عرض وقفات أسرار بلاغية

  • ﴿جَزَاؤُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ ﴿٨﴾    [البينة   آية:٨]
ما دلالة قوله تعالى : ( رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ) وعدم قوله : ( رضي الرب عنهم ) ؟ أنه أشد الأسماء هيبة وجلالة، فهو الاسم الدال على الذات والصفات بأسرها ؛ صفات الجلال وصفات الإكرام. تفسير الرازي ( ٣٢ / ٢٤٨ )
روابط ذات صلة:
  • ﴿أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى ﴿٩﴾    [العلق   آية:٩]
  • ﴿عَبْدًا إِذَا صَلَّى ﴿١٠﴾    [العلق   آية:١٠]
ما دلالة التعجب في قوله : أَرَوَيْتَ الَّذِي يَنْهَى عَبْدًا إِذَا صَلَّى ) ؟ أن ذلك الأحمق يأمر وينهى، ويعتقد أن على غيره طاعته، مع أنه ليس بخالق ولا رب، ثم إنه ينهى عن طاعة الرب والخالق !! تفسير الرازي (۳۲/ ۲۲۱-۲۲۲)
روابط ذات صلة:
  • ﴿أَن رَّآهُ اسْتَغْنَى ﴿٧﴾    [العلق   آية:٧]
ما علة التعبير بخلق الاستغناء في الآية؟ لأن صاحبه يرى نفسه أعظم من أهل الحاجة، ويربو التوهم في نفسه حتى يصير خُلقاً، وقد بينت هذه الآية حقيقة نفسية عظيمة من الأخلاق، وعلم النفس. التحرير والتنوير (٣٠/ ٤٤٥
روابط ذات صلة:
  • ﴿إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى ﴿٨﴾    [العلق   آية:٨]
ما دلالة قوله : ﴿ إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى ) بعد قوله : أَن رَوَاهُ اسْتَغْنَى ؟ أن استغناء العبد غير حقيقي ؛ لأنه مفتقر إلى الله في أهم أموره، ولا يدري ماذا يُصيّره إليه ربه من العواقب. التحرير والتنوير (٤٤٤/٣٠ - ٤٤٥).
روابط ذات صلة:
  • ﴿أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى ﴿٩﴾    [العلق   آية:٩]
كان التعبير بـ المضارع في قوله : ( يَنْهَى ) ؟ لاستحضار الحالة العجيبة ، وإلا فإن نهيه قد مضى. التحرير والتنوير (٣٠/ ٤٤٧).
روابط ذات صلة:
  • ﴿عَبْدًا إِذَا صَلَّى ﴿١٠﴾    [العلق   آية:١٠]
ما دلالة التنكير في قوله : ﴿ عَبْدًا ) ؟ إشارة إلى كونه كاملاً في العبودية، كأنه يقول: "إنه عبد ؛ لا يفي العالم بشرح بيانه، وصفة إخلاصه في عبوديته". لقصد العموم ليصبح فيمن نزلت فيه ومن أشبهه. تفسير الرازي (۳۲/ ۲۲۲)
روابط ذات صلة:
  • ﴿عَبْدًا إِذَا صَلَّى ﴿١٠﴾    [العلق   آية:١٠]
  • ﴿أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَى ﴿١٢﴾    [العلق   آية:١٢]
ما وجه ضم الأمر بالتقوى إلى الصلاة؟ أن النبي كان في أحد أمرين في إصلاح نفسه وذلك بالصلاة، أو في إصلاح غيره وذلك بالأمر بالتقوى. أنه كان في صلاته على الهدى وأمرًا بالتقوى؛ فمن راه في صلاته كان يرق قلبه فيميل إلى الإيمان، فكان فعل الصلاة دعوة بالفعل، وهو أقوى من لسان القول. تفسير الرازي (۲۲۳/۳۲)
روابط ذات صلة:
  • ﴿كَلَّا لَئِن لَّمْ يَنتَهِ لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ ﴿١٥﴾    [العلق   آية:١٥]
ما دلالة اللام في قوله تعالى: ﴿ لين وما دلالة النفي في قوله لينته ؟ واللام في قوله تعالى: ﴿لَين لريَنتَهِ موطنة للقسم، أي: "والله لئن لم ينته عما هو عليه ولم ينزجر ..". والنفي دلالة على أنها دعوة للانتهاء والكف عن الأذى !! تفسير أبي السعود (۱۸۰۹).
روابط ذات صلة:
  • ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ ﴿٤﴾    [التين   آية:٤]
  • ﴿إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ ﴿٦﴾    [التين   آية:٦]
ما دلالة ذكر العمل الصالح بعد قوله : ﴿ أَحْسَنِ تَقْوِير وما دلالة عطفه على الإيمان في قوله : ﴿ إِلَّا الَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ؟ لأن عمل الصالحات من أحسن التقويم بعد مجيء الشريعة. للثناء على المؤمنين بأن إيمانهم باعث لهم على العمل الصالح. كونه على الفطرة فهو أَحْسَنِ تَقْوِير، وابتعاده عنها يجعله أَسْفَلَ سَفِلِينَ ، والحفاظ عليها يكون بالإيمان والعمل الصالح، فالإيمان باعث على العمل الصالح الذي يرسخ الفطرة. التحرير والتنوير (٤٢٩/٣٠) باختصار
روابط ذات صلة:
  • ﴿قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ﴿٣٩﴾    [سبأ   آية:٣٩]
وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ، وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ )(سبا: (٣٩) وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْء نفقة واجبة، أو مستحبة، على قريب أو جار، أو مسكين، أو يتيم، أو غير ذلك، فهو تعالى ويخلفه فلا تتوهموا أن الإنفاق مما ينقص الرزق، بل وعد بالخلف للمنفق الذي يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر وهو خير الرازقين فاطلبوا الرزق منه، واسعوا في الأسباب التي أمركم بها. تفسير السعدي ص : ٦٨١
روابط ذات صلة:
إظهار النتائج من 12081 إلى 12090 من إجمالي 12325 نتيجة.