عرض وقفات أسرار بلاغية

  • ﴿إِنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَإِن تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ وَلَا يَسْأَلْكُمْ أَمْوَالَكُمْ ﴿٣٦﴾    [محمد   آية:٣٦]
• { إنما الحياة الدنيا لعب ولهو } - آيات اللعب واللهو سبع آيات { لعب ولهو } { لهو ولعب } - قُدم اللعب خمس مرات ، قُدم اللهو مرتين - اللعب : حياة الطفولة ، اللهو : حياة الكبار . - قدم اللعب على الأصل ، لأن حياة الإنسان تبدأ باللعب ، والأصل إذا وقع لا يسأل عنه . - وقدم اللهو مرة في الآخرة لما سئل أهل النار في الأعراف فأجابوا بما انتهوا به في الدنيا وهي مرحلة اللهو { الذين اتخذوا دينهم لهواً ولعبا } وهذا في الآخرة . - وأخرى في العنكبوت جاءت في بيان حقيقة الدنيا عند الآخرة وأنها ليست بشيء وإنما هي مجرد لهو ولعب. لذا أُكد على حياة الآخرة بأنها الحياة الحقيقية بقوله تعالى { وإن الدار الآخرة لهي الحيوان } بألفاظ التوكيد { إن ، اللام ، هي ، الألف والنون في الحيوان } .
روابط ذات صلة:
  • وقفات سورة الفتح

