• { إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم } عظيم في أهواله وعرصاته .
{ إني أخاف عليكم عذاب يوم كبير } كبير في مقامه ووقوفه .
{إني أخاف عليكم عذاب يوم أليم } مؤلم في عذابه وعقابه .
{ إني أخاف عليكم عذاب يوم محيط } محيط فلا مفر ولا مناص .
• { وجعلنا لهم سمعًا وأبصارًا .. }
- في جميع القرآن يتقدم السمع على البصر، إلا في آيتين تقريباً { أبصر بهم وأسمع } { ربنا أبصرنا وسمعنا }
- فيتقدم السمع :
1- لأهميته
2- لأنه الحاسّة التي يكتسب بها الإنسان أكثر علمه في الحياة .
- نجد نبيًا أعمى ، لكن لا نجد نبيًا أصمًا .
• قوله تعالى { وليس له من دونه أولياءُ أُولئك في ضلال مبين }
- هذا هو الموطن الوحيد في القرآن الكريم الذي اجتمع فيه همزتان متواليتان مضمومتان { أولياءُ أُولئك } .
• { الذي خلق السماوات والأرض ولم يعي بخلقهنّ بقادر } الأحقاف
{ الذي خلق السماوات والأرض بقادر } يس
{ الذي خلق السماوات والأرض قادر } الإسراء
- في الأحقاف ويس { بقادر } بالباء ، في الإسراء { قادر } دون الباء ، فما التوجيه لزيادة وحذف الباء ؟
- لغةً : الباء تزاد في خبر ليس للتوكيد .
- في الأحقاف السياق يتكلم عن نفي العجز عن الله تعالى { ولم يعي } في الخلق ، وإثبات البعث وتوكيده { بقادر } بالباء
- وفي يس
1- السياق يتحدث عن قدرة الله على البعث ألا ترى قوله { قل يحييها الذي أنشأها أول مرة } فجاءت الباء لزيادة التوكيد .
2- كما أن المتأمل لسورة يس يجد قوة في إنكار البعث ، ضمنها السياق سبب نزول من أحد المنكرين في قصة مشهورة ، لذا جاء التوكيد بزيادة الباء في سورة يس .
وهذا الإنكار في البعث لا نجده في سورة الإسراء ، لذا خلت آية الإسراء من قوة التوكيد وزيادة الباء .
● { الذين هم على صلاتهم دائمون }
• { دائمون } قيل المراد بالدوام السكون وهو الخشوع ، والقيام بها على أكمل وجه .
{ والذين هم على صلاتهم يحافظون }
• { يحافظون } على مواقيتها وأركانها وواجباتها ومستحباتها ، وألا يحبطها عمل آخر.
• { فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون } هنّ أربع آيات لا غير في : آل عمران ، الأنعام ، الأنفال ، الأحقاف
{ فذوقوا العذاب بما كنتم تكسبون} آية وحيدة في الأعراف اختلفت الفاصلة ، فما السّر لذلك ؟
- قوله تعالى { بما كنتم تكفرون } وردت في سياق آيات تتحدث عن الكفر والجحود
- في الأحقاف { ويوم يعرض الذين كفروا }
- في الأنفال بعدها { إن الذين كفروا }
- والسياق متصل في الأنعام { يقول الذين كفروا }
- في آل عمران { أكفرتم بعد إيمانكم }
فناسبت الفاصلة سياقها واتحدت معه .
- في سورة الأعراف { بما كنتم تكسبون }
والكسب : ضرب من الفضل ، وقد وردت في سياقه ، ألا ترى أنه قال قبلها { فما كان لكم علينا من فضل } فلما ذكر الفضل ناسب أن يختم بالكسب .
● { والذين في أموالهم حق معلوم * للسائل والمحروم } المعارج
{ وفي أموالهم حق للسائل والمحروم } الذاريات
• في المعارج السياق يتحدث عن أمر فرضه الله تعالى وهو الزكاة { حق معلوم } ومفروض عليهم
فبعد أن جاء في السياق ذكر الصلاة المفروضة { على صلاتهم } أعقبه بذكر الزكاة المفروضة .
• في سورة الذاريات السياق يتحدث عن نوافل ، حيث ذكر الله تعالى صلاة الليل وهي نافلة { كانوا قليلاً من الليل ما يهجعون } وأعقبه بذكر الاستغفار، ثم جاء ذكر الصدقة بقوله تعالى { حق للسائل والمحروم }
ولم يقل معلوم ؛ لأن هذا في شأن المفروض وهو الزكاة ، فتأمل !
● { رب المشرق والمغرب لا إله إلا هو }
{ رب المشرقين ورب المغربين }
{ فلا أقسم برب المشارق والمغارب }
• في المزمل أراد جنس المشرق والمغرب وجهته
علاوة على هذا السورة مبنية على إفراد الخطاب فأفراد في اللفظ.
• في الرحمن السياق مبني على التثنية فثنّى في اللفظ { المشرقين ، المغربين }
علاوة على هذا مشرق ومغرب في الصيف ، ومثله في الشتاء .
• في المعارج أراد مشرق ومغرب كل يوم في السنة لأن الشمس له مشرق ومغرب في كل يوم
علاوة على هذا السياق في المعارج مبني على الجمع فجمع في اللفظ .
● { فذرهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون } المعارج والزخرف
{ فذرهم حتى يلاقوا يومهم الذي فيه يصعقون } الطور
• في المعارج والزخرف { يخوضوا ويلعبوا } في تكذيبهم ليوم القيامة
1. ففي المعارج { في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة }
2. و في الزخرف { أنا لا نسمع سرهم ونجواهم } وهذا من خوضهم .
• آية الطور لم يذكر مثلما جاء في الزخرف والمعارج لذا خلت الآية من قول { يخوضوا ويلعبوا } .
● { يغفر لكم من ذنوبكم } نوح
{ يغفر لكم ذنوبكم } الصف
• في شأن الأمم السابقة كلها يأتي الخطاب الرباني { من ذنوبكم } ومن هنا تبعيضية .
• في شأن أمة محمد صلى الله عليه وسلم { يغفر لكم ذنوبكم }
1. لفضل هذه الأمة على سائر الأمم .
2. ثم إن آية الصف جاءت في سياق الإيمان والجهاد ، وليس بعدها فضل .