● { يا أولي الأبصار }
{ يا أولي الألباب }
فاصلتان في كتاب الله تعالى تترددان كثيرًا ، تأتيان تبع للسياق القرآني
في سورة الحشر{ يا أولي الأبصار } في سياقات مشاهدة بالبصر مرئية للعيان كقوله تعالى { يخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين } هذه أحداث مشاهدة للرائي بالعين .
لمّا كانت وقائع وأحداث مبصرة جاءت الفاصلة تبعًا للمعنى العام في الآية ، فختم بقوله تعالى { يا أولي الأبصار } ونظير ذلك قوله تعالى { يقلب الله الليل والنهار } وهذا حدث مبصر كل يوم ، فختم بما يناسب هذا المعنى بقوله { إن في ذلك لعبرة لأولي الأبصار}
وفي سورة المائدة وغيرها { يا أولي الألباب } للمسائل التي يفصل فيها العقل وتحكمها الألباب كقوله تعالى { قل لا يستوي الخبيث والطيب ولو أعجبك كثرة الخبيث فاتقوا الله يا أولي الألباب } فهذه مسألة المُحكم فيها العقل واللب والمبين لحسنها من رديئها هو العقل ، لذا جاءت الفاصلة تخاطب العقل بقوله تعالى { يا أولي الألباب } ومثل ذلك قوله تعالى { كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدّبروا آياته وليتذكر أولو الألباب } .
● { على كل شيء قدير }
• { على } لها معنى العلو والقهر والغلبة والهيمنة المطلقة لله تعالى .
• قوله تعالى { ولكن الله يسلط رسله على من يشاء } فيه قوة وغلبة ، لكن قوة الله تعالى فوق كل قوة ، لذا جاءت فاصلة الآية { والله على كل شيء قدير } .
• وهكذا نجد في بقية آيات التنزيل كقوله تعالى { أينما تكونوا يأت بكم الله جميعاً إن الله على كل شيء قدير }
هذه هي قدرة الله جلّ شأنه ليس لها نظير { أينما تكونوا } هذه الكينونة المطلقة يقابلها قدرة الله المطلقة فلا يعزّ على الله جلّ شأنه شيء ولا يغيب عنه أمر، ولا يعجزه شاردة { إن الله على كل شيء قدير } .
● { والذين جاءوا من بعدهم }
• الظروف : بعد ، قبل ، تحت ، عند ، فوق ، حيث ..
• إذا دخل عليها حرف الجر { من } أفاد الظرف التحديد
كقوله تعالى { من بعدهم } أي مباشرة ولم يكن ثمة فاصل زمني بينهم .
وكقوله تعالى { ولما دخلوا من حيث أمرهم } أي من الجهة والمكان الذي حدده لهم أبوهم .
• وإذا لم يدخل حرف الجر { من } على الظرف ، أفاد الظرف الإطلاق والعموم في المعنى نحو قوله تعالى { يتبوأ منها حيث يشاء } هذا التبوّأ مطلق أفاد العموم وهذا من كرم الله تعالى بيوسف عليه السلام ، ونظيره { ولقد خلقنا فوقكم سبع طرائق } هذا الظرف مطلق وهذا الفوق ليس قريبًا !
● { ذلك بأنهم قوم لا يفقهون }
• الفقه هو الفهم ، فاليهود والمنافقون يخافون منكم أشد مما يخافون من الله ؛ لأنهم لا يعلمون عظمة الله وهيبته وعذابه لذا ختم بعدم فقههم لهذا الأمر.
• سورة الشورى مكيّة باتفاق
- سميت بهذا الاسم لورود لفظ ( الشورى ) في ثناياها .
- لم تخرج سورة الشورى عن المواضيع التي ناقشتها السور المكية :
1- تصحيح العقيدة
2- مسألة الألوهية
3- وركزت السورة على وحدة الكلمة بين المسلمين واجتماع أمرهم وعدم تفرقهم ، ولمّ شمل الأمة الإسلامية .
• سورة الشورى مكيّة باتفاق
- سميت بهذا الاسم لورود لفظ ( الشورى ) في ثناياها .
- لم تخرج سورة الشورى عن المواضيع التي ناقشتها السور المكية :
1- تصحيح العقيدة
2- مسألة الألوهية
3- وركزت السورة على وحدة الكلمة بين المسلمين واجتماع أمرهم وعدم تفرقهم ، ولمّ شمل الأمة الإسلامية .
● { والله خبير بما تعملون }
{ والله بما تعملون خبير }
• الأولى تتحدث عن علم الله تعالى بالسرائر والخفايا وهي التقوى { واتقوا الله } أمر خفي فختم بما يناسب ذلك
• الثانية تتحدث عن عمل { إذا قيل لكم تفسحوا } فقدمت العمل { والله بما تعملون } .
● { لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة }
• كل ما جاء في القرآن الكريم { لا يستوي ... } هذا في الدنيا والآخرة
أي لا يستوون لا في الدنيا ولا في الآخرة ؛ لأن { لا } تنفي الأزمنة كلّها .
نحو { لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل } { لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر }
● { وتلك الأمثال نضربها للناس }
{ كذلك يضرب الله للناس أمثالهم }
• إذا قدم القرآن لفظ { الأمثال } على { الناس } فإن السياق يتضمن مثلاً ضُرب للناس .
كقوله تعالى { الله نور السموات والأرض مثل نوره }
• وإذا قُدم لفظ { الناس } على { الأمثال } فإن السياق خالٍ من ضرب المثل ، وذلك في آية واحدة
{ ذلك بأن الذين كفروا اتبعوا الباطل وأن الذين آمنوا اتبعوا الحق من ربهم كذلك يضرب الله للناس أمثالهم }