عرض وقفات أسرار بلاغية

  • ﴿هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴿٢٣﴾    [الحشر   آية:٢٣]
● في باب الصفات وحدها : • إذا كانت الصفات متقاربة في المعنى حَسُنَ ترك الواو بينها ، كقوله تعالى { الملك القدوس السلام المؤمن } { صمٌ بكمُ عمي ٌ } { هماز مشاء بنميم مناع للخير معتد أثيم عتل } {مسلمات مؤمنات قانتات تائبات عابدات } وذلك يدل على اجتماع الصفات في نفس صاحبها . • في حين إذا تباعدت الصفات فالأحسن دخول الواو بينها ؛ لأنها يصعب اجتماعها في آنٍ واحد . لكنها اجتمعت في ذات الله تعالى لعظمة رب العالمين { هو الأول والآخر والظاهر والباطن } .
روابط ذات صلة:
  • وقفات سورة الممتحنة

    وقفات السورة: ٣٩٨ وقفات اسم السورة: ٣٦ وقفات الآيات: ٣٦٢
● سورة الممتحنة سورة مدنية . • سميت بذلك لقوله تعالى فيها { إذَا جاءَكُمُ المُؤمِنَاتُ مهَاجرَاتٍ فامتَحِنُوهُنَّ اللَّه أعلَمُ بإيمَانهِنَّ } • وهي سورة موضوعها : الولاء والبراء لله تعالى . • وهي من سور المفصّل . ● كان سبب نزول صدر هذه السورة الكريمة قصة حاطب بن أبي بلتعة ، وذلك أن حاطباً كان رجلاً من المهاجرين ، وكان من أهل بدر أيضاً ، وكان له بمكة أولاد ومال ، ولم يكن من قريش أنفسهم ، بل كان حليفاً لعثمان فلما عزم رسول الله عليه الصلاة والسلام على فتح مكة ... القصة تفسير ابن كثير.
روابط ذات صلة:
  • ﴿قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن شَيْءٍ رَّبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ ﴿٤﴾    [الممتحنة   آية:٤]
  • ﴿فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُم بِنَهَرٍ فَمَن شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَن لَّمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلَّا قَلِيلًا مِّنْهُمْ فَلَمَّا جَاوَزَهُ هُوَ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ قَالُوا لَا طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَاقُوا اللَّهِ كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ ﴿٢٤٩﴾    [البقرة   آية:٢٤٩]
● { في إبراهيم والذين معه } { فلما جاوزه هو الذين آمنوا معه } • { والذين معه } لم يصفهم بقوله تعالى { آمنوا } لأن الخطاب للمؤمنين بصورة عامة . • { والذين آمنوا معه } لأن جزء منهم خالفوه وعصوه ولم يطيعوا أمره ألا ترى قبلها { فشربوا منه إلا قليلاً منهم } فوصفهم { آمنوا } ليميزهم .
