عرض وقفات أسرار بلاغية

  • ﴿فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ ﴿٧﴾    [الشرح   آية:٧]
  • ﴿وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ ﴿٨﴾    [الشرح   آية:٨]
• التساؤل: ﴿فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ • وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ﴾ ما وجه الأمر بالإخلاص بعد الأمر بالنصب في الطاعة والعمل؟ • إجابة التساؤل: إشارة إلى أن الرجاء في الله لا يكون صحيحًا إلا إذا بُني على عمل، وإلا فهو غرور.
روابط ذات صلة:
  • ﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى ﴿٣﴾    [الضحى   آية:٣]
• التساؤل: ﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى﴾ ما دلالة تقديم فعل (مَا وَدَّعَكَ) على فعل (قَلَى)؟ • إجابة التساؤل: - لأن انتشار مقولة أنّ: "ربُ محمّدٍ ودَعَهُ" قد كان أكثر من أنّ "ربّهُ قَلَاهُ"، فقدّم نفي ما هو أوسع انتشارًا. - لعلّه ترقٍّ من الأدنى إلى الأعلى. (معارج التفكر؛ ٥٦٣/١) بتصرف يسير.
روابط ذات صلة:
  • ﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى ﴿٣﴾    [الضحى   آية:٣]
• التساؤل: ﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى﴾ ما دلالة حذف (كاف المخاطب) في قوله: (وَمَا قَلَى)؟ • إجابة التساؤل: لتدل على أنه ما قلاك، ولا قلى أحدًا من أصحابك، ولا أحدًا ممن أحبك إلى قيام الساعة. (تفسير الرازي بتصرف؛ ۱۹۲/۳۱).
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى ﴿٥﴾    [الضحى   آية:٥]
• التساؤل: ﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى﴾ ما وجه فاء (التعقيب) في قوله: (فَتَرْضَى)؟ • إجابة التساؤل: ليكون العطاء عاجل النفع بحيث يحصل به رضا المُعْطَى عند العطاء. (التحرير والتنوير؛ ۳۹۸/۳۰).
روابط ذات صلة:
  • ﴿أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى ﴿٦﴾    [الضحى   آية:٦]
  • ﴿وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى ﴿٧﴾    [الضحى   آية:٧]
  • ﴿وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى ﴿٨﴾    [الضحى   آية:٨]
  • ﴿فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ ﴿٩﴾    [الضحى   آية:٩]
  • ﴿وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ ﴿١٠﴾    [الضحى   آية:١٠]
  • ﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ ﴿١١﴾    [الضحى   آية:١١]
• التساؤل: ﴿أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى • وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى • وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى • فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ • وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ • وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾ ما علاقة الآيات بما سبقها؟ • إجابة التساؤل: بعد أن ذكر رضاه عن رسوله، ووعده له أن يمنحه من المراتب والدرجات ما يرضيه ويثلج قلبه؛ أردف ذلك بيان أن هذا ليس عجبا منه جل شأنه، فقد أنعم عليه بالنعم الجليلة قبل أن يصير رسولا، فكيف يتركه بعد أن أعدّه لرسالته؟!
روابط ذات صلة:
  • ﴿أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى ﴿٦﴾    [الضحى   آية:٦]
  • ﴿وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى ﴿٧﴾    [الضحى   آية:٧]
  • ﴿وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى ﴿٨﴾    [الضحى   آية:٨]
• التساؤل: ﴿أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى • وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى • وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى﴾ ما دلالة ذكر النعم بـ صيغة (الماضي)؟ • إجابة التساؤل: - لإيقاع اليقين في قلوب المشركين بأن ما وعده الله به محقق الوقوع، قياسًا على ما ذكّره به من ملازمة لطفه به فيما مضى، وهم لا يجهلون ذلك، عسى أن يقلعوا عن العناد ويسرعوا إلى الإيمان. - امتنانًا على النبي (ﷺ) وطمأنة له بهذا الوعد. (التحرير والتنوير؛ ٣٣٩/٣٠).
روابط ذات صلة:
  • ﴿أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى ﴿٦﴾    [الضحى   آية:٦]
• التساؤل: ﴿أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى﴾ ما الحكمة في كونه (ﷺ) يتيمًا؟ • إجابة التساؤل: - ليعرف قدر اليتامى فيقوم بحقهم. - وليعلم كل أحد أن فضيلة رسول الله (ﷺ) من الله ابتداءً، لأن الذي له أب فإن أباه يسعى في تعليمه وتأديبه. (تفسير الرازي؛ ۲۰۰/۳۱) بتصرف.
روابط ذات صلة:
  • ﴿أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى ﴿٦﴾    [الضحى   آية:٦]
• التساؤل: ﴿أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى﴾ ما دلالة التعبير بـ (الإيواء) دون الكفالة، وكفاية الحاجة؟ • إجابة التساؤل: ليدل على أنه أنشأه على كمال الإدراك والاستقامة، وكان على تربية كاملة، مع أن شأن الأيتام أن ينشؤوا على نقائص، لأنهم لا يجدون من يُعنى بتهذيبهم، وتعهد أحوالهم الخُلُقية. (التحرير والتنوير؛ ٣٣٩/٣٠).
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى ﴿٧﴾    [الضحى   آية:٧]
• التساؤل: ﴿وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى﴾ ما دلالة ذكر نعمة (الهداية) بعد الضلال؟ • إجابة التساؤل: - لأن الهداية من حيرة الاعتقاد هي المنة الكبرى. - لعلها كانت بسبب ما كان يعانيه في هذه الفترة من انقطاع الوحي؛ فجاءت الآية تطمئنه أن ربه لن يتركه بلا وحي، كما لم يتركه من قبل في حيرة!!
روابط ذات صلة:
  • ﴿فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ ﴿٩﴾    [الضحى   آية:٩]
  • ﴿وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ ﴿١٠﴾    [الضحى   آية:١٠]
  • ﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ ﴿١١﴾    [الضحى   آية:١١]
• التساؤل: ما دلالة (ترتيب) الآيات الثلاث ﴿فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ • وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ • وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾ على الآيات الثلاث التي قبلها؟ • إجابة التساؤل: ليناسب أنه وجده يتيمًا وضالًا وعائلاً فآواه وهداه وأغناه، فمهما يكن من شيء فلا تنس نعمة الله عليك في هذه الثلاث، وتعطّف على اليتيم، وترحّم على السائل فقد ذقت اليتم والفقر. (روح المعاني؛ ٣٨٤/١٥) باختصار.
روابط ذات صلة:
إظهار النتائج من 11281 إلى 11290 من إجمالي 12325 نتيجة.