عرض وقفات أسرار بلاغية

  • ﴿هَمَّازٍ مَّشَّاءٍ بِنَمِيمٍ ﴿١١﴾    [القلم   آية:١١]
  • ﴿وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ ﴿١﴾    [الهمزة   آية:١]
● { همّاز مشّاء } القلم { ويل لكل همزة لمزة } الهمزة • في القلم { همّاز } صيغة مبالغة على وزن فعّال تدل على امتهان الصفة من صاحبها حينًا بعد حين. • في الهمزة { همزة } مصدر تدل على ثبوت الصفة كل حين في صاحبها والمصدر أعم من صيغة المبالغة ، بل هو الأصل لها .
روابط ذات صلة:
  • ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ ﴿٥١﴾    [الدخان   آية:٥١]
  • ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ ﴿١٥﴾    [الذاريات   آية:١٥]
  • ﴿أَلَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا قُلِ ادْعُوا شُرَكَاءَكُمْ ثُمَّ كِيدُونِ فَلَا تُنظِرُونِ ﴿١٩٥﴾    [الأعراف   آية:١٩٥]
• { إن المتقين في جنات وعيون } { أم لهم أعين يبصرون بها } - عيون : جمع كثرة - أعين : جمع قلة على وزن أفعل تعبير القرآن الكريم يوظف - وعيون للمياه الجارية { إن المتقين في جنات وعيون } - أعين لحاسة البصر { أم لهم أعين يبصرون بها } وهذا خاص بالقرآن الكريم
روابط ذات صلة:
  • ﴿قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا طَاغِينَ ﴿٣١﴾    [القلم   آية:٣١]
● { إنا كنا طاغين } أي تجاوزنا الحدّ • { إنا كنا ظالمين } بشركنا ومعاصينا • { إنا كنا خاطئين } بفعلنا مع أخينا • { إنا كنا فاعلين } بقوتنا وقدرتنا • { إنا كنا غاوين } بأفعالنا وغوايتنا • { إنا كنا منذرين } بإنزالنا للكتب • { إنا كنا مرسلين } بإرسال الرسل
روابط ذات صلة:
  • ﴿يَدْعُونَ فِيهَا بِكُلِّ فَاكِهَةٍ آمِنِينَ ﴿٥٥﴾    [الدخان   آية:٥٥]
  • ﴿وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ ﴿٤٢﴾    [المرسلات   آية:٤٢]
• { يدعون فيها بكل فاكهة آمنين } { وفواكه مما يشتهون } - فاكهة : اسم جنس في اللغة للمفرد والمثنى والجمع - فواكه : جمع في اللغة - اسم الجنس أعم وأوسع من الجمع - مع اسم الجنس قال تعالى { إن المتقين في مقام أمين * في جنات وعيون } - ومع الجمع قال تعالى { إن المتقين في ظلال وعيون } - والأولى أكمل من الثانية .
روابط ذات صلة:
  • وقفات سورة الجاثية

    وقفات السورة: ٧٢٩ وقفات اسم السورة: ٢٤ وقفات الآيات: ٧٠٥
• سورة الجاثية من سور الحواميم التي هي لباب القرآن وعرائس آياته . - قال ابن عطية : هي سورة مكيّة بلا خلاف . - سميت بذلك لورود اسم الجاثية فيها . - والجثو لا يكون إلا على الركب من شدة هول من فعل جثا يجثو . - قال الضحاك : عند الحساب . • تعرضت السورة للتحدي بإعجاز القرآن ، وأن القرآن تنزيل من الله العزيز الحكيم ، فهو كتاب عظيم معجز . - تحدثت السورة أيضا عن ربوبيته سبحانه وعظم سلطانه ، وإثبات انفراده تعالى بالألوهية . وأثبتت ذلك عن طريق أدلة مشاهدة في السموات والأرض وفي الكون عامة. • سورة الجاثية اتسمت بأسلوب الحصر والقصر في أمور كثيرة ونسبتها لله تعالى رب العالمين وهذا كله رد على مشركي العرب وغيرهم الذي نسبوا ذلك لغير الله تعالى ، منها : { وما يهلكنا إلا الدهر } فرد عليهم القرآن { قل الله يحييكم ثم يميتكم } .
