• { حم } افتتحت بها سبع سور
- انتصارًا لإعجاز القرآن الكريم .
- وتحدٍ مفتوح ، خصَّ به أرباب البيان وكل من رفع لواء العربية في جزيرة العرب .
وقفوا في زمن الفصاحة والعصر الذهبي له حائرين استسلموا لتأثير القرآن ، ووصل بهم الأمر إلى أن أصدروا قولهم { لا تسمعوا لهذا القرآن ...} .
• { إنا أنزلناه في ليلة مباركة }
{ إنا أنزلناه في ليلة القدر }
- الليلة المباركة هي ليلة القدر، وهي ليلة الشرف والسؤدد في سير التأريخ وفي جبين الزمان .
- اكتسبت هذا الفضل العظيم بنزول القرآن الكريم فيها .
- هي ليلة خيرٌ من ألف شهر، هي ليلة المقادير{ فيها يفرق كل أمر حكيم } .
● سورة التحريم مدنيّة ، وهي من سور المفصل .
• سميت بهذا الاسم لتحريم النبي عليه الصلاة والسلام ما لم يحرمه الله عليه
{ يا أيها النبي لمَ تحرّم ما أحل الله لك } والسورة جلّها في شأن وأخبار النساء.
• { رب السماوات والأَرضِ وما بينهما إِن كنتم موقنين } الدخان
{ قال رب السماوات والأَرضِ وما بينهما إِن كنتم موقنين } الشعراء
- في الدخان الآية تفسير لما قبلها { رحمة من ربك إنه هو السميع العليم }
- في الشعراء جاء الآية من موسى عليه السلام في رده على فرعون { قال فرعون وما رب العالمين }
● { يا أيها النبي .. }
• ناداه الله تعالى باسم النبوة والرسالة
{ يا أيها النبي } { يا أيها الرسول } { يا أيها المزمل } { يا أيها المدثر }
كل هذا رفعة لمكانته تشريفًا لمقامه عليه الصلاة والسلام في التنزيل .
● { يا أيها النبي } { يا أيها الرسول }
• لماذا اختار في الأولى { النبي } وفي الثانية { رسول }
• النبي من النبو وهو الارتفاع ، أو هو من النبأ وهو الخبر العظيم
في سياق رفع الصوت ناسب لفظ النبي لأنه ذو مقام عالٍ وسمو بين أصحابه.
كما قال تعالى { لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي } .
• { يا أيها الرسول } في سياق التكليف والرسالة والتعليم
كما قال تعالى { يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك }
{ يا أيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر .. }
وفرق كبير بين التعبيرين !
● نودي نبينا عليه الصلاة السلام بقوله تعالى { يا أيها النبي } { يا أيها الرسول }
• في حين أن الله تعالى نادى الرسل بأسمائهم في القرآن الكريم
{ يا آدم اسكن } { يا نوح إنه ليس } { يا إبراهيم قد } { يا موسى أقبل }
{ يا عيسى إني متوفيك } { يا زكريا إنا } { يا يحيى } { يا داوود إنا جعلناك } .
● { قالت من أنبأك هذا }
{ قال نبّأني }
• الفعل { أنبأ } للإخبار دون تفصيل في الخبر، كقوله تعالى { قال يا آدم أنبئهم بأسمائهم }
• الفعل { نبّأ } بالتضعيف للتفصيل في الخبر، كقوله تعالى { نبئنا بتأويله } { نبئوني بعلمٍ إن كنتم صادقين } .
• { إنا مؤمنون } الدخان
قالها الكفار لما أصابهم قحط وجدب :
إن كشف الله عنا هذا العذاب أسلمنا
ثم نقضوا هذا القول
• { إنا موقنون } السجدة
يقولها الكفار يوم القيامة
لما عاينوا النار وشاهدوها
{ ربنا أبصرنا وسمعنا } .
• { إن هؤلاء قوم مجرمون }
{ إنهم كانوا مجرمين }
- { مجرمون } نعت تابع لخبر إنّ { قوم } مرفوع وعلامة رفعه الواو ؛ لأنه جمع مذكر سالم .
- { مجرمين } خبر كان منصوب وعلامة نصبه الياء ؛ لأنه جمع مذكر سالم .
● { مسلمات مؤمنات قانتات تائبات عابدات .. }
• جاز ترك الواو بين هذه الصفات لتقاربها ، وأمكانية اجتماعها في نفس صاحبها .
ونظيره { هماز مشاء بنميم مناع للخير معتد أثيم }
• لذلك لما تباعدت الصفات عطفت بالواو فيما بينها لعدم إمكانية اجتماعها
نحو { ثيبات وأبكاراً } { القانع والمعتر }
● { نورهم يسعى }
{ يسعى نورهم }
• الجملة الفعلية تدل على التجدد ، الجملة الاسمية تدل على الدوام
• في الحديد جملة فعلية مبدوءة بـ { يسعى } في شأن المؤمنين
• في التحريم جملة اسمية مبدوءة بـ { نورهم } في شأن النبي عليه الصلاة والسلام وأصحابه
• والجملة الاسمية أشرف ؛ لأنه جاء في النبي عليه الصلاة والسلام .