قال الله تعالى (* وُجُوهٌ يومَئِذٍ نَاضرَةٌ *إلى رَبِّها ناظرة )
من أسرار سورة القيامة :
أنه سبحانه جمع فيها لأوليائه بين جمال الظاهر والباطن فزين وجوههم بالنضرة وبواطنهم بالنظر إليه فلا أجمل لبواطنهم ولا أنعم ولا أحلى من النظر إليه سبحانه ولا أجمل لظواهرهم من نضرة الوجه.
قال الله تعالى ( وَذَكِّرِ فَإِنَّ الذّكرى تنفعُ الْمُؤْمِنِينَ )
قال ابن عثيمين رحمه الله : فإذا ذُّكرت ولم تجد من قلبك تأثرا وانتفاعا : فاتَّهم نفسك : لأن الذكرى لابد أن تنفع المؤمنين ..
قال الله تعالى (لقد كان في يوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آياتٌ لِلسَّائِلِينَ )
في قصة يوسف أنواع من العبرة للمظلوم والمحسود والمبتلى بدواعي الفواحش والذنوب وغير ذلك.
قال الله تعالى ﴿ رَبَّنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وَهَبْ لَنَا مِن لَدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الوهاب )
الأقدار غالية والعاقبة غائبة فلا ينبغي لأحدٍ أن يغتر بظاهر الحال ولهذا شرع الدعاء بالثبات على الدين وحسن الخاتمة.
قال الله تعالى : ( فابتغوا عند الله الرزق واعبدوه واشكروا له )
يقول ابن تيمية رحمه الله :
" هذا أمر، والأمر يقتضي الوجوب فالاستعانة بالله واللجأ إليه في أمر الرزق وغيره أصل عظيم."
قال الله تعالى (وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِن بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَةً فَاذْكُرُوا آلَاءَ اللَّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ) والتذكير بنعمةِ اللهِ تعالى طريق من طرق مواعظ الرسل *
قال تعالى حكاية عن هود : ( واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد قوم نوح ) ، وقال عن شعيب: (واذكروا إذ كنتم قليلا فكثركم )، وقال الله لموسى : ( وذكرهم بأيام الله ).
قال الله تعالى ( فإذا (خفت ) عليه ( فألقيه ) في اليم )
يأمرها إذا خافت عليه أن تلقيه !! وأين في اليم !!!!
( ولم لا ) !! إذا
كان الممسك والحافظ
والراعي هو الله جل في علاه فمما نخاف !!
قال الله تعالى ( يَلْبَسُونَ مِن سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ متقابلين * )
متقابلين
قال ابن كثير رحمه الله ليس في الجنة أدنى نوع من أنواع الإهانات . لا يجلس أحد منهم وظهره إلى غيره .
قال الله سبحانه وتعالى :
(* وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عليم)
وعد من الله تعالى بأن من اتقاه علمه ؛ أي يجعل في قلبه نورا يفهم به ما يُلقي إليه ، وقد يجعل الله في قلبه فرقانا يفصل به بين الحق والباطل..