روابط ذات صلة:
  • ﴿تَنزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ﴿٢﴾    [الجاثية   آية:٢]
  • ﴿تَنزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ ﴿٢﴾    [غافر   آية:٢]
• قد دلّ استقراء القرآن ، على أن الله جل وعلا ، إذا ذكر تنزيله لكتابه ، أتبع ذلك ببعض أسمائه الحسنى كما في الجاثية و الأحقاف { حم تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم } و غافر { حم تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم } وهذا يدل على عظمة القرآن الكريم ، وجلالة شأنه وأهمية نزوله.
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَإِذَا عَلِمَ مِنْ آيَاتِنَا شَيْئًا اتَّخَذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ ﴿٩﴾    [الجاثية   آية:٩]
  • ﴿مِّن وَرَائِهِمْ جَهَنَّمُ وَلَا يُغْنِي عَنْهُم مَّا كَسَبُوا شَيْئًا وَلَا مَا اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿١٠﴾    [الجاثية   آية:١٠]
  • ﴿يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّهِ تُتْلَى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرًا كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴿٨﴾    [الجاثية   آية:٨]
• { عذاب أليم } { عذاب مهين } { عذاب عظيم } كلها وردت في أول الجاثية وفي غيرها ، فما التوجيه البياني لها ! بعد سبر الآيات القرآنية كلّها في القرآن الكريم والنظر فيها وطول التأمل في السياق ، بصورة عامة يتبين ما يلي منها : - قوله تعالى { عذاب أليم } العذاب الأليم : هو المؤلم الموجع في وقعه وتأثيره على النفس . { إن الذين اشتروا الكفر بالإيمان لن يضروا الله شيئاً ولهم عذاب أليم } 1- هؤلاء اشتروا الكفر بالإيمان فخسروا هذه التجارة ، والخسارة مؤلمة وشديد وقعها على النفس ، لذا تناسب العذاب المؤلم . - ونظير ما سبق قوله تعالى { إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنًا قليلاً ... ولهم عذاب أليم } - ونظيره أيضا قوله تعالى { والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم } - فكل هؤلاء استحقوا العذاب الأليم ؛ لأنهم أرادوا الربح في عملهم المشين . 2- أو يكون مقابل ذنوب أو معاصي دائمة تمادى فيها صاحبها . - { إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم } - { إنا أرسلنا نوحًا إلى قومه أن أنذر قومك من قبل أن يأتيهم عذاب أليم } 3- ونظيره المستكبر - { يسمع آيات الله تتلى عليه ثم يصرّ مستكبرًا فبشره بعذاب أليم } - { عذاب مهين } العذاب المهين : في دكّ النفس البشرية وذلّها وقهرها في الآخرة عياذاً بالله تعالى . { ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملى لهم خير لأنفسهم إنما نملي لهم ليزدادوا إثماً ولهم عذاب مهين } 1- يظن هؤلاء أن لهم الكرامة والخير والعز في الآخرة ، قوبلوا بالإهانة وبنقيض ما توقعوا . { ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله ناراً خالداً فيها وله عذاب مهين } 2- إهانة لتعديه حدود الله تعالى واستخفافه بها ثم إنه منفرداً خالداً ، ويكفي هذا إهانة له . { كبتوا كما كبت الذين من قبلهم .. وللكافرين عذاب مهين } 3- كبتوا : أي ذلوا وأهينوا ، وفي الآخرة لهم عذاب مهين . ونظير هذا قوله تعالى { وإذا علم من آياتنا شيئًا اتخذها هزواً أولئك لهم عذاب مهين } 4- الهزو : هو السخرية والاستهتار والإهانة ، فناسب لهذا عذاب مهين . ومثله ورد في سورة لقمان { ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزواً أولئك لهم عذاب مهين } جراء استهزائهم بآيات الله . - { عذاب عظيم } العذاب العظيم : في حجمه وقوته ، ويكون في آيات تضمنت ذنوبًا أو جرائم عظيمة . كقوله { وممن حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق...ثم يردون إلى عذاب عظيم } 1- بسبب نفاقهم وتمردهم في النفاق ، ولا ريب أن هذا عظيم فتوعدهم الله بالعذاب العظيم . { ومن يقتل مؤمنًا متعمدًا فجزاؤه جهنم...وأعد له عذابًا عظيمًا } 2- وقتل المؤمن من الجرائم العظيمة في الأرض ، ونظيره : { ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها ..ولهم في الآخرة عذاب عظيم } 3- أي لا أحد أظلم من هذا الذي منع مساجد الله كما قال أهل التأويل . { والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم } 4- وهو الذي تولى مسألة الأفك ونشرها ، وهذه من الموبقات العظيمة . { يريد الله ألا يجعل لهم حظًا في الآخرة ولهم عذاب عظيم } 5- ظنوا أن لهم النصيب الأوفر في الآخرة لكن قوبلوا بنقيض ذلك وهو عظمة العذاب . في الجاثية قوله تعالى { ولا يغني عنهم ما كسبوا شيئاً ولا ما اتخذوا من دون الله أولياء ولهم عذاب عظيم } 6- فظن هؤلاء أن ما جمعوه في الدنيا سوف يغني عنهم من الله شيئاً من أموال وأولياء وغيرها ؛ لأن هذه لها منزلة عظيمة عندهم ، فتناسب مع حالهم قوله تعالى { ولهم عذاب عظيم } .
