عرض وقفات أسرار بلاغية
﴿لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ﴾
قدم (لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ) لأن الكلام على إرسال الرسل؛ ألا ترى: {اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ (رُسُلًا) وَمِنَ النَّاسِ} فقدم ما له العناية في السياق.
﴿لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا﴾
قدم (لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ) لأن الكلام عن الناس أنفسهم؛ ألا ترى قبلها: {وَكَذَلِكَ (جَعَلْنَاكُمْ) أُمَّةً وَسَطًا} فقدم ما له العناية بالسياق!
روابط ذات صلة:
|
||||||
سورة ﴿المؤمنون﴾:
ابتدأت السورة بتحقق فلاح المؤمنين: {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ}.
وانتهت السورة بنفى فلاح الكافرين: {إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ}.
روابط ذات صلة:
|
||||||
﴿الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ﴾
{في} ظرفية؛ وذلك أن الخشوع لا يكون إلا في الصلاة.
﴿الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ﴾
{دائمون} المقصود به الخشوع والسكينة والاطمئنان.
﴿وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ﴾
{يحافظون} على وقتها، ووضوئها، وإقامة أركانها.
فالدوام خلاف المحافظة:
فدوامهم عليها: أن يحافظوا على أدائها لا يخلون بها ولا يشتغلون عنها بشيء من الشواغل.
ومحافظتهم عليها: أن يراعوا إسباغ الوضوء لها ومواقيتها، ويقيموا أركانها، ويكملوها بسننها وآدابها.
فالدوام يرجع إلى نفس الصلوات، والمحافظة إلى أحوالها.
أما ﴿الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ﴾
{عن} تفيد المجاوزة لغيرها. والمراد بقوله {ساهون} هو تأخيرها عن وقتها، أو الصلاة بعد خروج وقتها، ويحتمل أيضا تركها بالكلية كما قال بعض أهل العلم، وهذا وغيره كلّه مجاوزة عن الصلاة بغيرها والله المستعان.
روابط ذات صلة:
|
||||||
﴿وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ﴾
في (المؤمنون) جاءت الآية بالواو التي تفيد العطف على محذوف، وذلك في وصف جنات الدنيا، والتقدير منها تبيعون ومنها تدخرون ومنها تأكلون.
﴿مِّنْهَا تَأْكُلُونَ﴾
في (الزخرف) جاءت الآية خالية من الواو، وذلك في جنات الآخرة التي يصدق عليه الأكل فحسب، فليس فيها (بيع ولا...).
روابط ذات صلة:
|
||||||
﴿نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهِ﴾
{بطونه} إضافة تذكير، والضمير راجع للبن، واللبن لا يخرج من جميع الأنعام إنما من الإناث، فالتذكير لا يفيد العموم إنما خص جزءًا منهن.
﴿نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهَا﴾
{بطونها} إضافة تأنيث، والضمير راجع لمنافع الأنعام عامة، فالمنافع تكون في الذكور والإناث.
الكلام في النحل على إسقاء اللبن واللبن لا يؤخذ إلا من الإناث فجاء بضمير التذكير فقال {بطونه} والتذكير يدل على القلة.
في المؤمنون الكلام على منافع األنعام كلها دون استثناء فجاء بضمير التأنيث وقال {بطونها} التأنيث يدل على الكثرة.
وهذا نظيره: قوله تعالى (وَقَالَ نِسْوَةٌ) القائل ثلاث نساء، وهذا جمع قلة فجاء بالفعل مذكراً (وقال) بينما لمّا أراد الكثرة جاء بالفعل مؤنثًا وقال: (قالت الأعراب) القائل كثير وهذا من ناحية بيانية، والله أعلم.
روابط ذات صلة:
|
||||||
﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ﴾
بواو العطف {ولقد} وهذا في (جميع القرآن) إشارة إلى أن تلك القصص عطفت على قصص أخرى كما في هود.
﴿لَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ﴾
آية الأعراف وحيدة بهذا اللفظ (دون واو)، ذلك أن اللام فيها للابتداء، مما يعني أن القصة هي أول قصة تذكر لنوح عليه السلام.
روابط ذات صلة:
|
||||||
﴿اعْبُدُوا اللَّهَ﴾
وهذا في جميع القرآن، وعلى لسان جميع الرسل، وفي السورة المكية خاصّة.
والخطاب موجة للكفار عبدة الآلهة، لذا ناسب اعبدوا الله المألوه المعبود العظيم.
﴿اعْبُدُوا رَبَّكُمُ﴾
مرتان في السور المدينّة (البقرة والحج) اعبدوا الذي رباكم والهادي للأخلاق المنعم عليكم.
روابط ذات صلة:
|
||||||
﴿فَقَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن قَوْمِهِ﴾
﴿قَالَ الْمَلَأُ مِن قَوْمِهِ﴾
ذكرُ نوح كان في الأعراف على سبيل الاستهلال، لذا كان القول صادر منهم على وجه العموم فلم يكن ثمة مؤمنون به.
في المؤمنون مضى دهر على الدعوة فانقسم المجتمع إلى مؤمن وكافر فجاء التعبير بـ {الَّذِينَ كَفَرُوا} لأن هنالك من آمن.
روابط ذات صلة:
|
||||||
﴿فَقَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن قَوْمِهِ مَا هَذَا إِلَّا بَشَرٌ﴾
﴿فَقَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن قَوْمِهِ مَا نَرَاكَ إِلَّا بَشَرًا﴾
في المؤمنون {ما هذا إلا بشر} جملة اسمية تفيد التوكيد والدوام.
في هود {ما نراك إلا بشرًا} جملة فعلية تفيد التجدد والحدوث ما الفرق بينهما؟!
في سورة هود قالوا هذا الكلام و الدعوة في بدايتها ومهدها فلم يؤكدوا، إنما عبروا بالجملة الفعلية {نراك بشرًا}.
في المؤمنون لما مضى على الدعوة عهد طويل واستمر نوح عليه السلام في توجيهه ونصحه لقومه أكدوا قولهم وعبروا بالجملة الإسمية الدالة على التوكيد والدوام {هذا بشرٌ}.
روابط ذات صلة:
|
||||||
﴿مِن كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ﴾
{من (كلٍ) زوجين اثنين} وقرئت {من (كلِ) زوجين اثنين}
القراءة الأولى تنص على عموم النوع، أي من عموم الأزواج يؤخذ (ذكر وأنثى).
القراءة الثانية تنص على عموم العدد، أي من العموم يؤخذ اثنين، فلا يؤخذ أكثر.
روابط ذات صلة:
|
||||||
إظهار النتائج من 11651 إلى 11660 من إجمالي 12325 نتيجة.