● { ذلكم يوعظ به } ، { ذلك يوعظ به }
• ذلكم ، ذلك هو اسم إشارة ، الميم للجمع
• ذلكم : إن كان المشار له :
1. معظمًا { ذلكم الله }
2. أو كان أنواعًا كثيرة { إن في ذلكم لآيات لقوم يؤمنون }
• ذلك : إذا كان المشار له مفردًا أو غير ذلك .
• في البقرة { ذلكم أزكى } أشار إلى أمور كثيرة في تفصيل واسع
{ وإذا طلقتم النّساء فبلغن أجلهن فأمسكوهن .. } و { وإذا طلقتم النّساء فبلغن أجلهن فلا تعضلوهنّ .. }
• في الطلاق أشار لأمور كثيرة
فقال { فأمسكوهن بمعروف أو فارقوهن بمعروف وأشهدوا ذوي عدل منكم ... } فقال { ذلكم يوعظ به } .
{ حتى إذا جاءنا } الزخرف
{ حتى إذا ما جاءوها } فصلت
- في آية فصلت جاءت زيادة { ما } عن آية الزخرف ذلك أن :
- { ما } تزاد بعد { إذا } للتوكيد على غرابة موقف ومشهد ، وهذا من أساليب العربية .
- ففي فصلت غرابة شهادة السمع والبصر والجلد التي لم يعتادها الإنسان وذلك يوم القيامة فزيدت { ما } للتوكيد على ذلك .
- أما في سورة الزخرف فمجيء القرناء يتخاصمون عند الله تعالى مشهد لا يحمل الغرابة والدهشة بل هو هدف وقوفهم عنده تعالى لذا لا نجد الآية قد تضمنت زيادة { ما } فتأمل !
• { فقال إني رسول رب العالمين } الزخرف
{ إني رسول من رب العالمين } الأعراف
{ إنا رسولا ربك } طه
{ فقولا إنا رسول رب العالمين } الشعراء
- في طه فحسب جاء لفظ { رسولا } لأن الخطاب مبني فيها على التثنية .
- في جميع السور جاء لفظ { رسول } وهذا اللفظ يطلق على المفرد والمثنى والجمع وبهذا يزول الإشكال والتساؤل .
- { إني رسول رب العالمين } { إني رسول من رب العالمين }
في الزخرف { إني رسول رب } لمّا اشتدت المواجهة والصراع والتحدي بينهما .
في الأعراف { إني رسول من رب } في بداية الدعوة، وإخبارٌ من موسى عليه السلام لفرعون .
- دعوة موسى عليه السلام لفرعون ابتدأت بموضوع الربوبية
{ إني رسول من رب العالمين } { إنا رسولا ربك } { فقولا إنا رسول رب العالمين }
لأن مسألة الربوبية هي المسألة الكبرى التي زعمها فرعون وصدقها جماهير الناس وسفهاء المجتمع .
• { فلما كشفنا عنهم العذاب } الزخرف
{ فلما كشفنا عنهم الرجز } الأعراف
- في الزخرف { العذاب } ، في الأعراف { الرجز }
- والرجز مفسر بالعذاب ، وكل آية وافقت تمام سياقها ألا ترى أنه جاء قبل آية الزخرف { وأخذناهم بالعذاب لعلهم يرجعون } وجاء قبل آية الأعراف { ولما وقع عليهم الرجز } فكل لفظ ناسب سياقه .
● اللائي : بالهمز أثقل من اللاتي
• لذا جاءت مع الحالات الثقيلة في شأن النساء ( الحيض والظهار )
{ واللائي يئسن من المحيض من نسائكم... } { اللائي تظاهرون منهنّ }
• اللاتي : لما سوى ذلك { واللاتي تخافون نشوزهن } { واللاتي يأتين الفاحشة .. }
ومن نافلة القول أن النطق بالهمزة أثقل.
• { إن الله هو ربي وربكم فاعبدوه } الزخرف
جاء التوكيد { هو } على أحقية الله جلّ وعلا في الربوبية بتصريح عيسى عليه السلام ألا ترى قبلها
{ وقالوا أآلهتنا خير أم هو }
وقوله { إن هو إلا عبد أنعمنا عليه } فعيسى مجرد رسول من الله تعالى .
• { إن الله ربي وربكم فاعبدوه } آل عمران
فإن الكلام عن معجزة عيسى عليه السلام التي أيّده الله بها
{ أني أخلق لكم من الطين كهيئة الطير فأنفخ فيه ...}
• { إن الله ربي وربكم فاعبدوه } مريم
الكلام عن كلام عيسى في المهد
{ قال إني عبدالله ...}
فلم يحتاج للتوكيد
• { فويل للذين ظلموا من عذاب } الزخرف
{ ظلموا } والظلم هنا المقصود به الشرك
ألا ترى قبلها { وقالوا أألهتنا خير أم هو }
• { فويل للذين كفروا من مشهد } مريم
{ كفروا } والكفر هو الجحود والإنكار والستر
وذلك أن بني إسرائيل شاهدوا عيسى عليه السلام
يتكلم فجحدوا المشهد وكفروا به .
• { منها تأكلون } الزخرف
جاءت الآية خالية من الواو
وذلك في جنات الآخرة التي يصدق عليه الأكل فحسب فليس فيها بيع ولا ..
• { ومنها تأكلون } المؤمنون
جاءت الآية بالواو التي تفيد العطف على محذوف
وذلك في وصف جنات الدنيا ، والتقدير منها تبيعون ومنها تدخرون ومنها .
• سورة الدخان مكية باتفاق ، في قول الجمهور، قال ابن عطية: هي مكيّة ، لا أحفظ خلافًا في شيء منها .
- سميت بذلك لورود اسم الدخان بين ثنايا السورة { فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين } .
- من مقاصدها:
1- الحديث عن القرآن وتنزيله في ليلة مباركة .
2- تعريف للناس بربهم وإثبات لوحدانيته .
{ ومن يتق الله ...}
{ ... يجعل له مخرجًا }
جاءت بعد قوله تعالى { فأمسكوهن بمعروف أو فارقوهن بمعروف } فالله جل شأنه سيجعل له مخرجًا من هذه الأزمة إذا هو اتقى الله فيها .
{ ... يجعل له من أمره يسرًا }
جاءت بعد قوله تعالى { واللائي يئسن من المحيض } و{ واللائي لم يحضن } و { وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن } فهذه حالات ثقيلة عسيرة على نفسية النساء فالله تعالى سوف يعامله باليسر إذا هو تعامل مع النساء بما يحقق المصلحة .
{ ... يكفر عنه سيئاته ويعظم له أجرًا }
جاءت بعد قوله تعالى { ذلك أمر الله أنزله إليكم } وأمر الله تعالى عظيم القدر في نفوس المتقين المؤمنين والله تعالى سوف يعظم له من الأجر إذا عظم أمره وشرعه .