روابط ذات صلة:
  • ﴿اللَّهُ الَّذِي سَخَّرَ لَكُمُ الْبَحْرَ لِتَجْرِيَ الْفُلْكُ فِيهِ بِأَمْرِهِ وَلِتَبْتَغُوا مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴿١٢﴾    [الجاثية   آية:١٢]
  • ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَن يُرْسِلَ الرِّيَاحَ مُبَشِّرَاتٍ وَلِيُذِيقَكُم مِّن رَّحْمَتِهِ وَلِتَجْرِيَ الْفُلْكُ بِأَمْرِهِ وَلِتَبْتَغُوا مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴿٤٦﴾    [الروم   آية:٤٦]
• { لتجري الفلك فيه بأمره } الجاثية { ولتجري الفلك بأمره } الروم - السياق في الجاثية يتحدث عن نعمة البحر فقال { لتجري الفلك فيه بأمره } فزاد فيه { في } الظرفية لأن الكلام عن البحر . - السياق في الروم يتحدث عن نعمة الرياح ومنافعها ، ومن منافعها أنها سبب جريان الفلك .
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَآتَيْنَاهُم بَيِّنَاتٍ مِّنَ الْأَمْرِ فَمَا اخْتَلَفُوا إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ﴿١٧﴾    [الجاثية   آية:١٧]
  • ﴿وَلَقَدْ بَوَّأْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ فَمَا اخْتَلَفُوا حَتَّى جَاءَهُمُ الْعِلْمُ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ﴿٩٣﴾    [يونس   آية:٩٣]
• { فما اختلفوا إلا من بعد ما جاءهم العلم } الجاثية { فما اختلفوا حتى جاءهم العلم } يونس - كلتا الآيتين في اختلاف اليهود في العلم لكن : - آية الجاثية عن الاختلاف بصورة عامة في العلم بعد الآيات البينات الواضحات ، فكلٌ يطلب بهذا العلم الرئاسة والوجاهة وكثرة الاتباع لذا قال { بغيًا بينهم } - آية يونس اليهود متفقون على مجيء النبي عليه الصلاة والسلام وعلى أنه نبي ، فلما بُعث اختلفوا فيه { حتى } تفيد انتهاء الغاية وهي بعثة النبي عليه الصلاة والسلام . قال الواحدي { فما اختلفوا } يعني اليهود الذين كانوا في عهد النبيّ عليه الصلاة والسلام { حتى جاءهم العلم } وهو القرآن بأَنه رسول الله .
روابط ذات صلة:
  • ﴿أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ ﴿٢٣﴾    [الجاثية   آية:٢٣]
  • ﴿خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿٧﴾    [البقرة   آية:٧]
• { وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة } الجاثية { ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة } البقرة - في الجاثية قدم السمع ، وفي البقرة قدم القلوب - و القاعدة : الكلمة المقدمة هي التي لها الأهمية في السياق القرآني فما السر البياني في هذا التقديم والتأخير ؟ - الحديث في الجاثية عن ذمّ الأسماع المعرضة عن سماع الآيات الربانية { ويل لكل أفاك أثيم * يسمع آيات الله تتلى عليه ثم يصر مستكبرًا } فلما كان الحديث عن سماع الآيات قدم ما يستلزم ذلك { وختم على سمعه وقلبه } فلا يصل له شيء من الهدى والنور، فكان تقديم السمع هنا أليق وأنسب . - في البقرة الكلام عن الإيمان كما قال تعالى { أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون } وقال { ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر} والقلوب هي وعاء الإيمان وموطنه ، لذا كان البدء بالقلوب أنسب وتقديمها أليق ، ثم ذمّ الله تعالى تلك القلوب المريضة تأكيدًا لهذا { في قلوبهم مرض } .
روابط ذات صلة:
إظهار النتائج من 11981 إلى 11990 من إجمالي 12325 نتيجة.