• { إنما الحياة الدنيا لعب ولهو }
- آيات اللعب واللهو سبع آيات { لعب ولهو } { لهو ولعب }
- قُدم اللعب خمس مرات ، قُدم اللهو مرتين
- اللعب : حياة الطفولة ، اللهو : حياة الكبار .
- قدم اللعب على الأصل ، لأن حياة الإنسان تبدأ باللعب ، والأصل إذا وقع لا يسأل عنه .
- وقدم اللهو مرة في الآخرة لما سئل أهل النار في الأعراف فأجابوا بما انتهوا به في الدنيا وهي مرحلة اللهو { الذين اتخذوا دينهم لهواً ولعبا } وهذا في الآخرة .
- وأخرى في العنكبوت جاءت في بيان حقيقة الدنيا عند الآخرة وأنها ليست بشيء وإنما هي مجرد لهو ولعب.
لذا أُكد على حياة الآخرة بأنها الحياة الحقيقية بقوله تعالى { وإن الدار الآخرة لهي الحيوان } بألفاظ التوكيد { إن ، اللام ، هي ، الألف والنون في الحيوان } .
• سورة الفتح مدينة
- نزلت على النبي عليه الصلاة والسلام بعد رجوعه من الحديبية بعد أن صدّته قريش عن البيت الحرام .
- نزلت في منطقة يطلق عليها كراع الغميم .
- سمّيت سورة الفتح لورود هذا الاسم بين آياتها فبعد أن عقد النبي عليه الصلاة والسلام الصلح مع قريش في الحديبية سماه في السورة فتحًا .
• مما ورد في فضل سورة الفتح قال عليه الصلاة والسلام : لقد أنزلت عليّ الليلة سورة لهي أحب إلي مما طلعت عليه الشمس ، ثم قرأ : { إِنَّا فَتَحنا لكَ فَتحًا مّبِينًا } رواه البخاري .
- فسورة الفتح تعتبر مقدمة وبشرى لفتح مكة حيث أنها لمّا نزلت أدخلت السرور على النبي عليه الصلاة و السلام .
• من أهداف ومقاصد سورة الفتح :
- استهلت السورة الكريمة بالبشرى للفتح المبين ، والتمكين العظيم { إنا فتحنا لك فتحًا مبينًا }.
- طمأنّت السورة قلوب المؤمنين بالسكينة في الحديبية ، إضافة إلى الإيمان واليقين .
- البشرى والتأكيد بدخول مكة المكرمة { لتدخلنّ المسجد الحرام }.
• { إنا فتحنا لك فتحًا مبينًا }
{ وأثابهم فتحا قريبًا }
{ فجعل من دون ذلك فتحًا قريبًا }
- تكررت ألفاظ الفتح في السورة أربع مرات .
- يسمّى هذا الفتح الفتح الأعظم {مبيناً }.
- وقع هذا الفتح دون قتال يذكر { وأثابهم } فهو منّة من الله .
- هذا الفتح تحقيق لرؤيا النبي عليه الصلاة والسلام { قريبًا } .
• { ولله جنود السموات والأرض وكان الله عليمًا حكيمًا }
{ ولله جنود السموات والأرض وكان الله عزيزًا حكيمًا }
- في الأولى { عليمًا حكيمًا }
وذلك بعد إنزال السكينة في قلوب المؤمنين وتثبيت قلوبهم بزيادة الإيمان ، بعد عقد صلح الحديبية وهذا من العلم والحكمة لله تعالى .
- وفي الثانية { عزيزًا حكيمًا }
وذلك بعد قوله { ليدخل المؤمنين والمؤمنات .... وكان ذلك عند الله فوزًا عظيمًا }
وبعد قوله أيضاً { ويعذب المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات }
وهذا أمرلا يستطيعه إلا عزيز لا يرد قوله وحكمه ، ولا يسأل فيه سبحانه .
• الأفعال { ويتمَّ } { ويهديَك } { وينصرَك }
- كلها معطوفة على الفعل { ليغفرَ الله لك ... } المنصوب بأن مضمرة جوازًا بعد لام التعليل في الآية الكريمة .
• { ويعذبَ المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات } الفتح
{ ليعذبَ الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات } الأحزاب
- في الفتح { ويعذبَ } معطوف على { ليدخلَ } حيث دخلت عليه لام التعليل .
- والتقدير كما عند ابن جرير: إنا فتحنا لك ... ليغفر .. ويتم .. ليدخل .. ويعذب .
- في الأحزاب { ليعذبَ } وهذا علة تضييع الأمانة في قوله تعالى { إنا عرضنا الأمانة .. }
- وقدم الفعل { ليعذب } في الأحزاب لعظم حق الأمانة وثقلها ، وتهديد من تضيعها .
- وأخر قوله تعالى { ويعذبَ } في الفتح ؛ لأن السياق سياق بشرى وهو فتح مكة ؛ لذا قدم { ليغفر لك الله }.
• { إنا أرسلناك شاهدًا ومبشرًا ونذيرًا } الفتح
{ يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدًا ومبشرًا ونذيرًا } الأحزاب
- الفتح لم يرد لفظ النبي فيها .
- ورد لفظ النبي في القرآن خاصًا بنبينا عليه الصلاة و السلام ثلاثًا وثلاثين مرة .
- في الأحزاب وحدها خمس عشرة مرة ، فكأنها سورة خاصة بالنبي عليه الصلاة والسلام .
• { عاهد عليهُ الله }
- الوحيدة بالقرآن الكريم بضم الهاء في { عليهُ } وهذه قراءة حفص عن عاصم ، وهي لغة لهجة الحجاز .
- وأما عامة القراء فجاءت بالكسر { عليهِ } وهي لهجة نجد وغيرهم .
والسؤال : لماذا جاءت بالضم في سورة الفتح ؟!
بداية القاعدة الصوتية : الضم أثقل الحركات نطقًا .
- السياق يتحدث عن بيعة المؤمنين لله تعالى ، وهذه أثقل بيعة وأوثقها
1- فلما كانت بيعة ثقيلة وعظيمة ناسب أثقل الأصوات معها وهو الضم .
2- ثم إن النطق بالكسر ينبني عليه ترقيق لفظ الجلالة بعده { عليهِ الله } والأكمل هو تفخيم النطق للفظ الجلالة كما هو معلوم في مثل هذا السياق .
• { سيقول لك المخلفون من الأعراب }
{ سيقول المخلفون }
- الآية الأولى خطاب للنبي عليه الصلاة والسلام من المنافقين المتخلفين من الأعراب عن غزوة الحديبة ، فورد فيها لفظ { لك } .
- الآية الثانية خطاب عام للمؤمنين ألا ترى قولها { ذرونا نتبعكم }
كما ورد في ملاك التأويل وغيره .
● سورة البروج مكيّة النزول .
• سميت بهذا الاسم لورود اسم البروج في مطلعها ، حيث أقسم الله تعالى بالسماء ذات البروج ، والله له أن يقسم بما شاء من خلقه .
• سورة البروج نزلت لتثبت المؤمنين على دينهم بعد أن تطرّقت لقصة أصحاب الأخدود ، وما أعده الله لهم من فضل كبير .