● { والسماء ذات البروج }
• اختار ابن جرير أنها منازل الشمس والقمر وهي اثنا عشر برجاً .
{ والسماء ذات الحبك }
• أي ذات الخلق الحسن ، حبكت وزينت بالنجوم .
{ والسماء ذات الرجع }
• قال ابن عباس : ذات السحاب فيه المطر أي أن البخار يرجع بإذن الله إلى مطر مرة أخرى ، فسميت
{ ذات الرجع }
• كل هذه الآيات وصفت السماء بكلمة { ذات } التي هي مؤنث { ذو }
و { ذات } لا تأتي في البيان القرآني إلا للتعظيم فكل هذه الآيات تعظم خلق السماء
كما قال تعالى { لخلق السماوات والأرض أكبر من خلق الناس } .
● { الذي له ملك السموات والأرض }
• في جميع القرآن تتقدم السموات على الأرض ، ومن ذلك :
1. في سياق الخلق ، وهو كثير في القرآن { لخلق السموات والأرض }
2. في سياق الملك ، وهو كثير في القرآن { له ملك السموات والأرض }
3. في سياق مجيء الساعة { ثقلت في السموات والأرض }
• وتتقدم الأرض على السموات ، وذلك :
في توجيه الخطاب لأهل الأرض
{ إن الله لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السّماء }
{ وما يخفى على الله من شيء في الأرض ولا في السّماء }
{ وما أنتم بمعجزين في الأرض ولا في السّماء }
{ تنزيلاً ممن خلق الأرض والسموات العلى } .
● { ذلك الفوز الكبير }
{ ذلك الفوز العظيم }
{ وذلك الفوز المبين }
• الفوز: الظفر بالخير، مع حصول السلامة ، قاله الراغب الأصفهاني
• الفوز المبين: في سياق من يصرف عن صاحبه عذاب جهنم ، ويفوز برحمة الله
{ من يصرف عنه يومئذ فقد رحمه }
• الفوز الكبير: جاء في سياق من ابتلوا في دينهم وافتتنوا فحسب .
• وأعظم هذا الفوز كله هو الفوز العظيم : وهو الذي ليس بعده فوز
الذي جاء في سياق { مساكن طيبة } { في جنات عدن } { ورضوان من الله } { تجارة تنجيكم }...
فاستحق أن يكون أعظم فوز.
• سورة مكية ، أقسم الله تعالى في مطلعها بالسماء والطارق .
• وهي من السور التي لم يذكر فيها لفظ الجلالة .
• تحدثت عن خلق الإنسان وعن بعثه وقدرة الله تعالى على ذلك.
● أقسم الله تعالى بـ { السماء والطارق }
• الذي يطرق ليلاً من النجوم المضيئة ، ويخفى نهارًا، وكل ما جاء ليلاً فقد طرق .
• جاء عن ابن عباس { وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ } قال : السماء وما يطرق فيها .
• قال قتادة : طارق يطرق بليل ، ويخفى بالنهار .
● { وما أدراك ما الطارق }{ وما أدراك ما يوم الدين } { وما أدراك ما الحاقة }
{ وما أدراك ما يوم الفصل } { وما أدراك ما سجين } { وما أدراك ما عليون }
{ وما أدراك ما العقبة } { وما أدراك ما ليلة القدر } { وما أدراك ما القارعة }
{ وما أدراك ما الحطمة } كل هذه وغيرها أساليب تعظيم !
● { والسماء ذات الرجع }
• قال ابن عباس : ذات السحاب فيه المطر أي أن البخار يرجع بإذن الله إلى مطر مرة أخرى ، فسميت
{ ذات الرجع }
{ والسماء ذات البروج }
• اختار ابن جرير أنها منازل الشمس والقمر وهي اثنا عشر برجاً .
{ والسماء ذات الحبك }
• أي ذات الخلق الحسن ، حبكت وزينت بالنجوم .
• كل هذه الآيات وصفت السماء بكلمة { ذات } التي هي مؤنث { ذو }
و { ذات } لا تأتي في البيان القرآني إلا للتعظيم فكل هذه الآيات تعظم خلق السماء
كما قال تعالى { لخلق السماوات والأرض أكبر من خلق الناس } .
● سورة مكيّة ، تبدأ بدعوة صريحة لتسبيح الله تعالى وتنزيهه { سبح اسم ربك الأعلى }
● جاء في صحيح ابن حبان عن عقبة قال : لمَا نزلت { فسبح باسم ربك العظيم } قال الرسول عليه الصلاة والسلام : اجعَلوها في ركوعكم ، فلمَّا نزَل { سبح اسم ربك الأعلى } قال : اجعلوها في سجودكم .
● جاء في فضلها : عن النعمان بن بشير - رضي الله عنه – قال : " إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - كانَ يقرأُ في العيدَينِ ، ويومِ الجمعةِ بِـ { سَبِحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى } وهلْ { أَتَاكَ حدِيثُ الْغَاشِيَةِ } وربَّما اجتمعا في يومٍ واحدٍ فيقرأُ بِهِما .
● { سبحْ اسم ربك .. } بفعل الأمر
• { يسبحُ لله ما في .. } بالفعل المضارع .
• { سبحَ لله ما في .. } بالفعل الماضي .
• { سبحانَ الذي أسرى .. } بالمصدر .
التسبيح لله تعالى ورد بجميع الصيغ استغراقًا لحالات التسبيح كلها .
سبحان الله العظيم !
● { قد أفلح من تزكّى } الأعلى
• لم يذكر المفعول به فالتزكي مطلقاً ، قد نجح وأدرك طلبته من تطهَّر من الكفر ومعاصي الله ، وعمل بما أمره الله به ، فأدّى فرائضه .
{ قد أفلح من زكّاها } الشمس
• ذكر المفعول به ، قد أفلح من زكَّى الله نفسه ، فكثَّر تطهيرها من الكفر والمعاصي ، وأصلحها بالصالحات .