● { فلا أقسم بمواقع النجوم } مطالعها ومشارقها .
• { فلا أقسم بما تبصرون } بما يشاهدونه .
• { فلا أقسم برب المشارق والمغارب إنا لقادرون } مشارق ومغارب الشمس والقمر .
• { فلا أقسم بالخنس } هي النجوم تبدو بالليل وتخنس بالنهار .
• { فلا أقسم بالشفق } الشفق : الحمرة من غروب الشمس .
● { وما هو على الغيب بضنين } وقرئت { بظنين }
• فتوجيه القراءة الأولى { بضنين } أي ببخيل ؛ لأن الضّن عند أهل العربية هو البخل .
• وتوجيه القراءة الثانية { بظنين } أي بمتهم ، فالظن هو التهمة في اللغة .
{ والليل إذا عسعس } سياق انتشار ، ألا ترى قال بعدها { والصبح إذا تنفس }
{ والليل إذ أدبر } سياق انكشاف ، ألا ترى قال بعدها { والصبح إذا أسفر } وقرئت { إذا أدبر }
{ والليل وما وسق } سياق اجتماع واكتمال ، قال بعدها { والقمر إذا اتسق } أي اكتمل نوره .
{ والليل إذا يسر } سياق طغيان وتعدٍ ؛ لأنه قال بعدها { الذين طغوا في البلاد } والليل تعدى بسريانه على النهار، وقال { ولا يوثق وثاقه أحد } بسبب تعديه
{ والليل إذا يغشى } سياق اختلاف وتنوع ؛ لأنه قال بعدها { والنهار إذا تجلى * وما خلق الذكر والأنثى * إن سعيكم لشتى } أي مختلف
{ والليل إذا سجى } سياق سكون وتوقف ، وذلك لمّا توقف وفتر الوحي عن رسول الله عليه الصلاة والسلام بمكة المكرمة
كل لفظة وكلمة خدمت سياقها وجاءت في إطار المعنى العام وهذا من بديع التعبير القرآني
• سورة مكيّة النزول ، من سورة المفصل ، استهلت بالقسم .
• سميت بهذا الاسم لورود اسم الانفطار في أولها .
● من مقاصد السورة :
• جحود وفجور الإنسان .
• وإصراره على إنكار البعث والنشور.
• كذلك تتحدث عن إنكار الإنسان لدين الله تعالى.
• سورة محمد هي من المثاني المدني .
- تحمل اسم خاتم النبيين محمد صلى الله عليه وسلم .
- نزلت على الرسول صلى الله عليه وسلم في المدينة المنورة ، فهي سورة مدنية عدا آيتها الثالثة عشرة فقد ورد أنها نزلت بطريق الهجرة .
- سميت بسورة محمد لورود الاسم فيها ، وتسمى أيضًا بسورة القتال وسميت أيضا بسورة { الذين كفروا } لكن الشهير منها ( سورة محمد ) وهو المعتمد في المصاحف فإن لهذا الاسم وقع خاص في نفوس المسلمين فهي تحمل اسم الحبيب عليه الصلاة والسلام .
● { إذا السماء انفطرت }
{ إذا السماء انشقت }
• الانفطار: يقع بصورة دقيقة وجزيئات صغيرة ، كانفطار القدم كما في الحديث ( حتى تفطّرت قدماه )
• الانشقاق : بصورة عظيمة ، فإذا كان الشق كبيرًا سمي انشقاقاً ، كانشقاق القمر.
والجمع بينهما أن أول الأمر انفطار للسماء ثم انشقاق .
● { وما أدراك ما يوم الدين } { وما أدراك ما الحاقة } { وما أدراك ما يوم الفصل }
{ وما أدراك ما سجين } { وما أدراك ما عليون } { وما أدراك ما الطارق }
{ وما أدراك ما العقبة } { وما أدراك ما ليلة القدر } { وما أدراك ما القارعة }
{ وما أدراك ما الحطمة } كل هذه وغيرها أساليب تعظيم !
● قال الفراء :
كل ما في القرآن من قوله تعالى : ﴿ وما أدراك ﴾ فقد أدراه ، وما كان من قوله : ﴿ وما يدريك ﴾ فلم يدره.
مثال على ذلك:
• الأول { وما أدراك ما الحاقة * كذبت ثمود وعاد بالقارعة... }
• الثاني { وما يدريك لعله يزّكّى ... }
● أربع سور تعرب على الحكاية وهي :
1. سورة المؤمنون
2. سورة المنافقون
3. سورة المطففين
4. سورة الكافرون
• فلا يغير في وضعها الإعرابي في سياق الكلام كل هذه السور الأربع تعرب إعراب حروف .
● سورة المطففين مكيّة النزول .
• سميت بهذا الاسم لورود اسم المطففين في أولها .
• سورة تتحدث عن الغش التجاري وتتوعد كل من يحترف هذه المهنة بالويل والثبور والعذاب .
• والمراد بالتطفيف : البخس بالكيل والميزان إما زيادة أو نقصًا .
● { كلا إن كتاب الفجّار لفي سجين }
{ كلا إن كتاب الأبرار لفي عليين }
• سجين : مأخوذ من السجن وهو الضيق .
• عليين : هو منتهى العلو وهي الفردوس .
• قال ابن القيم رحمه الله : الفجار في جحيم وإن اتسعت عليهم الدنيا
الأبرار في النعيم وإن اشتد بهم العيس وضاقت عليهم الدنيا.