عرض وقفات أسرار بلاغية

  • ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ﴿٩﴾    [الصف   آية:٩]
  • ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا ﴿٢٨﴾    [الفتح   آية:٢٨]
● { ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون } الصف ، براءة { ليظهره على الدين كله وكفى بالله شهيدًا } الفتح • آية الفتح جاءت في سياق صلح الحديبية ، فالكفار ينكرون نبوة ورسالة النبي عليه الصلاة والسلام فناسب ذلك قوله تعالى { وكفى بالله شهيدًا } على رسالته ، ألا ترى بعدها قوله تعالى { محمد رسول الله } • آية براءة والصف جاءت عقب محاولة الكفار إطفاء نور الله تعالى ـ عبثًا يحاولون ـ فناسب ذلك العبث والمحاولة اليائسة { ولو كره المشركون } .
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَهُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِن يُدْخِلُ مَن يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمُونَ مَا لَهُم مِّن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ ﴿٨﴾    [الشورى   آية:٨]
  • ﴿وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكُوا وَمَا جَعَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ ﴿١٠٧﴾    [الأنعام   آية:١٠٧]
• { ولو شاء الله لجعلهم أمة } الشورى { ولو شاء الله ما أشركوا } الأنعام - يقترن جواب لو الشرطية باللام تارة ونجده أخرى يخلو من اللام . - في آية الشورى { لجعلهم } باللام . - في آية الأنعام { ما أشركوا } دون لام . فهل تستوي هذه التعبيرات في ميزان النظم القرآني ! ما من تعبير في كتاب الله جلّ شأنه إلا له دلالته البيانية ولا ريب ، والسياق القرآني هو الفيصل . فيه يعرف هذا كل من أوتي حظًاً من علم العربية لذا من أهم الأمور المعينة على فهم مقصود كلام الله تعالى هو التبحّر في اللغة العربية . باختصار - اللام لزيادة التوكيد - إذا دخلت اللام في جواب لو الشرطية فإن الجواب لم يقع فقوله تعالى { لو نشاء لقلنا مثل هذا } والمقصود به القرآن ، فهل قالوا مثله الجواب لا . ونظيره { ولو شاء الله لجعلهم أمة ... } هل جعلهم الله ، الجواب لا. نعم قدرة الله تعالى متحققة لكنه لم يقع . ونظيره أيضًا { ولو شاء الله لأنزل ملائكة } هل وقع هذا وأنزل الله تعالى ملائكة تكون رسلاً للبشرالجواب لا لم يقع . ومثله { ولو شاء الله لجمعهم على الهدى } هل وقع هذا ، الجواب لا! وأيضًا { فلو شاء لهداكم أجمعين } هذا الأمر لم يقع أيضاً . كل ما سلف ذكره تحت قدرة الله تعالى لكنه لم يقع . - أما إذا خلا جواب لو الشرطية من اللام فإن الجواب يمكن وقوعه إذا تهيأت أسبابه ، مثلاً : { ولو شاء الله ما أشركوا } خلا الجواب من اللام { ما أشركوا } لم يقل { لما أشركوا } لأن الشرك وقع منهم وتحقق . ونظيره { ولو شاء الله ما فعلوه } وقع منهم الفعل وتحقق لذا قال تعالى { ما فعلوه } ونظير ما سبق قوله تعالى { قل لو شاء الله ما تلوته عليكم } خلا الجواب من اللام ؛ التلاوة وقعت وتحققت منه عليه الصلاة و السلام . ومثله { لو شاء الله ما عبدنا } خلا الجواب من اللام ؛ لأن العبادة وقعت منهم وعبدوا الأوثان . ومثله { لو شاء الرحمن ما عبدناهم } وقعت العبادة منهم ..
روابط ذات صلة:
  • ﴿شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ ﴿١٣﴾    [الشورى   آية:١٣]
  • ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ﴿١٠٣﴾    [آل عمران   آية:١٠٣]
• { اعتصموا بحبل الله ولا تفرقوا } آل عمران { أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه } الشورى - في آل عمران بتاء واحدة { ولا تفرقوا } ، في الشورى بتاءين { ولا تتفرقوا } - ذلك أن الخطاب في آل عمران لأمة واحدة وهي أمة محمد عليه الصلاة والسلام . - والخطاب في الشورى لأمم كثيرة متعددة فناسب كل تعبير مقامه !
روابط ذات صلة:
  • ﴿لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴿١٢﴾    [الشورى   آية:١٢]
  • ﴿وَأَصْبَحَ الَّذِينَ تَمَنَّوْا مَكَانَهُ بِالْأَمْسِ يَقُولُونَ وَيْكَأَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَوْلَا أَن مَّنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا لَخَسَفَ بِنَا وَيْكَأَنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ ﴿٨٢﴾    [القصص   آية:٨٢]
• { يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر } الشورى - هذا عام غير مخصص لأحد { الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر } القصص - في سياق قارون وسع الله عليه بالمال { الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له } العنكبوت - جاء بعد استغرق كامل لكل من في السماوات والأرض { وكأين من دابة } .
