عرض وقفات أسرار بلاغية
﴿لَعِبْرَةً لِّأُولِي الْأَبْصَارِ﴾
(الاعتبار) متعلق بالبصر.
﴿لَذِكْرَى لِأُولِي الْأَلْبَابِ﴾
(التذكر) متعلق باللبّ وهو العقل.
فالآيات التي تتطلب اعتباراً وتتحدث عن آيات كونية مرئية مشاهدة تختم بـ {الأبصار}.
والآيات التي تستوجب التذكر وتتحدث عن مسائل عقلية تختم بـ {الألباب} وهذا تناظر بديع.
روابط ذات صلة:
|
||||||
﴿وَيَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ﴾
قوله تعالى: {وبالرسول} الوحيدة في القرآن؛ جاءت بالباء التي هي للتوكيد، فالمنافقون يحاولون تأكيد إيمانهم فاستلزم ذلك دخول الباء التى للتوكيد على حين أن في غير هذا الموطن لم يكن السياق كذلك، فلم يحفل غيره بالباء.
روابط ذات صلة:
|
||||||
﴿قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ﴾ ، ﴿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَاحْذَرُوا﴾
تعبير عام في القرآن إذا لم يكرر العامل (أطيعوا) فالسياق خاص بالله تعالى وحده.
وإذا تكرر العامل (أطيعوا) فالسياق مشترك بين الله تعالى والرسول عليه السلام؛ لأن إعادة العامل تقتضي المغايرة.
قال البقاعي: في نظم الدرر (وعظم رتبة نبيه صلى الله عليه وسلم بإعادة العامل) فقال: {وأطيعوا الرسول}.
قال الطيبي: أعاد الفعل في قوله {وأطيعوا الرسول} إشارة إلى استقلال الرسول بالطاعة.
قال الألوسي: إعادة العامل تقتضي المغايرة.
روابط ذات صلة:
|
||||||
﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾
﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم﴾
﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾
آية (النور) خطاب لأمة محمد عليه الصلاة والسلام؛ ألا ترى قبلها: {قُلْ أَطِيعُوا}.
آية (الفتح) إخبار عن أمة محمد عليه الصلاة والسلام.
آية (المائدة) عامة.
روابط ذات صلة:
|
||||||
سورة ﴿الفرقان﴾:
مكيّة بالإجماع.
اسمها سورة الفرقان، وليس لها اسم غيره؛ وهذا الاسم مأخوذ من قوله سبحانه في أول آية من هذه السورة: {تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ..}.
و(الفرقان) مصدر فرق بين الشيئين، إذا فصل بينهما.
وسمي به القرآن؛ لفصله بين الحق والباطل أو لأنه لم ينزل جملة واحدة.
روابط ذات صلة:
|
||||||
﴿وَلَا يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا﴾
جاء تقديم الضّر تسع مرات، وجاء تقديم النفع ثماني مرات في القرآن.
فحيث قدم الضر فإن السياق يتحدث عن مضارّ تعود على الإنسان في الدنيا والآخرة.
وحيث قدم النفع فإن السياق يتحدث عن منافع تعود على الإنسان في الدنيا والآخرة.
روابط ذات صلة:
|
||||||
﴿لَّهُمْ فِيهَا مَا يَشَاءُونَ﴾
﴿لَهُم مَّا يَشَاءُونَ فِيهَا﴾
جاء التقديم والتأخير بين هاتين الآيتين:
في الفرقان قدم {فيها} لأن السياق يتحدث عن الجنات ألا ترى {أم جنة الخلد التي..}.
وفي ق قدم {ما يشاءون} لأن السياق يتحدث عن أهل الجنة ألا ترى قبلها {ادخلوها بسلام..}.
روابط ذات صلة:
|
||||||
﴿وَقَوْمَ نُوحٍ لَّمَّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ أَغْرَقْنَاهُمْ وَجَعَلْنَاهُمْ لِلنَّاسِ آيَةً﴾
﴿فَأَنجَيْنَاهُ وَأَصْحَابَ السَّفِينَةِ وَجَعَلْنَاهَا آيَةً﴾
﴿وَلَقَد تَّرَكْنَاهَا آيَةً﴾
جعل الله تعالى (قوم نوح) آية ودرساً لمن خلفوهم.
وجعل (السفينة) آية لمن يتذكر ويتعظ من الأمم.
قال ابن جریر رحمه الله: حتى رآها أوائل هذه الأمة.
روابط ذات صلة:
|
||||||
﴿وَقَوْمَ نُوحٍ لَّمَّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ أَغْرَقْنَاهُمْ وَجَعَلْنَاهُمْ لِلنَّاسِ آيَةً﴾
﴿فَأَنجَيْنَاهُ وَأَصْحَابَ السَّفِينَةِ وَجَعَلْنَاهَا آيَةً﴾
﴿وَلَقَد تَّرَكْنَاهَا آيَةً﴾
إلى أين يعود الضمير في قوله تعالى: {ولقد تركناها آية}؟
اختلف أهل التفسير في رجوع الضمير في قوله تعالى: {وَلَقَد تَّرَكْنَاهَا آيَةً}:
• طائفة من المفسرين تقول إن الضمير راجع إلى الفعلة التي فعلها الله تعالى بقوم نوح حيث اغرقهم وجعلهم عبرة وعظة ودرساً للبشرية على وجه التاريخ؛ وهذا يؤيده قوله تعالى: {وَقَوْمَ نُوحٍ لَّمَّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ أَغْرَقْنَاهُمْ وَجَعَلْنَاهُمْ لِلنَّاسِ آيَةً}.
• طائفة أخرى تقول إن الضمير راجع إلى السفينة التي صنعها نوح عليه السلام واتقنها وركبها هو ومن معه من المؤمنين؛ وهذا أيضاً يؤيده قول الله تعالى: {فَأَنجَيْنَاهُ وَأَصْحَابَ السَّفِينَةِ وَجَعَلْنَاهَا آيَةً لِّلْعَالَمِينَ}.
فكلا القولين مرادان في تفسير هذا الضمير وهذا من سعة لفظ القرآن، والله أعلم.
روابط ذات صلة:
|
||||||
﴿أَهَذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولًا﴾
﴿أَهَذَا الَّذِي يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ﴾
الاختلاف راجع إلى سياق السورتين:
في (الفرقان) السياق يتحدث عن استهزاء المشركين بكون الرسول عليه الصلاة و السلام رسولاً، ألا ترى {وَقَالُوا مَالِ هَٰذَا الرَّسُولِ..} إلى بقية السياق.
في (الأنبياء) السياق يتحدث عن العبادة لله تعالى ونبذ ما سواه من معبودات: {أَمِ اتَّخَذُوا آلِهَةً مِّنَ الْأَرْضِ..} ، {لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ..} ، {أَمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً..} ، {أَمْ لَهُمْ آلِهَةٌ تَمْنَعُهُم مِّن دُونِنَا..}.
فكل آية انسجمت مع سياق سورتها.
روابط ذات صلة:
|
||||||
إظهار النتائج من 11671 إلى 11680 من إجمالي 12325 نتيجة.