● { يسبحُ لله ما في .. } بالفعل المضارع
• { سبحَ لله ما في .. } بالفعل الماضي
• { سبحْ اسم ربك .. } بفعل الأمر
• { سبحانَ الذي أسرى .. } بالمصدر
• التسبيح لله تعالى ورد بجميع الصيغ استغراقًا لحالات التسبيح كلها .
ل
• في التغابن { فكفروا وتولوا واستغنى الله }
إذًا لما كانت المسألة عظيمة في التغابن جاء بضمير الشأن { بأنه } للتعظيم .
• في غافر{ فكفروا فأخذهم الله }
2. مما يضاف إلى ما سلف
جاء قبل آية غافر { الذين كانوا من قبلهم } فأضاف فيها { قبلهم }
جاء قبل آية التغابن { الذين كفروا من قبل } لم يضف ، فأطلق في قوله تعالى { من قبل }
والإطلاق يعني العموم فجاء بضمير الشأن معه .
• ولما قال { من قبلهم } قال بعدها { بأنهم }
و لما قال { من قبل } قال { بأنه } .
● { ومن يؤمن بالله ويعمل صالحًا يكفر عنه سيئاته ويدخله جنات } التغابن
{ ومن يؤمن بالله ويعمل صالحًا يدخله جنات } الطلاق
• جاءت في آية التغابن زيادة { يكفر عنه سيئاته } عن آية الطلاق
والفيصل في معرفة هذه الزيادة والحاكم هو السياق القرآني ؟!
• آية التغابن خطاب موجه للكفار، ألا ترى قبلها { زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا } و { يوم يجمعكم ليوم الجمع } فرغبهم في دخول الإسلام وقال { يكفر عنه سيئاته } .
• أما آية الطلاق فهي في سياق المؤمنين ، ألا ترى { رسولاً يتلو عليكم آيات الله ليخرج الذين آمنوا وعملوا الصالحات... }
● { أطيعوا الله وأطيعوا الرسول}
{ وأطيعوا الله والرسول }
{ أطيعوا الله ورسوله }
• في سورة التغابن أمر بطاعة الله في الأمر إجمالاً وطاعة الرسول في تفصيل الأمر
وأكد على هذا بإعادة العامل { أطيعوا }
ونظيره في المائدة ومحمد { وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول } والسياق حافل بذكرهما .
• { وأطيعوا الله والرسول } الطاعة لله تعالى وطاعة الرسول تابعة لطاعة الله ، كما في آل عمران .
• { أطيعوا الله ورسوله } هنا الإضافة للتشريف ، والآية في سياق مسألة مخصوصة
كما في الأنفال { ولا تولوا عنه وأنتم تسمعون }
والمجادلة في الصدقة { أأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم ... }
وعلاوة على ما سبق لدينا قاعدة عامة وهي أنه :
1. إذا لم يتكرر لفظ الطاعة فالسياق يكون لله وحده في آيات السورة ولا تجد ذكراً للفظ الرسول في السياق
كما في آية آل عمران .
2. وإذا تكرر لفظ الطاعة يكون السياق مشتركا بينهما ويجري ذكر الرسول في السياق ، كما في آية النساء .
• { ولقد أرسلنا موسى بآياتنا إلى فرعون وملئه...}
- الآيات التي تحدثت عن إرسال موسى { ولقد أرسلنا موسى }
- والتي تحدثت عن بعثه { ثم بعثنا من بعدهم موسى }
هي تسع آيات في القرآن ، البعث أعمّ من الإرسال
تتوسط هذه الآيات آية الإسراء { ولقد آتينَا موسى تسع آيات بينات } !
● { وعلى الله فليتوكل المؤمنون }
{ فتوكل على الله }
• التوكل : اعتماد القلب على الله.
• نجد آيات تقدم الجار والمجرور { وعلى الله } في حين آيات أخر تقدم العامل { فتوكل } ما سرّ هذا البيان ؟
القرآن الكريم يقدم في السياق ما له العناية والاهتمام !
• تقديم { وعلى الله } يفيد الحصر والقصر، وذلك في سياق المصائب والمحن والشدائد
نحو { قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون } { على الله توكلنا ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق } { فمن ذا الذي ينصركم من بعده وعلى الله فليتوكل المؤمنون } .
• تقديم العامل { توكلنا } في سياق التعليم ابتداءً وما دون ذلك
نحو { فتوكل على الله إنك على الحق المبين } { فإذا عزمت فتوكل على الله }
{ وتوكل على الحي الذي لا يموت وسبح بحمده } .
● { والله عنده أجر عظيم }
العظيم : هو الذي ليس بعده أمر وعظمة .
• الآية تتحدث عن أمور عظيمة عند الإنسان { إنما أموالكم وأولادكم فتنة }
وهذا جاء على سبيل الحصر بالأداة { إنما }
فلما كان السياق عن تلك الأمور، جاءت الفاصلة لتشعر هذا الإنسان أنما عند الله هو أعظم من ذلك !
• ونظير ذلك قوله تعالى في سورة الأنفال { واعلموا أنما أموالكم وأولادكم فتنة وأن الله عنده أجر عظيم }
فختم بقوله تعالى { أجر عظيم } لأن الآية تضمنت أمورًا عظيمة في نفس الإنسان بصورة عامة .
● سورة الطلاق سورة مدنيّة .
• سميت بهذا الاسم لورود اسم الطلاق فيها ، وتسمّى سورة النساء الصغرى .
• نزلت بعد هجرة النبي عليه الصلاة والسلام للمدينة ، تحدثت عن أحكام الطلاق وما بعده.