عرض وقفات أسرار بلاغية

  • ﴿فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعَى ﴿٢٠﴾    [طه   آية:٢٠]
  • ﴿وَأَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّى مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ يَا مُوسَى أَقْبِلْ وَلَا تَخَفْ إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِينَ ﴿٣١﴾    [القصص   آية:٣١]
  • ﴿فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ ﴿١٠٧﴾    [الأعراف   آية:١٠٧]
  • ﴿فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ ﴿٣٢﴾    [الشعراء   آية:٣٢]
﴿فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعَى﴾ مع موسى في الوادي لأولى مرّة، و(الحية) هي اسم جنس للجميع. ﴿كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّى مُدْبِرًا﴾ لما كان خائفا حيث ولى مدبراً سريعاً، و(الجان) السريع الاختفاء والإدبار. ﴿فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ﴾ أمام فرعون لما طلب آية، و(الثعبان) الذكر العظيم من الحيات. كل كلمة لها سياق!
روابط ذات صلة:
  • ﴿إِذْ تَمْشِي أُخْتُكَ فَتَقُولُ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى مَن يَكْفُلُهُ فَرَجَعْنَاكَ إِلَى أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ وَقَتَلْتَ نَفْسًا فَنَجَّيْنَاكَ مِنَ الْغَمِّ وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا فَلَبِثْتَ سِنِينَ فِي أَهْلِ مَدْيَنَ ثُمَّ جِئْتَ عَلَى قَدَرٍ يَا مُوسَى ﴿٤٠﴾    [طه   آية:٤٠]
  • ﴿فَرَدَدْنَاهُ إِلَى أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ﴿١٣﴾    [القصص   آية:١٣]
﴿فَرَجَعْنَاكَ إِلَى أُمِّكَ﴾ آية (طه): خطاب لموسى عليه السلام لمّا كان كبيرا، وهذا الخطاب بعد التكليف، فناسب {فرجعناك}! ﴿فَرَدَدْنَاهُ إِلَى أُمِّهِ﴾ آية (القصص): في سياق الحديث لمّا كان موسى عليه السلام رضيعًا، والأحق به أمه في ذاك الوقت، فناسب {فرددناه}!
روابط ذات صلة:
  • ﴿اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى ﴿٢٤﴾    [طه   آية:٢٤]
  • ﴿اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى ﴿٤٣﴾    [طه   آية:٤٣]
﴿اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى﴾ ، ﴿اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى﴾ كلتا الآيتين في طه. (الأولى) خاصة بموسى عليه السلام وذلك من جملة المكالمة التي وقعت عند جبل الطور. (الثانية) خطاب لموسى وهارون عليهما السلام سويًا. وتكليف هارون عليه السلام لم يذكر إلا في سورة طه فحسب.
روابط ذات صلة:
  • ﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا وَسَلَكَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلًا وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّن نَّبَاتٍ شَتَّى ﴿٥٣﴾    [طه   آية:٥٣]
  • ﴿لَّيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى أَنفُسِكُمْ أَن تَأْكُلُوا مِن بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبَائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ إِخْوَانِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَوَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَعْمَامِكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَمَّاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخْوَالِكُمْ أَوْ بُيُوتِ خَالَاتِكُمْ أَوْ مَا مَلَكْتُم مَّفَاتِحَهُ أَوْ صَدِيقِكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَأْكُلُوا جَمِيعًا أَوْ أَشْتَاتًا فَإِذَا دَخَلْتُم بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَى أَنفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِّنْ عِندِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴿٦١﴾    [النور   آية:٦١]
﴿مِّن نَّبَاتٍ شَتَّى﴾ (شتًى): فيه بُعدٌ معنوي تعني مختلفًا في النوع واللون. ﴿جَمِيعًا أَوْ أَشْتَاتًا﴾ (أشتاتًا): فيه بُعدٌ حسي في المسافة، تعني متفرقين هذا التباعد في المعنى يدل عليه رسم الكلمة وهو خاص بالقرآن.
