عرض وقفات أسرار بلاغية

  • ﴿فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِّنكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا ﴿٢﴾    [الطلاق   آية:٢]
● { ذلكم يوعظ به } ، { ذلك يوعظ به } • ذلكم ، ذلك هو اسم إشارة ، الميم للجمع • ذلكم : إن كان المشار له : 1. معظمًا { ذلكم الله } 2. أو كان أنواعًا كثيرة { إن في ذلكم لآيات لقوم يؤمنون } • ذلك : إذا كان المشار له مفردًا أو غير ذلك . • في البقرة { ذلكم أزكى } أشار إلى أمور كثيرة في تفصيل واسع { وإذا طلقتم النّساء فبلغن أجلهن فأمسكوهن .. } و { وإذا طلقتم النّساء فبلغن أجلهن فلا تعضلوهنّ .. } • في الطلاق أشار لأمور كثيرة فقال { فأمسكوهن بمعروف أو فارقوهن بمعروف وأشهدوا ذوي عدل منكم ... } فقال { ذلكم يوعظ به } .
روابط ذات صلة:
  • ﴿حَتَّى إِذَا جَاءَنَا قَالَ يَا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ ﴿٣٨﴾    [الزخرف   آية:٣٨]
  • ﴿حَتَّى إِذَا مَا جَاءُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٢٠﴾    [فصلت   آية:٢٠]
{ حتى إذا جاءنا } الزخرف { حتى إذا ما جاءوها } فصلت - في آية فصلت جاءت زيادة { ما } عن آية الزخرف ذلك أن : - { ما } تزاد بعد { إذا } للتوكيد على غرابة موقف ومشهد ، وهذا من أساليب العربية . - ففي فصلت غرابة شهادة السمع والبصر والجلد التي لم يعتادها الإنسان وذلك يوم القيامة فزيدت { ما } للتوكيد على ذلك . - أما في سورة الزخرف فمجيء القرناء يتخاصمون عند الله تعالى مشهد لا يحمل الغرابة والدهشة بل هو هدف وقوفهم عنده تعالى لذا لا نجد الآية قد تضمنت زيادة { ما } فتأمل !
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَقَالَ إِنِّي رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٤٦﴾    [الزخرف   آية:٤٦]
  • ﴿وَقَالَ مُوسَى يَا فِرْعَوْنُ إِنِّي رَسُولٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ ﴿١٠٤﴾    [الأعراف   آية:١٠٤]
  • ﴿فَأْتِيَاهُ فَقُولَا إِنَّا رَسُولَا رَبِّكَ فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا تُعَذِّبْهُمْ قَدْ جِئْنَاكَ بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكَ وَالسَّلَامُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى ﴿٤٧﴾    [طه   آية:٤٧]
  • ﴿فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولَا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿١٦﴾    [الشعراء   آية:١٦]
• { فقال إني رسول رب العالمين } الزخرف { إني رسول من رب العالمين } الأعراف { إنا رسولا ربك } طه { فقولا إنا رسول رب العالمين } الشعراء - في طه فحسب جاء لفظ { رسولا } لأن الخطاب مبني فيها على التثنية . - في جميع السور جاء لفظ { رسول } وهذا اللفظ يطلق على المفرد والمثنى والجمع وبهذا يزول الإشكال والتساؤل . - { إني رسول رب العالمين } { إني رسول من رب العالمين } في الزخرف { إني رسول رب } لمّا اشتدت المواجهة والصراع والتحدي بينهما . في الأعراف { إني رسول من رب } في بداية الدعوة، وإخبارٌ من موسى عليه السلام لفرعون . - دعوة موسى عليه السلام لفرعون ابتدأت بموضوع الربوبية { إني رسول من رب العالمين } { إنا رسولا ربك } { فقولا إنا رسول رب العالمين } لأن مسألة الربوبية هي المسألة الكبرى التي زعمها فرعون وصدقها جماهير الناس وسفهاء المجتمع .
روابط ذات صلة:
  • ﴿فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِذَا هُمْ يَنكُثُونَ ﴿٥٠﴾    [الزخرف   آية:٥٠]
  • ﴿فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ الرِّجْزَ إِلَى أَجَلٍ هُم بَالِغُوهُ إِذَا هُمْ يَنكُثُونَ ﴿١٣٥﴾    [الأعراف   آية:١٣٥]
• { فلما كشفنا عنهم العذاب } الزخرف { فلما كشفنا عنهم الرجز } الأعراف - في الزخرف { العذاب } ، في الأعراف { الرجز } - والرجز مفسر بالعذاب ، وكل آية وافقت تمام سياقها ألا ترى أنه جاء قبل آية الزخرف { وأخذناهم بالعذاب لعلهم يرجعون } وجاء قبل آية الأعراف { ولما وقع عليهم الرجز } فكل لفظ ناسب سياقه .