روابط ذات صلة:
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لَا هُنَّ حِلٌّ لَّهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ وَآتُوهُم مَّا أَنفَقُوا وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ أَن تَنكِحُوهُنَّ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَلَا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ وَاسْأَلُوا مَا أَنفَقْتُمْ وَلْيَسْأَلُوا مَا أَنفَقُوا ذَلِكُمْ حُكْمُ اللَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴿١٠﴾    [الممتحنة   آية:١٠]
  • ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ ﴿١٥٨﴾    [البقرة   آية:١٥٨]
  • ﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَبْتَغُوا فَضْلًا مِّن رَّبِّكُمْ فَإِذَا أَفَضْتُم مِّنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِندَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِن كُنتُم مِّن قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّينَ ﴿١٩٨﴾    [البقرة   آية:١٩٨]
  • ﴿لَّيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى أَنفُسِكُمْ أَن تَأْكُلُوا مِن بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبَائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ إِخْوَانِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَوَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَعْمَامِكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَمَّاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخْوَالِكُمْ أَوْ بُيُوتِ خَالَاتِكُمْ أَوْ مَا مَلَكْتُم مَّفَاتِحَهُ أَوْ صَدِيقِكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَأْكُلُوا جَمِيعًا أَوْ أَشْتَاتًا فَإِذَا دَخَلْتُم بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَى أَنفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِّنْ عِندِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴿٦١﴾    [النور   آية:٦١]
  • ﴿ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ اللَّهِ فَإِن لَّمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُم بِهِ وَلَكِن مَّا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿٥﴾    [الأحزاب   آية:٥]
● { لا جناح عليكم } جملة أسمية تدل على الثبوت والدوام . { ليس عليكم جناح } جملة فعلية تدل على التجدد والانقطاع . • الجملة الأسمية أقوى من الفعلية • الأولى في سياق العبادات والحقوق والعلاقات الأسرية . • الثانية في سياق الآداب والأخلاق وفضائل الأعمال . ولعلنا نأخذ أمثلة لكل حالة : • { لا جناح عليكم } جملة أسمية تدل على الثبوت والدوام وهذه في سياق العبادات والحقوق والعلاقات الأسرية كقوله تعالى في الممتحنة { ولا جناح عليكم أن تنكحوهن إذا آتيتموهن أجورهن } وكقوله تعالى { فلا جناح عليه أن يطوف بهما .. } • { ليس عليكم جناح } جملة فعلية تدل على التجدد والانقطاع وهذه في سياق والآداب والأخلاق وفضائل الأعمال كقوله تعالى { ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلاً من ربكم } { ليس عليكم جناح أن تأكلوا جميعاً أو أشتاتًا } { وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به }
روابط ذات صلة:
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ قَدْ يَئِسُوا مِنَ الْآخِرَةِ كَمَا يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحَابِ الْقُبُورِ ﴿١٣﴾    [الممتحنة   آية:١٣]
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُم مِّنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَن تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ إِن كُنتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَادًا فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاءَ مَرْضَاتِي تُسِرُّونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخْفَيْتُمْ وَمَا أَعْلَنتُمْ وَمَن يَفْعَلْهُ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ ﴿١﴾    [الممتحنة   آية:١]
● ابتدأت السورة وانتهت بموضوع واحد وهو أن الولاء والبراء يجب أن يكون لله تعالى وحده . • ففي البداية { لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة } • وفي النهاية { يا أيها الذين آمنوا لا تتولوا قومًا غضب الله عليهم } .
روابط ذات صلة:
  • وقفات سورة الممتحنة

    وقفات السورة: ٣٩٨ وقفات اسم السورة: ٣٦ وقفات الآيات: ٣٦٢
● سورة الصف من سور المفصل المدني . • سميت بهذا الاسم لورود اسم الصف في ثنايا السورة . • وهي من سور المُسبحات أي التي افتتح آياتها بالتسبيح حيث بدأت السورة آياتها بالفعل الماضي { سبَّح لله ما في السماوات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم } ● المحور الذي تدور عليه السورة هو القتال ولهذا سميت سورة الصف • وتُعنى السورة بالأحكام التشريعية . • كما أنها تتحدث عن موضع القتال وجهاد أعداء الله والتضحية في سبيل الله ، لإعزاز دينه وإعلاء كلمته . • وعن التجارة الرابحة التي بها سعادة المؤمن في الدنيا والآخرة .
روابط ذات صلة:
  • ﴿سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿١﴾    [الصف   آية:١]
● { سبح لله ما في السموات وما في الأرض } • إعادة اسم الموصول { ما } له دلالة التوكيد بناءً على القاعدة البيانية : الذكر آكد من الحذف . • ويعاد اسم الموصول في ثلاثة مواطن في القرآن الكريم : ـ 1. للتنصيص على كل مخلوق { فصعق من في السماوات ومن في الأرض } 2. لإحاطة علم الله تعالى ، كقوله تعالى { ألم تر أن الله يعلم ما في السماوات وما في الأرض } 3. إذا كان الخطاب موجهًا لأهل الأرض ، كقوله تعالى { سبح لله ما في السماوات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم * هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب .. } .
