عرض وقفات أسرار بلاغية

  • ﴿أَفَلَمْ يَدَّبَّرُوا الْقَوْلَ أَمْ جَاءَهُم مَّا لَمْ يَأْتِ آبَاءَهُمُ الْأَوَّلِينَ ﴿٦٨﴾    [المؤمنون   آية:٦٨]
  • ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا ﴿٨٢﴾    [النساء   آية:٨٢]
  • ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا ﴿٢٤﴾    [محمد   آية:٢٤]
﴿أَفَلَمْ يَدَّبَّرُوا الْقَوْلَ﴾ صيغة {يدّبروا} فيها تضعيف تدل على شدة التدبّر والاستغراق، لذا ناسب معها لفظ {القول} فربما يكون القول آية واحدة. ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ﴾ وصيغة {يتدبّرون} أطول في البناء، فهي تفيد طول التدبر والنظر، لذا جاء معها لفظ {القرآن} كله.
روابط ذات صلة:
  • ﴿لَقَدْ وُعِدْنَا نَحْنُ وَآبَاؤُنَا هَذَا مِن قَبْلُ إِنْ هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ ﴿٨٣﴾    [المؤمنون   آية:٨٣]
  • ﴿لَقَدْ وُعِدْنَا هَذَا نَحْنُ وَآبَاؤُنَا مِن قَبْلُ إِنْ هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ ﴿٦٨﴾    [النمل   آية:٦٨]
﴿لَقَدْ وُعِدْنَا نَحْنُ وَآبَاؤُنَا هَذَا مِن قَبْلُ﴾ ﴿لَقَدْ وُعِدْنَا هَذَا نَحْنُ وَآبَاؤُنَا مِن قَبْلُ﴾ في سورة المؤمنون الحالة المنظور لها قريبة أنهم (هم) دون آبائهم، لذا قُدم ضمير المتكلمين (نحن). في سورة النمل الحالة المنظور لها بعيدة (نحن وآباؤنا) لذا قُدم اسم الإشارة (هذا) للاستغراب.
روابط ذات صلة:
  • ﴿قُلْ مَن بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ يُجِيرُ وَلَا يُجَارُ عَلَيْهِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿٨٨﴾    [المؤمنون   آية:٨٨]
  • ﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿١﴾    [الملك   آية:١]
  • ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴿٢٥٨﴾    [البقرة   آية:٢٥٨]
  • ﴿قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاءُ وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿٢٦﴾    [آل عمران   آية:٢٦]
  • ﴿وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ ﴿٧٥﴾    [الأنعام   آية:٧٥]
﴿بِيَدِهِ مَلَكُوتُ﴾ ، ﴿بِيَدِهِ الْمُلْكُ﴾ الله جل شأنه بيده الملكوت والملك لكن ما الفرق بينهما؟! (الملكوت): تعني ملك السموات والأرض وما بينهما وكل شيء، وقد جاءت الكلمة أربع مرات كله لله تعالى. (المُلْك): تأتي لله ولأحد من البشر (أَنْ آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ) فهي مشتركة بين الله تعالى وخلقه.
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَقُل رَّبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ ﴿١١٨﴾    [المؤمنون   آية:١١٨]
  • ﴿إِنَّهُ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْ عِبَادِي يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ ﴿١٠٩﴾    [المؤمنون   آية:١٠٩]
  • ﴿وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِّمِيقَاتِنَا فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ قَالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُم مِّن قَبْلُ وَإِيَّايَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَن تَشَاءُ وَتَهْدِي مَن تَشَاءُ أَنتَ وَلِيُّنَا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ ﴿١٥٥﴾    [الأعراف   آية:١٥٥]
﴿وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ﴾ اثنتان لا ثلاثة لهما بهذا اللفظ، عباد الله يطلبون الرحمة من الرحمن. ﴿وَأَنتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ﴾ هي الوحيدة بهذا اللفظ، و ذلك بعد أن اتخذ بنو إسرائيل العجل وأشركوا في الله، طلب موسى عليه السلام المغفرة من الله تعالى فجاء الختام مناسبًا للآية.
