عرض وقفات أسرار بلاغية

  • ﴿وَاذْكُرْ أَخَا عَادٍ إِذْ أَنذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقَافِ وَقَدْ خَلَتِ النُّذُرُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ﴿٢١﴾    [الأحقاف   آية:٢١]
  • ﴿وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُم مَّتَاعًا حَسَنًا إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ وَإِن تَوَلَّوْا فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ ﴿٣﴾    [هود   آية:٣]
  • ﴿أَن لَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ أَلِيمٍ ﴿٢٦﴾    [هود   آية:٢٦]
  • ﴿وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ وَلَا تَنقُصُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ إِنِّي أَرَاكُم بِخَيْرٍ وَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ مُّحِيطٍ ﴿٨٤﴾    [هود   آية:٨٤]
• { إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم } عظيم في أهواله وعرصاته . { إني أخاف عليكم عذاب يوم كبير } كبير في مقامه ووقوفه . {إني أخاف عليكم عذاب يوم أليم } مؤلم في عذابه وعقابه . { إني أخاف عليكم عذاب يوم محيط } محيط فلا مفر ولا مناص .
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَلَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ فِيمَا إِن مَّكَّنَّاكُمْ فِيهِ وَجَعَلْنَا لَهُمْ سَمْعًا وَأَبْصَارًا وَأَفْئِدَةً فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ سَمْعُهُمْ وَلَا أَبْصَارُهُمْ وَلَا أَفْئِدَتُهُم مِّن شَيْءٍ إِذْ كَانُوا يَجْحَدُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٢٦﴾    [الأحقاف   آية:٢٦]
• { وجعلنا لهم سمعًا وأبصارًا .. } - في جميع القرآن يتقدم السمع على البصر، إلا في آيتين تقريباً { أبصر بهم وأسمع } { ربنا أبصرنا وسمعنا } - فيتقدم السمع : 1- لأهميته 2- لأنه الحاسّة التي يكتسب بها الإنسان أكثر علمه في الحياة . - نجد نبيًا أعمى ، لكن لا نجد نبيًا أصمًا .
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَمَن لَّا يُجِبْ دَاعِيَ اللَّهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الْأَرْضِ وَلَيْسَ لَهُ مِن دُونِهِ أَوْلِيَاءُ أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ﴿٣٢﴾    [الأحقاف   آية:٣٢]
• قوله تعالى { وليس له من دونه أولياءُ أُولئك في ضلال مبين } - هذا هو الموطن الوحيد في القرآن الكريم الذي اجتمع فيه همزتان متواليتان مضمومتان { أولياءُ أُولئك } .
روابط ذات صلة:
  • ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقَادِرٍ عَلَى أَن يُحْيِيَ الْمَوْتَى بَلَى إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿٣٣﴾    [الأحقاف   آية:٣٣]
  • ﴿أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلَى أَن يَخْلُقَ مِثْلَهُم بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ ﴿٨١﴾    [يس   آية:٨١]
  • ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ قَادِرٌ عَلَى أَن يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ وَجَعَلَ لَهُمْ أَجَلًا لَّا رَيْبَ فِيهِ فَأَبَى الظَّالِمُونَ إِلَّا كُفُورًا ﴿٩٩﴾    [الإسراء   آية:٩٩]
• { الذي خلق السماوات والأرض ولم يعي بخلقهنّ بقادر } الأحقاف { الذي خلق السماوات والأرض بقادر } يس { الذي خلق السماوات والأرض قادر } الإسراء - في الأحقاف ويس { بقادر } بالباء ، في الإسراء { قادر } دون الباء ، فما التوجيه لزيادة وحذف الباء ؟ - لغةً : الباء تزاد في خبر ليس للتوكيد . - في الأحقاف السياق يتكلم عن نفي العجز عن الله تعالى { ولم يعي } في الخلق ، وإثبات البعث وتوكيده { بقادر } بالباء - وفي يس 1- السياق يتحدث عن قدرة الله على البعث ألا ترى قوله { قل يحييها الذي أنشأها أول مرة } فجاءت الباء لزيادة التوكيد . 2- كما أن المتأمل لسورة يس يجد قوة في إنكار البعث ، ضمنها السياق سبب نزول من أحد المنكرين في قصة مشهورة ، لذا جاء التوكيد بزيادة الباء في سورة يس . وهذا الإنكار في البعث لا نجده في سورة الإسراء ، لذا خلت آية الإسراء من قوة التوكيد وزيادة الباء .
روابط ذات صلة:
  • ﴿الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ ﴿٢٣﴾    [المعارج   آية:٢٣]
● { الذين هم على صلاتهم دائمون } • { دائمون } قيل المراد بالدوام السكون وهو الخشوع ، والقيام بها على أكمل وجه . { والذين هم على صلاتهم يحافظون } • { يحافظون } على مواقيتها وأركانها وواجباتها ومستحباتها ، وألا يحبطها عمل آخر.