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ لِمَ تُؤْذُونَنِي وَقَد تَّعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ ﴿٥﴾    [الصف   آية:٥]
  • ﴿يَا قَوْمِ ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَرْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِكُمْ فَتَنقَلِبُوا خَاسِرِينَ ﴿٢١﴾    [المائدة   آية:٢١]
  • ﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنفُسَكُم بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُوا إِلَى بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ عِندَ بَارِئِكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ﴿٥٤﴾    [البقرة   آية:٥٤]
  • ﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تَذْبَحُوا بَقَرَةً قَالُوا أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ ﴿٦٧﴾    [البقرة   آية:٦٧]
  • ﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ أَنجَاكُم مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ وَيُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ وَفِي ذَلِكُم بَلَاءٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ ﴿٦﴾    [إبراهيم   آية:٦]
● { وإذ قال موسى لقومه يا قومِ } { وإذ قال موسى لقومه } • في سياق التحبب والتقرب والمودة والشرف يقول { يا قومِ } نحو : { وإذ قال موسى لقومه يا قوم لم تؤذونني } { وإذ قال موسى لقومه يا قوم ادخلوا الأرض المقدسة } { وإذ قال موسى لقومه يا قومِ إنكم ظلمتم أنفسكم .. } • في سياق اللوم والتقريع والعتاب لا يرد في الخطاب { يا قومِ } • نحو: { وإذ قال موسى لقومه إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة } { وإذ قال موسى لقومه اذكروا نعمة الله عليكم إذ أنجاكم من آل فرعون } ● بَشَّر عيسى عليه السلام بالنبي عليه الصلاة والسلام فقال { ومبشرًا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد } • فعيسى عليه السلام يبشر برسول أحمدَ منه عند الله أي أفضل منه في السماء . • ولم يقل محمداً ، لأن محمدًا اسم مفعول ، واسم المفعول لابد أن يكون موجوداً وقت التبشير ، والرسول عليه الصلاة و السلام لم يأت بعد !
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُوَ يُدْعَى إِلَى الْإِسْلَامِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴿٧﴾    [الصف   آية:٧]
  • ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ ﴿٢١﴾    [الأنعام   آية:٢١]
● { ومن أظلم ممن افترى على الله الكذب } { ومن أظلم ممن افترى على الله كذبًا } • جاء في الأولى { الكذب } معرفة وفي الثانية { كذبًا } نكرة و المعرفة تعني التعيين ، وهذا يعني أن { الكذب } بالتعريف لمسألة مخصوصة يتحدث عنها السياق . و النكرة تعني العموم أي كذب ، ليس مخصوصًا بأمر معين .
روابط ذات صلة:
  • ﴿يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ ﴿٨﴾    [الصف   آية:٨]
● { يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره } الصف { يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره } التوبة ما الفرق بين السياقين ؟ الفرق بين الآيتين هو أن آية التوبة في الكفار وآية الصف في المنافقين • فالكفار يحاربون الاسلام صراحة { يريدون أن يطفئوا نور الله } ، ويأبى الله إلا أن يتم نوره . • وأما المنافقون فحربهم غير مباشرة فهم يعملون مشاريع وخطط وأساليب { ليطفئوا نور الله } والله متم نوره .. الآية . • فلما كانت إرادة الكفار صريحة قوبلوا بإرادة صريحة { ويأبى الله } • وأما المنافقون فلما كان قصدهم بمشاريعهم وخططهم إنقاص الدين قوبلوا بنقيض قصدهم { والله متم نوره } وفي هذا بشارة لأهل الإسلام بالانتصار على أعداء الدين من الكفار والمنافقين .
روابط ذات صلة:
إظهار النتائج من 11901 إلى 11910 من إجمالي 12325 نتيجة.