● { أعجاز نخل خاوية } الحاقة
{ أعجاز نخل منقعر } القمر
• في القمر { منقعر } أي مقتلع مرمٍ
• في الحاقة { خاوية } أي بالية في منتهى الخواء
كلاهما اسم فاعل { منقعر } { خاوية }
• لكن في الحاقة دخلت التاء المربوطة على الاسم { خاوية }
التي تدل على النهاية في الوصف والمبالغة في الحال
فتأمل !
● { إنا لمّا طغا الماء حملناكم }
{ اذهب الى فرعون إنه طغى }
• الفعل { طغا } في الحاقة هو الوحيد في القرآن مرسومًا بألف طويلة
والبقية جاء مرسومًا { طغى } بألف قصيرة ، لماذا ؟!
• في الحاقة الطغيان حسي وهو ارتفاع الماء فناسب ألفا طويلة مرتفعة .
• في غيرها الطغيان معنوي ، فناسب ألفًا قصيرة .
هذه الوقفة خاصة برسم المصحف
والقاعدة : رسم المصحف لا يقاس عليه ؛ وإنما جاء برسم مختلف لدلالة بيانية يقتضيها الخطاب القرآني
• أما كتابة الفعل في غير المصحف فيكتب بألف قصيرة { طغى }
لأن الألف القصيرة أصلها في التصريف ياء : الطغيان ، الطاغي ...
• { حق عليهم القول في أمم قد خلت من قبلهم من الجن والإنس }
- هذا أحد مواطن تقديم الجن على الإنس في القرآن ؛ وذلك في سياق دخول النار
- فأول الداخلين للنار هم الجن كقوله تعالى:{ قال ادخلوا في أمم قد خلت من قبلهم من الجن والإنس في النار } { ولقد ذرأنا لجهنم كثيرًا من الجن والإنس }
● { كلوا واشربوا هنيئًا .. }
• جاءت كلمة { هنيئًا } أربع مرات في القرآن الكريم
• واحدة في الدنيا وهي آية النساء { فكلوه هنيئًا مريئاً }
• وثلاث في الآخرة { كلوا واشربوا هنيئًا .. } لم يقل { مريئاً }
لأنه طعام الجنة فلا يحتاج لهذه الصفة ؛ لأنه مريء في أصله.
اللّهم إنا نسألك الجنة .
• { ولكل درجات مما عملوا وليوفيهم أعمالهم } الأحقاف
{ ولكل درجات مما عملوا وما ربك بغافل عما يعملون } الأنعام
- آية الأحقاف { وليوفيهم أعمالهم } ، آية الأنعام { وما ربك بغافل }
- كلتا الآيتين في الجن والإنس
- في الأحقاف سيوفيهم أعمالهم .
- في الأنعام لن يغفل الله عن الذين استمتع بعضهم ببعض .
● { إنه لقول رسول كريم } جاءت مرتين
• الأولى في الحاقة ، والرسول هو محمد صلى الله عليه وسلم .
بدلالة قوله تعالى { وما هو بقول شاعر قليلاً ما تؤمنون }
• الثانية في التكوير، والرسول هو جبريل أمين الوحي عليه السلام
بدلالة قوله تعالى { ذي قوة عند ذي العرش مكين }
● { يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه وصاحبته وأخيه }
{ يوم يفر المرء من أخيه وأمه و أبيه وصاحبته وبنيه }
• في المعارج موطن افتداء ونجاة من العذاب فبدأ بالأقرب وانتهى بالأبعد ؛ لأنه في موطن يريد أن يضحي بأي قريب في سبيل أن ينجو، ثم أنه مجرم ولا غرابة من فعله .
• في عبس موطن فرار وخوف ، والإنسان في الخوف يلجأ إلى أقرب قريب ، يكون أمانًا له فبدأ بالأبعد { من أخيه } وانتهى بالأقرب { وصاحبته وبنيه } .
وهذا من عظيم التعبير القرآني .
• { عذاب الهُون } الأحقاف
{ يمشون على الأرض هَونًا } الفرقان
- في الأحقاف الهُون بالضم في الفرقان هَون بالفتح
- والهُون بالضم أعظم من الهَون بالفتح
- قال ابن جرير رحمه الله : والعرب إذا أرادت بالهون معنى الهوان ، ضمت الهاء
وإذا أرادت به الرفق والدَّعَة وخفة المؤونة ، فتحت الهاء !
• { وأبلغكم ما أرسلت به } ، { أبلغكم رسالات ربي }
{ لقد أبلغتكم رسالة ربي } ، { لقد أبلغتكم رسالات ربي }
هود عليه السلام قال { وأبلغكم } وذلك في بداية الدعوة
في الأعراف { أبلغكم } من نوح وهود عليهما السلام في بداية الدعوة
صالح وشعيب عليهما السلام في نهاية الدعوة قالوا { لقد أبلغتكم } .