روابط ذات صلة:
  • ﴿قَالُوا يَا مُوسَى إِمَّا أَن تُلْقِيَ وَإِمَّا أَن نَّكُونَ نَحْنُ الْمُلْقِينَ ﴿١١٥﴾    [الأعراف   آية:١١٥]
  • ﴿قَالُوا يَا مُوسَى إِمَّا أَن تُلْقِيَ وَإِمَّا أَن نَّكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقَى ﴿٦٥﴾    [طه   آية:٦٥]
﴿قَالُوا يَا مُوسَى إِمَّا أَن تُلْقِيَ وَإِمَّا أَن نَّكُونَ نَحْنُ الْمُلْقِينَ﴾ ﴿قَالُوا يَا مُوسَى إِمَّا أَن تُلْقِيَ وَإِمَّا أَن نَّكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقَى﴾ قولان للسحرة صدرا منهما في موقف واحد. آية (طه): على سبيل الإخبار ابتداءً. وآية (الأعراف): جاءت على سبيل التوكيد من السحرة حيث ضمّ قولهم {نحن} وهو ضمير فصل للتوكيد، علاوة على ما سبق تلاءمت كل آية مع آواخر الآي في كل سورة. فآية (الأعراف) انسجمت فاصلتها {نحن الملقين} مع الجو العام للسورة. وفاصلة آية طه {أول من ألقى} انسجمت هي الأخرى مع الجو العام للسورة. وبهذا راعى القرآن الكريم المعنى واللفظ في آنٍ واحد!
روابط ذات صلة:
  • ﴿قَالَ فِرْعَوْنُ آمَنتُم بِهِ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّ هَذَا لَمَكْرٌ مَّكَرْتُمُوهُ فِي الْمَدِينَةِ لِتُخْرِجُوا مِنْهَا أَهْلَهَا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ ﴿١٢٣﴾    [الأعراف   آية:١٢٣]
  • ﴿قَالَ آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا أَشَدُّ عَذَابًا وَأَبْقَى ﴿٧١﴾    [طه   آية:٧١]
  • ﴿قَالَ آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ ﴿٤٩﴾    [الشعراء   آية:٤٩]
﴿قَالَ فِرْعَوْنُ آمَنتُم بِهِ﴾ في الأعراف: هي مرحلة أولية، وهي الإيمان بما جاء به من براهين وأدلة، ونظيره {وَمَا أَنتَ بِمُؤْمِنٍ لَّنَا}. ﴿قَالَ آمَنتُمْ لَهُ﴾ في طه والشعراء: هي مرحلة مطلقة، وهو التسليم المطلق الكامل بالأدلة والمنهج والشخص نفسه وطريقته وكل ما يتعلق به، ونظيره {أَن يُؤْمِنُوا لَكُمْ}.
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا ﴿١٠٥﴾    [طه   آية:١٠٥]
﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ..﴾ كل ما جاء في القرآن الكريم من لفظ {يسألونك} جاء الجواب (قل) نحو ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنفَالِ قُلِ الْأَنفَالُ لِلَّهِ﴾ إلا ما جاء في سورة طه جاء الجواب {فقل} ذلك أن الأسئلة التي سئل عنها الرسول عليه الصلاة والسلام وقعت، إلا سؤال طه لم يقع فجاء الجواب {فقل}.
روابط ذات صلة:
  • ﴿قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ ﴿١٤﴾    [الأنبياء   آية:١٤]
  • ﴿قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا طَاغِينَ ﴿٣١﴾    [القلم   آية:٣١]
﴿قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾ {ظالمين} بما كسبوا من الذنوب والمعاصي وظلمهم لأنفسهم في ذلك في جنب الله. ﴿قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا طَاغِينَ﴾ {طاغين} الطغيان علو الشأن، وذلك أن أصحاب الجنة تعالوا ومنعوا حقوق الفقراء والمساكين في جنتهم.
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ ﴿٧٠﴾    [الأنبياء   آية:٧٠]
  • ﴿فَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَسْفَلِينَ ﴿٩٨﴾    [الصافات   آية:٩٨]
﴿وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ﴾ ، ﴿فَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَسْفَلِينَ﴾ في (الأنبياء): مجارة في الكيد، إبراهيم كادهم {تالله لأكيدنّ} وهم أرادوا كيده {فأرادوا به كيدًا} خسرها قوم إبراهيم فكانوا {الأخسرين}. في (الصافات): بنوا لإبراهيم بنيانًا لإلقائه فكانوا {الأسفلين}.
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءَ الزَّكَاةِ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ ﴿٧٣﴾    [الأنبياء   آية:٧٣]
  • ﴿وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ ﴿٢٤﴾    [السجدة   آية:٢٤]
﴿وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ﴾ {وجعلناهم} أي الأنبياء المذكورين، فالإضافة تفيد القصر على الأنبياء، وهذا مدح لهم. ﴿وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ﴾ {وجعلنا منهم} أي من بني إسرائيل فلفظ {منهم} يفيد التبعيض.
روابط ذات صلة:
إظهار النتائج من 11621 إلى 11630 من إجمالي 12325 نتيجة.