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَلَيْسَ هَذَا بِالْحَقِّ قَالُوا بَلَى وَرَبِّنَا قَالَ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ ﴿٣٤﴾    [الأحقاف   آية:٣٤]
  • ﴿يَوْمَ تَبْيَضُّ وَجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وَجُوهٌ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وَجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ ﴿١٠٦﴾    [آل عمران   آية:١٠٦]
  • ﴿وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى رَبِّهِمْ قَالَ أَلَيْسَ هَذَا بِالْحَقِّ قَالُوا بَلَى وَرَبِّنَا قَالَ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ ﴿٣٠﴾    [الأنعام   آية:٣٠]
  • ﴿وَقَالَتْ أُولَاهُمْ لِأُخْرَاهُمْ فَمَا كَانَ لَكُمْ عَلَيْنَا مِن فَضْلٍ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْسِبُونَ ﴿٣٩﴾    [الأعراف   آية:٣٩]
  • ﴿وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمْ عِندَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ ﴿٣٥﴾    [الأنفال   آية:٣٥]
• { فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون } هنّ أربع آيات لا غير في : آل عمران ، الأنعام ، الأنفال ، الأحقاف { فذوقوا العذاب بما كنتم تكسبون} آية وحيدة في الأعراف اختلفت الفاصلة ، فما السّر لذلك ؟ - قوله تعالى { بما كنتم تكفرون } وردت في سياق آيات تتحدث عن الكفر والجحود - في الأحقاف { ويوم يعرض الذين كفروا } - في الأنفال بعدها { إن الذين كفروا } - والسياق متصل في الأنعام { يقول الذين كفروا } - في آل عمران { أكفرتم بعد إيمانكم } فناسبت الفاصلة سياقها واتحدت معه . - في سورة الأعراف { بما كنتم تكسبون } والكسب : ضرب من الفضل ، وقد وردت في سياقه ، ألا ترى أنه قال قبلها { فما كان لكم علينا من فضل } فلما ذكر الفضل ناسب أن يختم بالكسب .
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَّعْلُومٌ ﴿٢٤﴾    [المعارج   آية:٢٤]
  • ﴿لِّلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ ﴿٢٥﴾    [المعارج   آية:٢٥]
  • ﴿وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِّلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ ﴿١٩﴾    [الذاريات   آية:١٩]
● { والذين في أموالهم حق معلوم * للسائل والمحروم } المعارج { وفي أموالهم حق للسائل والمحروم } الذاريات • في المعارج السياق يتحدث عن أمر فرضه الله تعالى وهو الزكاة { حق معلوم } ومفروض عليهم فبعد أن جاء في السياق ذكر الصلاة المفروضة { على صلاتهم } أعقبه بذكر الزكاة المفروضة . • في سورة الذاريات السياق يتحدث عن نوافل ، حيث ذكر الله تعالى صلاة الليل وهي نافلة { كانوا قليلاً من الليل ما يهجعون } وأعقبه بذكر الاستغفار، ثم جاء ذكر الصدقة بقوله تعالى { حق للسائل والمحروم } ولم يقل معلوم ؛ لأن هذا في شأن المفروض وهو الزكاة ، فتأمل !
  • ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ إِنَّا لَقَادِرُونَ ﴿٤٠﴾    [المعارج   آية:٤٠]
  • ﴿رَّبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا ﴿٩﴾    [المزمل   آية:٩]
  • ﴿رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ ﴿١٧﴾    [الرحمن   آية:١٧]
● { رب المشرق والمغرب لا إله إلا هو } { رب المشرقين ورب المغربين } { فلا أقسم برب المشارق والمغارب } • في المزمل أراد جنس المشرق والمغرب وجهته علاوة على هذا السورة مبنية على إفراد الخطاب فأفراد في اللفظ. • في الرحمن السياق مبني على التثنية فثنّى في اللفظ { المشرقين ، المغربين } علاوة على هذا مشرق ومغرب في الصيف ، ومثله في الشتاء . • في المعارج أراد مشرق ومغرب كل يوم في السنة لأن الشمس له مشرق ومغرب في كل يوم علاوة على هذا السياق في المعارج مبني على الجمع فجمع في اللفظ .
روابط ذات صلة:
  • ﴿فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ ﴿٤٢﴾    [المعارج   آية:٤٢]
  • ﴿فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ ﴿٨٣﴾    [الزخرف   آية:٨٣]
  • ﴿فَذَرْهُمْ حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ ﴿٤٥﴾    [الطور   آية:٤٥]
● { فذرهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون } المعارج والزخرف { فذرهم حتى يلاقوا يومهم الذي فيه يصعقون } الطور • في المعارج والزخرف { يخوضوا ويلعبوا } في تكذيبهم ليوم القيامة 1. ففي المعارج { في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة } 2. و في الزخرف { أنا لا نسمع سرهم ونجواهم } وهذا من خوضهم . • آية الطور لم يذكر مثلما جاء في الزخرف والمعارج لذا خلت الآية من قول { يخوضوا ويلعبوا } .
روابط ذات صلة:
  • ﴿يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرْكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى إِنَّ أَجَلَ اللَّهِ إِذَا جَاءَ لَا يُؤَخَّرُ لَوْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿٤﴾    [نوح   آية:٤]
● { يغفر لكم من ذنوبكم } نوح { يغفر لكم ذنوبكم } الصف • في شأن الأمم السابقة كلها يأتي الخطاب الرباني { من ذنوبكم } ومن هنا تبعيضية . • في شأن أمة محمد صلى الله عليه وسلم { يغفر لكم ذنوبكم } 1. لفضل هذه الأمة على سائر الأمم . 2. ثم إن آية الصف جاءت في سياق الإيمان والجهاد ، وليس بعدها فضل .
روابط ذات صلة:
إظهار النتائج من 12021 إلى 12030 من إجمالي 12325 نتيجة.