عرض وقفات أسرار بلاغية

  • ﴿فَلَمَّا جَاءَ السَّحَرَةُ قَالُوا لِفِرْعَوْنَ أَئِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِن كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ ﴿٤١﴾    [الشعراء   آية:٤١]
  • ﴿وَجَاءَ السَّحَرَةُ فِرْعَوْنَ قَالُوا إِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِن كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ ﴿١١٣﴾    [الأعراف   آية:١١٣]
﴿أَئِنَّ لَنَا لَأَجْرًا﴾ ﴿إِنَّ لَنَا لَأَجْرًا﴾ في (الشعراء) زيادة توكيد عن الأعراف ليناسب مقام التفصيل والإسهاب والتحدي الذي هو سمة التعبير في الشعراء وهذا لا نجده في (الأعراف) والقرآن الكريم يطرق ألوانًا من الأساليب إمعانا في التحدي لأهل العربية .
روابط ذات صلة:
  • ﴿قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ إِذًا لَّمِنَ الْمُقَرَّبِينَ ﴿٤٢﴾    [الشعراء   آية:٤٢]
  • ﴿قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ ﴿١١٤﴾    [الأعراف   آية:١١٤]
﴿قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ إِذًا لَّمِنَ الْمُقَرَّبِينَ﴾ ﴿قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ﴾ التوكيد {إذا} تميزت به (الشعراء) عن (الأعراف) وهذا ينسحب عليه ما قلته آنفًا فالشعراء مقام تفصيل فجاء التوكيد فيها والأعراف مقام اختصار فخلت الآية من التوكيد.
روابط ذات صلة:
  • ﴿قَالَ آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ ﴿٤٩﴾    [الشعراء   آية:٤٩]
  • ﴿قَالَ فِرْعَوْنُ آمَنتُم بِهِ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّ هَذَا لَمَكْرٌ مَّكَرْتُمُوهُ فِي الْمَدِينَةِ لِتُخْرِجُوا مِنْهَا أَهْلَهَا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ ﴿١٢٣﴾    [الأعراف   آية:١٢٣]
﴿قَالَ آمَنتُمْ لَهُ﴾ هي مرحلة مطلقة، وهو التسليم المطلق الكامل بالأدلة والمنهج والشخص نفسه وكل ما يتعلق به ونظيره: {أَن يُؤْمِنُوا لَكُمْ}. ﴿قَالَ فِرْعَوْنُ آمَنتُم بِهِ﴾ هي مرحلة التصديق، وهي الإيمان بما جاء به من براهين وأدلة ونظيره: {وَمَا أَنتَ بِمُؤْمِنٍ لَّنَا}. {آمنتم له} • {آمنتم به} إنها المعركة على العقيدة، بمجرد إعلان أصحابها أن عبوديتهم خالصة لرب العالمين؛ بل بمجرد إعلان أن الله رب العالمين!
روابط ذات صلة:
  • ﴿قَالَ آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ ﴿٤٩﴾    [الشعراء   آية:٤٩]
  • ﴿قَالَ فِرْعَوْنُ آمَنتُم بِهِ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّ هَذَا لَمَكْرٌ مَّكَرْتُمُوهُ فِي الْمَدِينَةِ لِتُخْرِجُوا مِنْهَا أَهْلَهَا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ ﴿١٢٣﴾    [الأعراف   آية:١٢٣]
﴿فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ (فلسوف) بزيادة لام التوكيد مناسبة للتفصيل الواسع. وأيضا ناسب سياق المواجهة والإفحام والحجة من موسى لفرعون. ﴿فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ (سوف) تفيد التأخير والإمهال، مما يعني أن فرعون أعطاهم فرصة أولية. كذلك ناسب سياق الإيجاز.
روابط ذات صلة:
  • ﴿قَالَ آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ ﴿٤٩﴾    [الشعراء   آية:٤٩]
  • ﴿لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَافٍ ثُمَّ لَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ ﴿١٢٤﴾    [الأعراف   آية:١٢٤]
﴿وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ﴾ من غيظ فرعون وكيده لم يمهلهم ولم يعطهم فرصة بل أكد على سرعة العقاب لهم. ﴿ثُمَّ لَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ﴾ (ثم) للتراخي؛ مما يعني أنه أعطاهم فرصة وأمهلهم.