روابط ذات صلة:
  • وقفات سورة النور

    وقفات السورة: ٢٤٩٩ وقفات اسم السورة: ٦٦ وقفات الآيات: ٢٤٣٣
سورة ﴿النور﴾: • سورة النور هي أكثر سورة في القرآن الكريم ورد فيها لفظ (نور)؛ حيث تردد اللفظ فيها سبع مرات. • هي سورة الآداب والأخلاق والتربية الاجتماعية.
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِن كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ ﴿٧﴾    [النور   آية:٧]
  • ﴿وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِن كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ ﴿٩﴾    [النور   آية:٩]
﴿وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ﴾ ﴿وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا﴾ وردت لفظ {الخامسةُ} بالرفع في الأولى عطفًا على قوله تعالى: {فشهادةُ أحدهم أربعُ} والخامسةُ. وفي الثانية بالنصب عطفًا على قوله تعالى: {أن تشهد أربعَ} والخامسةَ.
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ ﴿١٠﴾    [النور   آية:١٠]
  • ﴿وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ ﴿٢٠﴾    [النور   آية:٢٠]
﴿وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ﴾ في سياق (القذف بين الزوجين) شرع الله لهم شرعًا، تواب فيه لمن تاب، حكيم في تشريعه. ﴿وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ في قصة (الإفك) ومن تكلّم فيه من المؤمنين، رؤوف رحيم وهذه خاصة بالمؤمنين. وقوله تعالى: {وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ...} جواب لولا محذوف، يعني لعاجلكم بالعقوبة، ولكنه ستر عليكم ودفع عنكم. معالم التنزيل، البغوي
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿١٤﴾    [النور   آية:١٤]
  • ﴿إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ ﴿١٥﴾    [النور   آية:١٥]
  • ﴿وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُم مَّا يَكُونُ لَنَا أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ ﴿١٦﴾    [النور   آية:١٦]
﴿فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ ﴿وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ﴾ ﴿سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ﴾ ثلاث آيات متتالية جاءت الفاصلة فيها {عظيم}. (العظيم): هو الذي ليس بعده شيء. هذه الآيات الثلاث تضمنت أمورًا عظيمة وهي الوقوع والكلام والخوض في حادثة الإفك، فجاءت الفاصلة منسجمة مع آياتها.
روابط ذات صلة:
  • ﴿لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴿٣٨﴾    [النور   آية:٣٨]
  • ﴿لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ ﴿٣٠﴾    [فاطر   آية:٣٠]
  • ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدُهُم مِّن فَضْلِهِ وَأَمَّا الَّذِينَ اسْتَنكَفُوا وَاسْتَكْبَرُوا فَيُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَلَا يَجِدُونَ لَهُم مِّن دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا ﴿١٧٣﴾    [النساء   آية:١٧٣]
  • ﴿وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَيَزِيدُهُم مِّن فَضْلِهِ وَالْكَافِرُونَ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ ﴿٢٦﴾    [الشورى   آية:٢٦]
﴿وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ﴾ النور ﴿وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ﴾ فاطر جاء الفعل {يزيدَهم} منصوبا؛ لأنه معطوف على الفعل المنصوب قبله {ليجزيهم} ، {ليوفيهم}. ﴿وَيَزِيدُهُم مِّن فَضْلِهِ﴾ النساء ﴿وَيَزِيدُهُم مِّن فَضْلِهِ﴾ الشورى جاء الفعل {يزيدُهم} مرفوعًا؛ لأنه معطوف على الفعل المرفوع قبله {فيوفيهم} ، {ويستجيب}.
روابط ذات صلة:
  • ﴿اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُّورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴿٣٥﴾    [النور   آية:٣٥]
  • ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا اتَّبَعُوا الْبَاطِلَ وَأَنَّ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّبَعُوا الْحَقَّ مِن رَّبِّهِمْ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ لِلنَّاسِ أَمْثَالَهُمْ ﴿٣﴾    [محمد   آية:٣]
﴿وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ﴾ ﴿كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ لِلنَّاسِ أَمْثَالَهُمْ﴾ إذا قدم القرآن لفظ {الأمثال} على {الناس} فإن السياق يتضمن مثلاً ضُرب للناس؛ كقوله تعالى: {اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ...}. وإذا قدم لفظ {الناس} على {الأمثال} فإن السياق خالٍ من ضرب المثل، وذلك في آية واحدة.
روابط ذات صلة:
إظهار النتائج من 11661 إلى 11670 من إجمالي 12325 نتيجة.