    وقفات السورة: ٨٢٨ وقفات اسم السورة: ٤٠ وقفات الآيات: ٧٨٨
• سورة الفتح مدينة - نزلت على النبي عليه الصلاة والسلام بعد رجوعه من الحديبية بعد أن صدّته قريش عن البيت الحرام . - نزلت في منطقة يطلق عليها كراع الغميم . - سمّيت سورة الفتح لورود هذا الاسم بين آياتها فبعد أن عقد النبي عليه الصلاة والسلام الصلح مع قريش في الحديبية سماه في السورة فتحًا . • مما ورد في فضل سورة الفتح قال عليه الصلاة والسلام : لقد أنزلت عليّ الليلة سورة لهي أحب إلي مما طلعت عليه الشمس ، ثم قرأ : { إِنَّا فَتَحنا لكَ فَتحًا مّبِينًا } رواه البخاري . - فسورة الفتح تعتبر مقدمة وبشرى لفتح مكة حيث أنها لمّا نزلت أدخلت السرور على النبي عليه الصلاة و السلام . • من أهداف ومقاصد سورة الفتح : - استهلت السورة الكريمة بالبشرى للفتح المبين ، والتمكين العظيم { إنا فتحنا لك فتحًا مبينًا }. - طمأنّت السورة قلوب المؤمنين بالسكينة في الحديبية ، إضافة إلى الإيمان واليقين . - البشرى والتأكيد بدخول مكة المكرمة { لتدخلنّ المسجد الحرام }.
روابط ذات صلة:
  • ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا ﴿١﴾    [الفتح   آية:١]
• { إنا فتحنا لك فتحًا مبينًا } { وأثابهم فتحا قريبًا } { فجعل من دون ذلك فتحًا قريبًا } - تكررت ألفاظ الفتح في السورة أربع مرات . - يسمّى هذا الفتح الفتح الأعظم {مبيناً }. - وقع هذا الفتح دون قتال يذكر { وأثابهم } فهو منّة من الله . - هذا الفتح تحقيق لرؤيا النبي عليه الصلاة والسلام { قريبًا } .
روابط ذات صلة:
  • ﴿هُوَ الَّذِي أَنزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَّعَ إِيمَانِهِمْ وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا ﴿٤﴾    [الفتح   آية:٤]
  • ﴿وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا ﴿٧﴾    [الفتح   آية:٧]
• { ولله جنود السموات والأرض وكان الله عليمًا حكيمًا } { ولله جنود السموات والأرض وكان الله عزيزًا حكيمًا } - في الأولى { عليمًا حكيمًا } وذلك بعد إنزال السكينة في قلوب المؤمنين وتثبيت قلوبهم بزيادة الإيمان ، بعد عقد صلح الحديبية وهذا من العلم والحكمة لله تعالى . - وفي الثانية { عزيزًا حكيمًا } وذلك بعد قوله { ليدخل المؤمنين والمؤمنات .... وكان ذلك عند الله فوزًا عظيمًا } وبعد قوله أيضاً { ويعذب المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات } وهذا أمرلا يستطيعه إلا عزيز لا يرد قوله وحكمه ، ولا يسأل فيه سبحانه .
روابط ذات صلة:
  • ﴿لِّيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا ﴿٢﴾    [الفتح   آية:٢]
  • ﴿وَيَنصُرَكَ اللَّهُ نَصْرًا عَزِيزًا ﴿٣﴾    [الفتح   آية:٣]
• الأفعال { ويتمَّ } { ويهديَك } { وينصرَك } - كلها معطوفة على الفعل { ليغفرَ الله لك ... } المنصوب بأن مضمرة جوازًا بعد لام التعليل في الآية الكريمة .
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا ﴿٦﴾    [الفتح   آية:٦]
  • ﴿لِّيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ وَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿٧٣﴾    [الأحزاب   آية:٧٣]
• { ويعذبَ المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات } الفتح { ليعذبَ الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات } الأحزاب - في الفتح { ويعذبَ } معطوف على { ليدخلَ } حيث دخلت عليه لام التعليل . - والتقدير كما عند ابن جرير: إنا فتحنا لك ... ليغفر .. ويتم .. ليدخل .. ويعذب . - في الأحزاب { ليعذبَ } وهذا علة تضييع الأمانة في قوله تعالى { إنا عرضنا الأمانة .. } - وقدم الفعل { ليعذب } في الأحزاب لعظم حق الأمانة وثقلها ، وتهديد من تضيعها . - وأخر قوله تعالى { ويعذبَ } في الفتح ؛ لأن السياق سياق بشرى وهو فتح مكة ؛ لذا قدم { ليغفر لك الله }.
روابط ذات صلة:
  • ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا ﴿٨﴾    [الفتح   آية:٨]
  • ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا ﴿٤٥﴾    [الأحزاب   آية:٤٥]
• { إنا أرسلناك شاهدًا ومبشرًا ونذيرًا } الفتح { يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدًا ومبشرًا ونذيرًا } الأحزاب - الفتح لم يرد لفظ النبي فيها . - ورد لفظ النبي في القرآن خاصًا بنبينا عليه الصلاة و السلام ثلاثًا وثلاثين مرة . - في الأحزاب وحدها خمس عشرة مرة ، فكأنها سورة خاصة بالنبي عليه الصلاة والسلام .
روابط ذات صلة:
  • ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا ﴿١٠﴾    [الفتح   آية:١٠]
• { عاهد عليهُ الله } - الوحيدة بالقرآن الكريم بضم الهاء في { عليهُ } وهذه قراءة حفص عن عاصم ، وهي لغة لهجة الحجاز . - وأما عامة القراء فجاءت بالكسر { عليهِ } وهي لهجة نجد وغيرهم . والسؤال : لماذا جاءت بالضم في سورة الفتح ؟! بداية القاعدة الصوتية : الضم أثقل الحركات نطقًا . - السياق يتحدث عن بيعة المؤمنين لله تعالى ، وهذه أثقل بيعة وأوثقها 1- فلما كانت بيعة ثقيلة وعظيمة ناسب أثقل الأصوات معها وهو الضم . 2- ثم إن النطق بالكسر ينبني عليه ترقيق لفظ الجلالة بعده { عليهِ الله } والأكمل هو تفخيم النطق للفظ الجلالة كما هو معلوم في مثل هذا السياق .
روابط ذات صلة:
  • ﴿سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا وَأَهْلُونَا فَاسْتَغْفِرْ لَنَا يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِم مَّا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ لَكُم مِّنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ نَفْعًا بَلْ كَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا ﴿١١﴾    [الفتح   آية:١١]
  • ﴿سَيَقُولُ الْمُخَلَّفُونَ إِذَا انطَلَقْتُمْ إِلَى مَغَانِمَ لِتَأْخُذُوهَا ذَرُونَا نَتَّبِعْكُمْ يُرِيدُونَ أَن يُبَدِّلُوا كَلَامَ اللَّهِ قُل لَّن تَتَّبِعُونَا كَذَلِكُمْ قَالَ اللَّهُ مِن قَبْلُ فَسَيَقُولُونَ بَلْ تَحْسُدُونَنَا بَلْ كَانُوا لَا يَفْقَهُونَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿١٥﴾    [الفتح   آية:١٥]
• { سيقول لك المخلفون من الأعراب } { سيقول المخلفون } - الآية الأولى خطاب للنبي عليه الصلاة والسلام من المنافقين المتخلفين من الأعراب عن غزوة الحديبة ، فورد فيها لفظ { لك } . - الآية الثانية خطاب عام للمؤمنين ألا ترى قولها { ذرونا نتبعكم } كما ورد في ملاك التأويل وغيره .
روابط ذات صلة:
  • وقفات سورة البروج

    وقفات السورة: ٥٦٤ وقفات اسم السورة: ٢٢ وقفات الآيات: ٥٤٢
● سورة البروج مكيّة النزول . • سميت بهذا الاسم لورود اسم البروج في مطلعها ، حيث أقسم الله تعالى بالسماء ذات البروج ، والله له أن يقسم بما شاء من خلقه . • سورة البروج نزلت لتثبت المؤمنين على دينهم بعد أن تطرّقت لقصة أصحاب الأخدود ، وما أعده الله لهم من فضل كبير .
روابط ذات صلة:
إظهار النتائج من 12131 إلى 12140 من إجمالي 12325 نتيجة.