روابط ذات صلة:
  • ﴿قَالُوا لَا ضَيْرَ إِنَّا إِلَى رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ ﴿٥٠﴾    [الشعراء   آية:٥٠]
  • ﴿قَالُوا إِنَّا إِلَى رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ ﴿١٢٥﴾    [الأعراف   آية:١٢٥]
﴿قَالُوا لَا ضَيْرَ إِنَّا إِلَى رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ﴾ {لا ضير} إشعاراً لفرعون إنه لا يهمهم تهديده، وحتى لا يظن فرعون أنهم خافوا وهذا في مقام التحدي والتهديد الأكبر والتفصيل. ﴿قَالُوا إِنَّا إِلَى رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ﴾ الأعراف خلت الآية من هذه اللفظة لمقام الإيجاز في القصة.
روابط ذات صلة:
  • ﴿رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ ﴿٤٨﴾    [الشعراء   آية:٤٨]
  • ﴿رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ ﴿١٢٢﴾    [الأعراف   آية:١٢٢]
  • ﴿فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّدًا قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَى ﴿٧٠﴾    [طه   آية:٧٠]
﴿رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ﴾ ، ﴿رَبِّ هَارُونَ وَمُوسَى﴾ القرآن يقدم ما له العناية ذلك أن السورة الوحيدة التي اعتنت بهارون وظهر فيها بصورة واضحة هي (طه) لذا قدم فيها، وهذا لا نجده في بقية السور، إلى جانب العناية بفواصل الآي، أما في (الأعراف)، و(الشعراء) فتقدم موسى عليه السلام للسبب نفسه في هارون.
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ ﴿٦٩﴾    [الشعراء   آية:٦٩]
  • ﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ ﴿٢٧﴾    [المائدة   آية:٢٧]
  • ﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ ﴿١٧٥﴾    [الأعراف   آية:١٧٥]
  • ﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِن كَانَ كَبُرَ عَلَيْكُم مَّقَامِي وَتَذْكِيرِي بِآيَاتِ اللَّهِ فَعَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْتُ فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكَاءَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ وَلَا تُنظِرُونِ ﴿٧١﴾    [يونس   آية:٧١]
﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ﴾ ﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ﴾ ﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ﴾ ﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ﴾ التلاوة في اللغة: إتباع الشيء للشيء، والمعنى اتبع هذه القصة بالأخرى. فقصة موسى في الشعراء اتبعها قصة إبراهيم. وقصة بني إسرائيل لدخول القرية اتبعها قصة ابني آدم. وقصة أصحاب السبت اتبعها قصة الذي آتيناه آياتنا في الأعراف. وقصة نوح في الأعراف اتبعها قصة نوح في يونس، وهكذا.
روابط ذات صلة:
  • ﴿إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا تَعْبُدُونَ ﴿٧٠﴾    [الشعراء   آية:٧٠]
  • ﴿إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَاذَا تَعْبُدُونَ ﴿٨٥﴾    [الصافات   آية:٨٥]
  • ﴿إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ ﴿٥٢﴾    [الأنبياء   آية:٥٢]
﴿إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ﴾ ﴿إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَاذَا تَعْبُدُونَ﴾ ﴿إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا تَعْبُدُونَ﴾ جاء التقريع واللوم والهجوم في (الأنبياء) أشد ما يكون فقد صرح بأنها {تماثيل} وصرح أيضا بقبيح فعلهم {عاكفون}، لذا كان التحطيم على أشده {جذادًا}، وكان الرد من قومه أيضا على أشده {قالوا حرّقوه..}. ثم يأتي بعده ما جاء في (الصافات): {ماذا تعبدون} أقوى من {ما تعبدون} فهو ليس سؤالاً ألا ترى أنه وبّخهم بعدها وقال: {أئفكًا ألهة دون الله..} أما في (الشعراء): {ما تعبدون} انتظر ردًا منهم {قالوا نعبد أصنامًا} مما يدل أنه يسأل. ومما يعزز ما ذكرت أن نهاية القصتين في الشعراء والصافات مختلفتان: • ففي الصافات انتهت القصة بالتحطيم: {فراغ عليهم ضربًا باليمين}. • أما في الشعراء فلم تكن كذلك، إنما من جملة النهاية دعوة إبراهيم عليه السلام لأبيه {واغفر لأبي إنه..}، ودعوته لنفسه: {ولا تخزني يوم...}.
روابط ذات صلة:
  • ﴿أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ ﴿٧٣﴾    [الشعراء   آية:٧٣]
﴿أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ﴾ اجتمع الضر والنفع في مرات عديدة، قُدم الضر فيها تسع مرات، وقدم النفع ثماني مرات. وقدم النفع هنا نزولاً مع المخاطبين في عقيدتهم، واستكمالاً للإحاطة بالدليل على بطلان ما يعتقدون، لذا أوسع في الحجة لما جاءت الأفعال بصيغة المضارع {ينفع ، يضر}.
روابط ذات صلة:
إظهار النتائج من 11691 إلى 11700 من إجمالي 12325 نتيجة.