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَمَا تَفَرَّقُوا إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى لَّقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ أُورِثُوا الْكِتَابَ مِن بَعْدِهِمْ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مُرِيبٍ ﴿١٤﴾    [الشورى   آية:١٤]
  • ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مُرِيبٍ ﴿١١٠﴾    [هود   آية:١١٠]
  • ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مُرِيبٍ ﴿٤٥﴾    [فصلت   آية:٤٥]
  • ﴿وَمَا كَانَ النَّاسُ إِلَّا أُمَّةً وَاحِدَةً فَاخْتَلَفُوا وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ فِيمَا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ﴿١٩﴾    [يونس   آية:١٩]
• { ولولا كلمة سبقت من ربك إلى أجل مسمى لقضي بينهم } - الوحيدة في القرآن بزيادة { إلى أجل مسمى } - والبقية ثلاث آيات خلت من هذه الزيادة بلفظ { ولولا كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم } - { أجل مسمى } هو يوم القيامة وقد ذُكر قبل آية الشورى { وتنذر يوم الجمع لا ريب فيه } - أما الآيات الثلاث في يونس وهود وفصلت { ولولا كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم } فلم يذكر قبلها يوم القيامة ، فاتفقت كل آية مع سياقها والله أعلم .
روابط ذات صلة:
  • ﴿أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا فَإِن يَشَأِ اللَّهُ يَخْتِمْ عَلَى قَلْبِكَ وَيَمْحُ اللَّهُ الْبَاطِلَ وَيُحِقُّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ﴿٢٤﴾    [الشورى   آية:٢٤]
  • ﴿وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِن تَأْمَنْهُ بِقِنطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَمِنْهُم مَّنْ إِن تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لَّا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلَّا مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَائِمًا ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الْأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ﴿٧٥﴾    [آل عمران   آية:٧٥]
• { أم يقولون افترى على الله كذبًا } { ويقولون على الله الكذب } - جاء في الأولى { كذبًا } نكرة ، النكرة تعني العموم أي كذب ، ليس مخصوصًا بأمر معين . - في الثانية { الكذب } معرفة و المعرفة تعني التعيين ، وهذا يعني أن { الكذب } بالتعريف يعني مسألة مخصوصة يتحدث عنها السياق .
روابط ذات صلة:
  • ﴿ذَلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى وَمَن يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَّزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ ﴿٢٣﴾    [الشورى   آية:٢٣]
  • ﴿وَيَا قَوْمِ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مَالًا إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّهُم مُّلَاقُوا رَبِّهِمْ وَلَكِنِّي أَرَاكُمْ قَوْمًا تَجْهَلُونَ ﴿٢٩﴾    [هود   آية:٢٩]
• { لا أسألكم عليه أجرًا } { لا أسألكم عليه مالاً } - في جميع القرآن { لا أسألكم عليه أجرًا } - و الأجر هو ما يتقاضاه العامل على ما قدّم من عمل ، والرسل عليهم الصلاة والسلام أجرهم على الله تعالى . - والآية الوحيدة في القرآن التي ذكرت { مالاً } في آية هود جاءت مناسبة لقوله { ولا أقول لكم عندي خزائن الله } .
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَمَا أَنتُم بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ ﴿٣١﴾    [الشورى   آية:٣١]
  • ﴿وَمَا أَنتُم بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ ﴿٢٢﴾    [العنكبوت   آية:٢٢]
  • ﴿أُولَئِكَ لَمْ يَكُونُوا مُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَمَا كَانَ لَهُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ يُضَاعَفُ لَهُمُ الْعَذَابُ مَا كَانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ وَمَا كَانُوا يُبْصِرُونَ ﴿٢٠﴾    [هود   آية:٢٠]
• { وما أنتم بمعجزين في الأرض ولا في السّماء} العنكبوت { أولئك لم يكونوا معجزين في الأرض } هود { وما أنتم بمعجزين في الأرض } الشورى - هذه الآيات تضمنت التحدي - أشدها آية العنكبوت ، فهي تحدٍ من إبراهيم عليه السلام لملك زمانه . وأكد بزيادة الباء بقوله { بمعجزين } إمعانا بالتحدي . وجاء لفظ السماء فيها { ولا في السّماء } لأن هذا الملك أوهم أنه سيصعد للسماء . - آية هود للأمم السابقة { أولئك } . - آية الشورى موجهة لهذه الأمة .
روابط ذات صلة:
  • ﴿فَمَا أُوتِيتُم مِّن شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ﴿٣٦﴾    [الشورى   آية:٣٦]
  • ﴿وَمَا أُوتِيتُم مِّن شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴿٦٠﴾    [القصص   آية:٦٠]
♣ { فمتاع الحياة الدنيا } الشورى { فمتاع الحياة الدنيا وزينتها } القصص - جاءت زيادة { وزينتها } في القصص عن الشورى لأن : 1- من المقصود بالزينة { ثمرات كل شيء رزقًا } وهذا من الترف والزينة . 2- كذلك جاء ذكر الزينة في قصة قارون { في زينته } . في حين لم يذكر شيئا من ذلك في الشوري فلم تذكر الزينة .
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ ﴿٤٣﴾    [الشورى   آية:٤٣]
  • ﴿يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ ﴿١٧﴾    [لقمان   آية:١٧]
• { إن ذلك من عزم الأمور } لقمان { إن ذلك لمن عزم الأمور } الشورى - آية لقمان وصية من جملة الوصايا ولم تحتمل غريماً وندًا ، لذا لم يؤكّد فيها . - آية الشورى تتكلم عن أذى غريم وعظم الصبر عليه والعفو عنه لذا أكّد باللام { لمن } على الفضل المترتب عليه .
روابط ذات صلة:
إظهار النتائج من 11911 إلى 11920 من إجمالي 12325 نتيجة.