عرض وقفات أسرار بلاغية

  • ﴿يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿١﴾    [التغابن   آية:١]
● { يسبحُ لله ما في .. } بالفعل المضارع • { سبحَ لله ما في .. } بالفعل الماضي • { سبحْ اسم ربك .. } بفعل الأمر • { سبحانَ الذي أسرى .. } بالمصدر • التسبيح لله تعالى ورد بجميع الصيغ استغراقًا لحالات التسبيح كلها . ل
روابط ذات صلة:
  • ﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُ كَانَت تَّأْتِيهِمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالُوا أَبَشَرٌ يَهْدُونَنَا فَكَفَرُوا وَتَوَلَّوا وَّاسْتَغْنَى اللَّهُ وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيدٌ ﴿٦﴾    [التغابن   آية:٦]
• في التغابن { فكفروا وتولوا واستغنى الله } إذًا لما كانت المسألة عظيمة في التغابن جاء بضمير الشأن { بأنه } للتعظيم . • في غافر{ فكفروا فأخذهم الله } 2. مما يضاف إلى ما سلف جاء قبل آية غافر { الذين كانوا من قبلهم } فأضاف فيها { قبلهم } جاء قبل آية التغابن { الذين كفروا من قبل } لم يضف ، فأطلق في قوله تعالى { من قبل } والإطلاق يعني العموم فجاء بضمير الشأن معه . • ولما قال { من قبلهم } قال بعدها { بأنهم } و لما قال { من قبل } قال { بأنه } .
روابط ذات صلة:
  • ﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُ كَانَت تَّأْتِيهِمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالُوا أَبَشَرٌ يَهْدُونَنَا فَكَفَرُوا وَتَوَلَّوا وَّاسْتَغْنَى اللَّهُ وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيدٌ ﴿٦﴾    [التغابن   آية:٦]
  • ﴿فَقَالُوا أَبَشَرًا مِّنَّا وَاحِدًا نَّتَّبِعُهُ إِنَّا إِذًا لَّفِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ ﴿٢٤﴾    [القمر   آية:٢٤]
● اختلف الإعراب في { بشر } • { أبشرًا منّا واحدًا نتبعه } • { أبشرٌ يهدوننا فكفروا } • الهمزة للاستفهام في الآيتين • { بشرًا } مفعول به منصوب على الاشتغال لفعل محذوف يفسره المذكور{ نتبعه } و التقدير: أنتبع بشرًا . • { بشرٌ } مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة جملة { يهدوننا } في محل رفع خبر المبتدأ .
روابط ذات صلة:
  • ﴿يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ذَلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴿٩﴾    [التغابن   آية:٩]
  • ﴿رَّسُولًا يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِ اللَّهِ مُبَيِّنَاتٍ لِّيُخْرِجَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا قَدْ أَحْسَنَ اللَّهُ لَهُ رِزْقًا ﴿١١﴾    [الطلاق   آية:١١]
● { ومن يؤمن بالله ويعمل صالحًا يكفر عنه سيئاته ويدخله جنات } التغابن { ومن يؤمن بالله ويعمل صالحًا يدخله جنات } الطلاق • جاءت في آية التغابن زيادة { يكفر عنه سيئاته } عن آية الطلاق والفيصل في معرفة هذه الزيادة والحاكم هو السياق القرآني ؟! • آية التغابن خطاب موجه للكفار، ألا ترى قبلها { زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا } و { يوم يجمعكم ليوم الجمع } فرغبهم في دخول الإسلام وقال { يكفر عنه سيئاته } . • أما آية الطلاق فهي في سياق المؤمنين ، ألا ترى { رسولاً يتلو عليكم آيات الله ليخرج الذين آمنوا وعملوا الصالحات... }
روابط ذات صلة:
  • ﴿يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ذَلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴿٩﴾    [التغابن   آية:٩]
● آيات التأبيد { خالدين فيها أبدًا } • جاءت في حق أهل الجنة ثماني مرات وجاءت في حق أهل النار ثلاث مرات ؛ فرحمة الله سبقت غضبه .
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ ﴿١٢﴾    [التغابن   آية:١٢]
● { أطيعوا الله وأطيعوا الرسول} { وأطيعوا الله والرسول } { أطيعوا الله ورسوله } • في سورة التغابن أمر بطاعة الله في الأمر إجمالاً وطاعة الرسول في تفصيل الأمر وأكد على هذا بإعادة العامل { أطيعوا } ونظيره في المائدة ومحمد { وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول } والسياق حافل بذكرهما . • { وأطيعوا الله والرسول } الطاعة لله تعالى وطاعة الرسول تابعة لطاعة الله ، كما في آل عمران . • { أطيعوا الله ورسوله } هنا الإضافة للتشريف ، والآية في سياق مسألة مخصوصة كما في الأنفال { ولا تولوا عنه وأنتم تسمعون } والمجادلة في الصدقة { أأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم ... } وعلاوة على ما سبق لدينا قاعدة عامة وهي أنه : 1. إذا لم يتكرر لفظ الطاعة فالسياق يكون لله وحده في آيات السورة ولا تجد ذكراً للفظ الرسول في السياق كما في آية آل عمران . 2. وإذا تكرر لفظ الطاعة يكون السياق مشتركا بينهما ويجري ذكر الرسول في السياق ، كما في آية النساء .
