● { ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون } الصف ، براءة
{ ليظهره على الدين كله وكفى بالله شهيدًا } الفتح
• آية الفتح جاءت في سياق صلح الحديبية ، فالكفار ينكرون نبوة ورسالة النبي عليه الصلاة والسلام فناسب ذلك قوله تعالى { وكفى بالله شهيدًا } على رسالته ، ألا ترى بعدها قوله تعالى { محمد رسول الله }
• آية براءة والصف جاءت عقب محاولة الكفار إطفاء نور الله تعالى ـ عبثًا يحاولون ـ فناسب ذلك العبث والمحاولة اليائسة { ولو كره المشركون } .
• { ولو شاء الله لجعلهم أمة } الشورى
{ ولو شاء الله ما أشركوا } الأنعام
- يقترن جواب لو الشرطية باللام تارة ونجده أخرى يخلو من اللام .
- في آية الشورى { لجعلهم } باللام .
- في آية الأنعام { ما أشركوا } دون لام .
فهل تستوي هذه التعبيرات في ميزان النظم القرآني !
ما من تعبير في كتاب الله جلّ شأنه إلا له دلالته البيانية ولا ريب ، والسياق القرآني هو الفيصل .
فيه يعرف هذا كل من أوتي حظًاً من علم العربية
لذا من أهم الأمور المعينة على فهم مقصود كلام الله تعالى هو التبحّر في اللغة العربية .
باختصار
- اللام لزيادة التوكيد
- إذا دخلت اللام في جواب لو الشرطية فإن الجواب لم يقع
فقوله تعالى { لو نشاء لقلنا مثل هذا } والمقصود به القرآن ، فهل قالوا مثله الجواب لا .
ونظيره { ولو شاء الله لجعلهم أمة ... } هل جعلهم الله ، الجواب لا.
نعم قدرة الله تعالى متحققة لكنه لم يقع .
ونظيره أيضًا { ولو شاء الله لأنزل ملائكة } هل وقع هذا وأنزل الله تعالى ملائكة تكون رسلاً للبشرالجواب لا لم يقع .
ومثله { ولو شاء الله لجمعهم على الهدى } هل وقع هذا ، الجواب لا!
وأيضًا { فلو شاء لهداكم أجمعين } هذا الأمر لم يقع أيضاً .
كل ما سلف ذكره تحت قدرة الله تعالى لكنه لم يقع .
- أما إذا خلا جواب لو الشرطية من اللام فإن الجواب يمكن وقوعه إذا تهيأت أسبابه ، مثلاً :
{ ولو شاء الله ما أشركوا } خلا الجواب من اللام { ما أشركوا } لم يقل { لما أشركوا }
لأن الشرك وقع منهم وتحقق .
ونظيره { ولو شاء الله ما فعلوه } وقع منهم الفعل وتحقق لذا قال تعالى { ما فعلوه }
ونظير ما سبق قوله تعالى { قل لو شاء الله ما تلوته عليكم } خلا الجواب من اللام ؛ التلاوة وقعت وتحققت منه عليه الصلاة و السلام .
ومثله { لو شاء الله ما عبدنا } خلا الجواب من اللام ؛ لأن العبادة وقعت منهم وعبدوا الأوثان .
ومثله { لو شاء الرحمن ما عبدناهم } وقعت العبادة منهم ..
• { اعتصموا بحبل الله ولا تفرقوا } آل عمران
{ أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه } الشورى
- في آل عمران بتاء واحدة { ولا تفرقوا } ، في الشورى بتاءين { ولا تتفرقوا }
- ذلك أن الخطاب في آل عمران لأمة واحدة وهي أمة محمد عليه الصلاة والسلام .
- والخطاب في الشورى لأمم كثيرة متعددة فناسب كل تعبير مقامه !
• { يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر } الشورى
- هذا عام غير مخصص لأحد
{ الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر } القصص
- في سياق قارون وسع الله عليه بالمال
{ الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له } العنكبوت
- جاء بعد استغرق كامل لكل من في السماوات والأرض { وكأين من دابة } .
• { ولولا كلمة سبقت من ربك إلى أجل مسمى لقضي بينهم }
- الوحيدة في القرآن بزيادة { إلى أجل مسمى }
- والبقية ثلاث آيات خلت من هذه الزيادة بلفظ { ولولا كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم }
- { أجل مسمى } هو يوم القيامة وقد ذُكر قبل آية الشورى { وتنذر يوم الجمع لا ريب فيه }
- أما الآيات الثلاث في يونس وهود وفصلت { ولولا كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم } فلم يذكر قبلها يوم القيامة ، فاتفقت كل آية مع سياقها والله أعلم .
• { أم يقولون افترى على الله كذبًا }
{ ويقولون على الله الكذب }
- جاء في الأولى { كذبًا } نكرة ، النكرة تعني العموم أي كذب ، ليس مخصوصًا بأمر معين .
- في الثانية { الكذب } معرفة و المعرفة تعني التعيين ، وهذا يعني أن { الكذب } بالتعريف يعني مسألة مخصوصة يتحدث عنها السياق .
• { لا أسألكم عليه أجرًا }
{ لا أسألكم عليه مالاً }
- في جميع القرآن { لا أسألكم عليه أجرًا }
- و الأجر هو ما يتقاضاه العامل على ما قدّم من عمل ، والرسل عليهم الصلاة والسلام أجرهم على الله تعالى .
- والآية الوحيدة في القرآن التي ذكرت { مالاً } في آية هود جاءت مناسبة لقوله { ولا أقول لكم عندي خزائن الله } .
• { وما أنتم بمعجزين في الأرض ولا في السّماء} العنكبوت
{ أولئك لم يكونوا معجزين في الأرض } هود
{ وما أنتم بمعجزين في الأرض } الشورى
- هذه الآيات تضمنت التحدي
- أشدها آية العنكبوت ، فهي تحدٍ من إبراهيم عليه السلام لملك زمانه .
وأكد بزيادة الباء بقوله { بمعجزين } إمعانا بالتحدي .
وجاء لفظ السماء فيها { ولا في السّماء } لأن هذا الملك أوهم أنه سيصعد للسماء .
- آية هود للأمم السابقة { أولئك } .
- آية الشورى موجهة لهذه الأمة .
♣ { فمتاع الحياة الدنيا } الشورى
{ فمتاع الحياة الدنيا وزينتها } القصص
- جاءت زيادة { وزينتها } في القصص عن الشورى لأن :
1- من المقصود بالزينة { ثمرات كل شيء رزقًا } وهذا من الترف والزينة .
2- كذلك جاء ذكر الزينة في قصة قارون { في زينته } .
في حين لم يذكر شيئا من ذلك في الشوري فلم تذكر الزينة .
• { إن ذلك من عزم الأمور } لقمان
{ إن ذلك لمن عزم الأمور } الشورى
- آية لقمان وصية من جملة الوصايا ولم تحتمل غريماً وندًا ، لذا لم يؤكّد فيها .
- آية الشورى تتكلم عن أذى غريم وعظم الصبر عليه والعفو عنه لذا أكّد باللام { لمن } على الفضل المترتب عليه .