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِن نِّسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا ﴿٤﴾    [الطلاق   آية:٤]
● اللائي : بالهمز أثقل من اللاتي • لذا جاءت مع الحالات الثقيلة في شأن النساء ( الحيض والظهار ) { واللائي يئسن من المحيض من نسائكم... } { اللائي تظاهرون منهنّ } • اللاتي : لما سوى ذلك { واللاتي تخافون نشوزهن } { واللاتي يأتين الفاحشة .. } ومن نافلة القول أن النطق بالهمزة أثقل.
روابط ذات صلة:
  • ﴿إِنَّ اللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ ﴿٦٤﴾    [الزخرف   آية:٦٤]
  • ﴿إِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ ﴿٥١﴾    [آل عمران   آية:٥١]
  • ﴿وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ ﴿٣٦﴾    [مريم   آية:٣٦]
• { إن الله هو ربي وربكم فاعبدوه } الزخرف جاء التوكيد { هو } على أحقية الله جلّ وعلا في الربوبية بتصريح عيسى عليه السلام ألا ترى قبلها { وقالوا أآلهتنا خير أم هو } وقوله { إن هو إلا عبد أنعمنا عليه } فعيسى مجرد رسول من الله تعالى . • { إن الله ربي وربكم فاعبدوه } آل عمران فإن الكلام عن معجزة عيسى عليه السلام التي أيّده الله بها { أني أخلق لكم من الطين كهيئة الطير فأنفخ فيه ...} • { إن الله ربي وربكم فاعبدوه } مريم الكلام عن كلام عيسى في المهد { قال إني عبدالله ...} فلم يحتاج للتوكيد
روابط ذات صلة:
  • ﴿فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِن بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ عَذَابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ ﴿٦٥﴾    [الزخرف   آية:٦٥]
  • ﴿فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِن بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا مِن مَّشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ ﴿٣٧﴾    [مريم   آية:٣٧]
• { فويل للذين ظلموا من عذاب } الزخرف { ظلموا } والظلم هنا المقصود به الشرك ألا ترى قبلها { وقالوا أألهتنا خير أم هو } • { فويل للذين كفروا من مشهد } مريم { كفروا } والكفر هو الجحود والإنكار والستر وذلك أن بني إسرائيل شاهدوا عيسى عليه السلام يتكلم فجحدوا المشهد وكفروا به .
روابط ذات صلة:
  • ﴿لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِّنْهَا تَأْكُلُونَ ﴿٧٣﴾    [الزخرف   آية:٧٣]
  • ﴿فَأَنشَأْنَا لَكُم بِهِ جَنَّاتٍ مِّن نَّخِيلٍ وَأَعْنَابٍ لَّكُمْ فِيهَا فَوَاكِهُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ ﴿١٩﴾    [المؤمنون   آية:١٩]
• { منها تأكلون } الزخرف جاءت الآية خالية من الواو وذلك في جنات الآخرة التي يصدق عليه الأكل فحسب فليس فيها بيع ولا .. • { ومنها تأكلون } المؤمنون جاءت الآية بالواو التي تفيد العطف على محذوف وذلك في وصف جنات الدنيا ، والتقدير منها تبيعون ومنها تدخرون ومنها .
روابط ذات صلة:
  • وقفات سورة الدخان

    وقفات السورة: ٨٦٤ وقفات اسم السورة: ٢٦ وقفات الآيات: ٨٣٨
• سورة الدخان مكية باتفاق ، في قول الجمهور، قال ابن عطية: هي مكيّة ، لا أحفظ خلافًا في شيء منها . - سميت بذلك لورود اسم الدخان بين ثنايا السورة { فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين } . - من مقاصدها: 1- الحديث عن القرآن وتنزيله في ليلة مباركة . 2- تعريف للناس بربهم وإثبات لوحدانيته .
روابط ذات صلة:
  • ﴿ذَلِكَ أَمْرُ اللَّهِ أَنزَلَهُ إِلَيْكُمْ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا ﴿٥﴾    [الطلاق   آية:٥]
  • ﴿وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِن نِّسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا ﴿٤﴾    [الطلاق   آية:٤]
  • ﴿فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِّنكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا ﴿٢﴾    [الطلاق   آية:٢]
{ ومن يتق الله ...} { ... يجعل له مخرجًا } جاءت بعد قوله تعالى { فأمسكوهن بمعروف أو فارقوهن بمعروف } فالله جل شأنه سيجعل له مخرجًا من هذه الأزمة إذا هو اتقى الله فيها . { ... يجعل له من أمره يسرًا } جاءت بعد قوله تعالى { واللائي يئسن من المحيض } و{ واللائي لم يحضن } و { وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن } فهذه حالات ثقيلة عسيرة على نفسية النساء فالله تعالى سوف يعامله باليسر إذا هو تعامل مع النساء بما يحقق المصلحة . { ... يكفر عنه سيئاته ويعظم له أجرًا } جاءت بعد قوله تعالى { ذلك أمر الله أنزله إليكم } وأمر الله تعالى عظيم القدر في نفوس المتقين المؤمنين والله تعالى سوف يعظم له من الأجر إذا عظم أمره وشرعه .
روابط ذات صلة:
إظهار النتائج من 11951 إلى 11960 من إجمالي 12325 نتيجة.