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَكَذَلِكَ مَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِم مُّقْتَدُونَ ﴿٢٣﴾    [الزخرف   آية:٢٣]
  • ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَقَالَ إِنِّي رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٤٦﴾    [الزخرف   آية:٤٦]
• { ولقد أرسلنا موسى بآياتنا إلى فرعون وملئه...} - الآيات التي تحدثت عن إرسال موسى { ولقد أرسلنا موسى } - والتي تحدثت عن بعثه { ثم بعثنا من بعدهم موسى } هي تسع آيات في القرآن ، البعث أعمّ من الإرسال تتوسط هذه الآيات آية الإسراء { ولقد آتينَا موسى تسع آيات بينات } !
روابط ذات صلة:
  • ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ﴿١٣﴾    [التغابن   آية:١٣]
  • ﴿قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ﴿٥١﴾    [التوبة   آية:٥١]
  • ﴿قَدِ افْتَرَيْنَا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا إِنْ عُدْنَا فِي مِلَّتِكُم بَعْدَ إِذْ نَجَّانَا اللَّهُ مِنْهَا وَمَا يَكُونُ لَنَا أَن نَّعُودَ فِيهَا إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّنَا وَسِعَ رَبُّنَا كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ ﴿٨٩﴾    [الأعراف   آية:٨٩]
  • ﴿إِن يَنصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّن بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ﴿١٦٠﴾    [آل عمران   آية:١٦٠]
  • ﴿فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ ﴿٧٩﴾    [النمل   آية:٧٩]
  • ﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ ﴿١٥٩﴾    [آل عمران   آية:١٥٩]
  • ﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ وَكَفَى بِهِ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا ﴿٥٨﴾    [الفرقان   آية:٥٨]
● { وعلى الله فليتوكل المؤمنون } { فتوكل على الله } • التوكل : اعتماد القلب على الله. • نجد آيات تقدم الجار والمجرور { وعلى الله } في حين آيات أخر تقدم العامل { فتوكل } ما سرّ هذا البيان ؟ القرآن الكريم يقدم في السياق ما له العناية والاهتمام ! • تقديم { وعلى الله } يفيد الحصر والقصر، وذلك في سياق المصائب والمحن والشدائد نحو { قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون } { على الله توكلنا ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق } { فمن ذا الذي ينصركم من بعده وعلى الله فليتوكل المؤمنون } . • تقديم العامل { توكلنا } في سياق التعليم ابتداءً وما دون ذلك نحو { فتوكل على الله إنك على الحق المبين } { فإذا عزمت فتوكل على الله } { وتوكل على الحي الذي لا يموت وسبح بحمده } .
روابط ذات صلة:
  • ﴿إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ وَاللَّهُ عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ ﴿١٥﴾    [التغابن   آية:١٥]
● { والله عنده أجر عظيم } العظيم : هو الذي ليس بعده أمر وعظمة . • الآية تتحدث عن أمور عظيمة عند الإنسان { إنما أموالكم وأولادكم فتنة } وهذا جاء على سبيل الحصر بالأداة { إنما } فلما كان السياق عن تلك الأمور، جاءت الفاصلة لتشعر هذا الإنسان أنما عند الله هو أعظم من ذلك ! • ونظير ذلك قوله تعالى في سورة الأنفال { واعلموا أنما أموالكم وأولادكم فتنة وأن الله عنده أجر عظيم } فختم بقوله تعالى { أجر عظيم } لأن الآية تضمنت أمورًا عظيمة في نفس الإنسان بصورة عامة .
روابط ذات صلة:
  • وقفات سورة الطلاق

    وقفات السورة: ٧٣٠ وقفات اسم السورة: ٢٢ وقفات الآيات: ٧٠٨
● سورة الطلاق سورة مدنيّة . • سميت بهذا الاسم لورود اسم الطلاق فيها ، وتسمّى سورة النساء الصغرى . • نزلت بعد هجرة النبي عليه الصلاة والسلام للمدينة ، تحدثت عن أحكام الطلاق وما بعده.
روابط ذات صلة:
إظهار النتائج من 11941 إلى 11950 من إجمالي 12325 نتيجة.