● سورة مكيّة النزول ، وهي من سور المفصل .
• سميت بهذا الاسم لورود اسم النازعات في مطلعها تسمّى بسورة الساهرة أيضاً .
• تبدأ بمطلع مخيف مفزع تعرضت لقصة موسى عليه السلام ، وتفصيل خلق السماوات والأرض، وتختم بأهوال ومشاهد يوم القيامة.
● { هل أتاك حديث موسى } النازعات
{ وهل أتاك حديث موسى } طه
• الاستفهام { هل } في كلتا الآيتين للتشويق في سوق الخبر.
• لكن جاءت الواو في سورة طه { وهل } للاستئناف في سياق الخبر .
● { اذهب إلى فرعون إنه طغى } النازعات
{ اذهبا الى فرعون إنه طغى } طه
• في النازعات { اذهب } الأمر موجه لموسى عليه السلام .
• في طه { اذهب } و{ اذهبا }
• في الأولى الأمر موجه لموسى عليه السلام لما كان وحده في بادئ الأمر .
• في الثانية لموسى وهارون بصيغة التثنية لما انضم له هارون.
● { إنا لمّا طغا الماء حملناكم } الحاقة
{ اذهب الى فرعون إنه طغى }
• الفعل { طغا } في الحاقة هو الوحيد في القرآن مرسومًا بألف طويلة
والبقية جاء مرسومًا { طغى } بألف قصيرة ، لماذا ؟!
• في الحاقة الطغيان حسي وهو ارتفاع الماء فناسب ألفا طويلة مرتفعة .
• في غيرها الطغيان معنوي ، فناسب ألفًا قصيرة .
● { فإذا جاءت الطآمة الكبرى } النازعات
{ فإذا جاءت الصآخة } عبس
• الطامة والصاخة كلتاهما من أسماء يوم القيامة كما عند أهل التأويل .
الطامة : تطم كل شيء ، أي تغطيه .
الصاخة : تصخ الأسماع ، أي تصمها .
• ناسب ذكر{ الطامة الكبرى } في النازعات ؛ لأن السورة حوت وضمت طوامًا عظيمة ، منها :
1. { يوم ترجف الراجفة } { تتبعها الرادفة }
2. ومنها زعم فرعون { أنا ربكم الأعلى }
• وناسب في عبس { الصاخة } لأن ما جاء في السورة نشر الموتى وبعثهم { ثم إذا شاء أنشره} من جراء الصيحة الشديدة التي توقظهم .
• ثم إن الطامة وصفت بالكبرى مؤنث الأكبر، وهو اسم تفضيل لا يفوق شيء .
• فالطامة الكبرى ليس هنالك أعظم منها في الهول والفزع ؛ لأن ما جاء في النازعات أعظم هولاً وفزعاً مما جاء في سورة عبس ، والله أعلم.
● { يسألونك عن الأهلة قل هي .. } البقرة
{ ويسألونك عن الجبال فقل ... } طه
{ يسألونك عن الساعة أيان مرساها } النازعات
• كل ما جاء من لفظ { يسألونك } جاء جوابه بلفظ { قل } فهذه الأسئلة وقعت للنبي عليه الصلاة والسلام وسئل عنها وأجاب عليها .
• في طه الجواب جاء بلفظ { فقل } لأن السؤال لم يقع ، وإنما إذا سئلت فقل .
• في سورة النازعات لم يأت جواب على السؤال وهي الوحيدة ، فالجواب جاء ضمنيًا للعلم به
{ يسألونك عن الساعة أيان مرساها فيم أنت من ذكراها }
قال ابن كثير رحمه الله تعالى : أي : ليس علمها إليك ولا إلى أحد من الخلق ، بل مردها ومرجعها إلى الله عز وجل .
● سورة عبس مكيّة النزول ، وهي من سور المفصل .
• سميت بهذا الاسم لورود هذا اللفظ { عبس وتولى } في استهلالها .
• وتسمّى سورة السفرة ، وسورة الصآخة .
● سبب نزول سورة عبس ، وهو ما روته عائشة أم المؤمنين - رضي الله عنها – قالت : أُنزِلتْ { عَبَسَ وَتَوَلَّى } في ابنِ أمِّ مكتومٍ الأعمى ، قالتْ : أتى النَّبيَ ّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - فجعَل يقولُ : يا نبيَّ اللهِ أرشِدْني ؟ ... الحديث.
● { يوم يفر المرء من أخيه وأمه و أبيه وصاحبته وبنيه } عبس
{ يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه وصاحبته وأخيه } المعارج
• في عبس موطن فرار وخوف ، والإنسان في الخوف يلجأ إلى أقرب قريب ، يكون أمانًا له
فبدأ بالأبعد { من أخيه } وانتهى بالأقرب { وصاحبته وبنيه } .
• في المعارج موطن افتداء ونجاة من العذاب فبدأ بالأقرب وانتهى بالأبعد ؛ لأنه في موطن يريد أن يضحي بأي قريب في سبيل أن ينجو، ثم أنه مجرم ولا غرابة من فعله .
وهذا من عظيم التعبير القرآني .
● سورة مكيّة النزول ، وهي من سور المفصل .
• سميت بهذا الاسم لورود اسم التكوير في مطلعها .
• قال عليه الصلاة والسلام : شيبتني هود وأخواتها ، ومن أخواتها سورة التكوير .
• السورة وسعت التفصيل في أحداث وأهوال يوم القيامة { إذا الشمس كورت * وإذا النجوم انكدرت ... }.
● { وإذا البحار سجّرت } التكوير
{ وإذا البحار فجّرت } الانفطار
• سجّرت : أوقدت فصارت ناراً تتوقد . كما قال تعالى { والبحر المسجور }
• فجّرت : أي فجر بعضها في بعض ، فصارت بحراً واحداً .
• وهول البحار في سورة التكوير أعظم مشهداً من سورة الانفطار لعظم المشاهد في سورة التكوير .
• قال ابن جماعة :
قوله تعالى { وَإِذَا الْبِحَارُ سجرت } وفي سورة الانفطار { وإِذا البِحَارُ فجِّرت } جوابه:
جاء هنا { سجرت } لتناسب { وَإِذَا الجحيم سعرت }
• قيل : تسجر فتصير ناراً فتسجر بها جهنم .
وآية الانفطار: مناسبة لبقية الآيات ، لأن معناه : تغيير أوصاف تلك الأشياء عن حالاتها .