(وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَٱلۡمُؤۡمِنَـٰتُ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ یَأۡمُرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَیَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَیُقِیمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَیُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَیُطِیعُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥۤۚ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ سَیَرۡحَمُهُمُ ٱللَّهُۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِیزٌ حَكِیمࣱ﴾
• الذين يتعاطفون مع إخوانهم ويألمون لآلامهم ويتوجعون لحزنهم ويرحمونهم؛
وعدهم الله بالرحمة في كتابه.
لا تعرض عن مشاهد تثير رحمتك بالمبتلين
لا تتوقف عن سماع قصص المتعبين!
أنت بحاجة لميلاد هذه الرحمة في قلبك
لتستنزل رحمة ربك.
رُب وجع قصة، وألم صورة؛ يكتب الله لك بها رحمة تغمر دنياك وآخرتك.
(قَالُوۤا۟ أَءِنَّكَ لَأَنتَ یُوسُفُۖ قَالَ أَنَا۠ یُوسُفُ وَهَـٰذَاۤ أَخِیۖ قَدۡ مَنَّ ٱللَّهُ عَلَیۡنَاۤۖ إِنَّهُۥ مَن یَتَّقِ وَیَصۡبِرۡ فَإِنَّ ٱللَّهَ لَا یُضِیعُ أَجۡرَ ٱلۡمُحۡسِنِینَ)
• قالها يوسف عليه السلام للاستشهاد بما آل إليه حاله من الفرج وسعة الدنيا والملك ولقاء أهله..
على حسن عاقبة الصبر والتقوى في الدنيا.
فدل على أن عاقبتهما في الآخرة وفي الدنيا أيضاوأن التقوى والصبر
طريق الفرج الدنيوي والسعة والعز والتمكين.
"فَقَالَ رَبِّ إِنِّی لِمَاۤ أَنزَلۡتَ إِلَیَّ مِنۡ خَیۡرࣲ فَقِیرࣱ "
• لم يشكُ فقره مطلقا، بل شكى فقره إلى ما أنزل ربه خاصة، وقدم ( لما أنزلت ) لإفادة الحصر
فقير إليك وحدك، لما ينزل منك
غني عن كل أحد سواك.
التوحيد: باب الرزق الأعظم.
﴿وَكَأَیِّن مِّن دَاۤبَّةࣲ لَّا تَحۡمِلُ رِزۡقَهَا ٱللَّهُ یَرۡزُقُهَا وَإِیَّاكُمۡۚ وَهُوَ ٱلسَّمِیعُ ٱلۡعَلِیمُ ﴾
"لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا﴾
يعني: غذاءها لا تحمله، فترفعه في يومها لغدها لعجزها عن ذلك
﴿اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ﴾
يوما بيوم."
وقوله تعالى: (وإياكم)
أي يرزقكم مثلها.
• لاتقلق عن يوم عجزت عن ادخار شيء له.
( وَإِن تَعَاسَرْتُمْ فَسَتُرْضِعُ لَهُ أُخْرَىٰ )
لايُغلق باب إلا فتح الله غيره ،
حتى الرضيع العاجز عن كل شيء
والتي رفضت أمه رضاعه ، وعده الله بمرضعة أخرى.
"لَكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ غُرَفٌ مِنْ فَوْقِهَا غُرَفٌ مَبْنِيَّة"
(لهم في الجنة غرف من فوقها غرف مبنية علاليّ بعضها فوق بعض)
الجنة واسعة
تسع الغرف كلها
لكن الله تعالى جعل منها غرفا فوق غرف
فلجمال الطوابق والأدوار المرتفعة سطوة على النفوس.
ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ لَا يُصِيبُهُمْ ظَمَا وَلَا نَصَبٌ وَلَا مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَطُونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلَا يَنَالُونَ مِنْ عَدُةٍ نَيْلًا إِلَّا كُتِبَ لَهُم بِهِ عَمَلٌ صَالِحٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ)
لما ذكر الله أجر المحسنين بدأ بمعاناتهم وآلامهم بظمئهم بتعبهم بجوعهم قبل إنجازاتهم وبلوغ غاياتهم
في الطريق إلى الله لا يشترط الإنجاز ولا الوصول ولا يضيع التعب بالانقطاع كل خطوة محسوبة مهما كانت النتائج وأياً آلت النهايات