عرض وقفات التدبر

  • ﴿وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ ﴿١٤٦﴾    [آل عمران   آية:١٤٦]
  • ﴿وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَن قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ ﴿١٤٧﴾    [آل عمران   آية:١٤٧]
﴿وَكَأَیِّن مِّن نَّبِیࣲّ قَـٰتَلَ مَعَهُۥ رِبِّیُّونَ كَثِیرࣱ فَمَا وَهَنُوا۟ لِمَاۤ أَصَابَهُمۡ فِی سَبِیلِ ٱللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا۟ وَمَا ٱسۡتَكَانُوا۟ۗ وَٱللَّهُ یُحِبُّ ٱلصَّـٰبِرِینَ﴾ ﴿وَمَا كَانَ قَوۡلَهُمۡ إِلَّاۤ أَن قَالُوا۟ رَبَّنَا ٱغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسۡرَافَنَا فِیۤ أَمۡرِنَا وَثَبِّتۡ أَقۡدَامَنَا وَٱنصُرۡنَا عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَـٰفِرِینَ﴾ أفلح - والله القوم- بصدق تذللهم لربهم وانكسارهم واتهام أنفسهم، يقاتلون ويقتلون مع الأنبياء بلا وهن ولا ضعف ولا استكانة ثم لم يقتصروا على الاعتراف بذنوبهم، بل وصفوا أنفسهم بالإسراف والتجاوز في أمورهم. وطلبوا وهم في حالهم هذه العفو من ربهم... أيها العباد....إياكم والعُجب!
  • ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا ﴿٩٦﴾    [مريم   آية:٩٦]
قال الله تعالى ( إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا ) يجعل لهم وداً: أي: محبة ووداداً في قلوب أوليائه ، وأهل السماء والأرض ، وإذا كان ، لهم في القلوب ود تيسر لهم كثير من أمورهم ، وحصل لهم من الخيرات ، والدعوات ، والإرشاد ، والقبول، والإمامة ما حصل .
روابط ذات صلة:
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ ﴿١١٩﴾    [التوبة   آية:١١٩]
قال الله تعالى "( يا أيها الَّذِينَ آمَنُوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين* ) والله سبحانه نجى الثلاثة بصدقهم وأهلك غيرهم من المتخلفين بكذبه فما أنعم الله على عبدٍ بعد الإسلام بنعمة أفضل من الصدق الذي هو غذاء الإسلام وحياته ولا ابتلاه ببلية اعظم من الكذب الذي هو مرض الإسلام وفساده.
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنكُمْ وَالسَّعَةِ أَن يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٢٢﴾    [النور   آية:٢٢]
قال الله تعالى * (وَليَعِفُوا وَلِيَصْفَحُوا أَلَا تَحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُم وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ) * قال ابن كثير رحمه الله تعالى : فإن الجزاء من جنس العمل ، فكما تغفر . ذنب من أذنب إليك يغفر الله لك ، وكما تصفح يصفح الله عنك.
روابط ذات صلة:
  • ﴿لِّلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلَا ذِلَّةٌ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴿٢٦﴾    [يونس   آية:٢٦]
قال الله تعالى * (لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الحُسْنَى وَزِيَادَة )* قال الحافظ ابن رجب الزيادة : هي النظر إلى وجه الرحمن عز وجل .. لما كان المؤمن يعبد ربه على وجه الحضور والمراقبة كأنه يراه بقلبه ، كان جزاء ذلك النظر إلى الله عيانا في الآخرة
روابط ذات صلة:
  • ﴿قَالُوا رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْمًا ضَالِّينَ ﴿١٠٦﴾    [المؤمنون   آية:١٠٦]
(قَالُوا رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْمًا ضَالِّينَ ) قال البغوي رحمه الله أحسن ما قيل في معناه : غلبت علينا لذاتنا وأهواؤنا ، فسمى اللذات والأهواء شقوة ؛ لأنهما يؤديان إليها ..
روابط ذات صلة:
  • ﴿قَالَ سَلَامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا ﴿٤٧﴾    [مريم   آية:٤٧]
قال الله تعالى * (سَأَسْتَغْفِرْ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا ) * قال السعدي رحمه الله تعالى : أمرنا الله باتباع ملة إبراهيم بسلوك طريقه في الدعوة لله بطريق العلم والحكمة واللين والسهولة والانتقال من مرتبة إلى مرتبة والصبر على ذلك وعدم السآمة منه والصبر على ما ينال الداعي من أذى الخلق ومقابلة ذلك بالصفح والعفو ، بل بالإحسان ..
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ ﴿٤٥﴾    [البقرة   آية:٤٥]
قال الله تعالى ( وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ ۚ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةُ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ ) فلا يزن العبد إيمانه ومحبته لله بمثل ميزان الصلاة ؛ فإنها الميزان العادل، الذي وزنه غير عائل .
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنتَهَى ﴿٤٢﴾    [النجم   آية:٤٢]
قال الله تعالى ( * وأنَّ إِلَى رَبَّكَ المنتهى ) فليس وراءه - سبحانه - غاية تطلب .. وليس دونه غاية إليها المنتهى .. وتحت هذا سر عظيم من أسرار التوحيد وهو أن القلب لا يستقر ، ولا يطمئن ويسكن إلا بالوصول إليه وكل ما سواه ممّا يحب ویراد ، فمرادٌ لغيره ... وليس المراد المحبوب لذاته إلا واحد اليه المنتهى .. ومن كان انتّهاء محبته ، ورغبته ، ورهبته ، وطلبه هو سبحانه ، ظفر بنعيمه ، ولذته ، وبهجته ، وسعادته أبد الآباد.
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فَرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴿٣١﴾    [النور   آية:٣١]
قال الله تعالى ( وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ) قال ابن جزي رحمه الله : والبواعث على التوبة سبعة : خوف العقاب ، ورجاء الثواب والخجل من الحساب ومحبة الحبيب ، ومراقبة الرقيب القريب وتعظيم بالمقام ، وشكر الإنعام .
روابط ذات صلة:
إظهار النتائج من 47571 إلى 47580 من إجمالي 51922 نتيجة.