● سورة مكية .
• فيها تسلية للنبي عليه الصلاة والسلام ، وانفراج لتوقف لنزول الوحي على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم .
• وتعدد نعم الله تعالى وآلائه على النبي المجتبى.
● أقسم الله تعالى بالضحى وهو الوقت { والضحى والله إذا سجى } .
● { والضحى }
{ والفجر }
{ والعصر }
{ والليل }
• تنوع القسم بأوقات مختلفة ومخلوقات كثيرة في القرآن الكريم
• فلله تعالى أن يقسم بما شاء من خلقه وهذا يدل على قيمة الوقت وأهميته
أما الإنسان فلا يجوز له أن يقسم إلا بالخالق وهو الله العظيم .
● سورة مكيّة .
● قال البقاعي: سورة الشرح مقصودها تفصيل ما في آخر الضحى من النعمة ، وبيان أن المراد بالتحديث بها هو شكرها بالنصب في عبادة الله والرغبة إليه بتذكر إحسانه وعظيم رحمته بوصف الربوبية وامتنانه ، وعلى ذلك دل اسمها الشرح .
● قال ابن جماعة : قوله تعالى : { فَإِنَّ مَعَ العسر يسراً } ما فائدة تكراره ؟
• جوابه: أن اليسر الثاني غير ( يسر ) الأول ، بدليل تنكيره ، والعسر الأول هو الثاني بدليل تعريفه باللام ، وفى الحديث : « لن يغلب عسر يسرين » إشارة إلى ما ذكرناه .
• وقال الفيروزأبادي: قوله تعالى : { فَإِنَّ مَعَ العسر يسراً إِنَّ مَعَ العسر يسراً } ليس بتكرار؛ لأَنَّ المعنى :
إِنَّ مع العسر الذي أَنت فيه من مقاساة الكفار يسراً عاجلاً ، إِنَّ مع العسر الذي أَنت فيه من الكفار يسراً آجلاً ، والعسر واحد واليسر اثنان .
● سورة مكيّة .
● قال البقاعي : سورة التين مقصودها سر مقصود ( ألم نشرح ) وذلك هو إثبات القدرة الكاملة وهو المشار إليه باسمها ، فإن في خلق التين والزيتون من الغرائب ما يدل على ذلك.
● { فلهم أجر غير ممنون } التين
{ لهم أجر غير ممنون } الانشقاق
• في التين الاستثناء متصل ، فتم الكلام به .
• في الانشقاق : الاستثناء منقطع بمعنى ( لكن ) فلم يتم الكلام به .
لأن المراد بـ { أسفل سافلين } ضعفه وعدم قدرته
والمعنى : من يعمل صالحاً فإنا لا نقطع ثوابهم بسبب ضعفهم .
● سورة العلق مكيّة باتفاق .
• تسمّى بهذا الاسم ، وتسمّى بسورة { اقرأ } .
● عن عائشة رضي الله عنها قالت ( أول سورة نزلت من القرآن اقرأ باسم ربك ) فأخبرت عن السورة { اقرأ باسم ربك } وعنونها البخاري رحمه الله تعالى ( سورة اقرأ باسم ربك الذي خلق ) .
● { اقرأ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خلق * خلق الإنسان مِنْ علق }
• لم كرر { خلق } قال ابن جماعة :
1. أن { خلق } الأول عام في كل مخلوق .
2. والثاني خاص بالإنسان ، وخصه لبعد ما بين أول أحواله وآخرها .
● سورة القدر مكيّة عند بعض المفسرين مدنية عند الأكثرين .
● هدفها بيان شرف ليلة القدر في نصِّ القرآن ، ونزول الملائكة المقرّبين من عند الرحمن ، واتصال سلامهم طَوال الليل على أَهل الإِيمان ، في قوله {حَتَّى مَطْلَعِ الفجر} .