عرض وقفات التدبر

  • ﴿وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴿٨٧﴾    [الأنبياء   آية:٨٧]
قال الله تعالى : (فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ) قال ابن القيم رحمه الله : *" وأما دعوة ذي النون : فإن فيها من كمال التوحيد والتنزيه للرب تعالى ، واعتراف العبد بظلمه وذنبه؛ ما هو من أبلغ أدوية الكرب والهم والغم ، وأبلغ الوسائل إلى الله سبحانه في قضاء الحوائج . * فإنَّ التوحيد والتنزيه يتضمنان إثبات كل كمال لله وسلب كل نقصٍ وعيبٍ وتمثيل عنه"
روابط ذات صلة:
  • ﴿فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلَافَ رَسُولِ اللَّهِ وَكَرِهُوا أَن يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَالُوا لَا تَنفِرُوا فِي الْحَرِّ قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا لَّوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ ﴿٨١﴾    [التوبة   آية:٨١]
قال الله عن المنافقين : (وَقَالُوا لا تنْفِرُوا فِي الْحَرَّ قلْ نَارِ جَهَنَّمَ أَشَدَّ حَرًّا لَوْ كَانُوا يَفْقُهُونَ ) يستعظم المنافق * شدائد الدنيا لعدم إيمانه بما هو عالم و وعذاب الآخره بينما تهون شدائد الدنيا عند المؤمن " حين يقارنها بعذاب الآخرة.
روابط ذات صلة:
  • ﴿اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى ﴿٤٣﴾    [طه   آية:٤٣]
  • ﴿فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى ﴿٤٤﴾    [طه   آية:٤٤]
قال الله تعالى ﴿ اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى (43) فَقُولَا لُهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يتذكّر أو يخشى ) قرأ رجل عند يحيى بن معاذ هذه الآية : ( فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا) فبكى يحيى وقال : إلهي هذا رفقك بمن يقول أنا الإله... فكيف رفيك بمن يقول أنت الإله؟!)
روابط ذات صلة:
  • ﴿قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ ﴿٦٢﴾    [الشعراء   آية:٦٢]
قال الله سبحانه وتعالى على لسان موسى عليه السلام : (قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ ) عندما تضيق الدنيا وييأس الناس ويتكالب الأعداء ولا يرى العبد أي مخرج يظهر الإيمان وينطق التوكل ...
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلَى جَهَنَّمَ وِرْدًا ﴿٨٦﴾    [مريم   آية:٨٦]
قال الله تعالى ( وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلَى جَهَنَّمَ وِرْدًا ) قال السعدي رحمه الله ( يساقون إلى جهنم وردا ؛ أي : عطاشا ، وهذا أبشع ما يكون من الحالات ؛ سوقهم على وجه الذل والصغار إلى أعظم سجن وأفظع عقوبة - وهو جهنم - في حال ظمئهم ونصبهم .) وقال القاسمي رحمه الله ( في ذكرهم بالسوق إشعار بإهانتهمْ وَاسْتَخْفَافِهِمْ كَأَنَّهُم نَعِمٌ عِطاشٌ تُساقُ إلى الماء.)
روابط ذات صلة:
  • ﴿غَافِرِ الذَّنبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ ﴿٣﴾    [غافر   آية:٣]
قال الله تعالى (غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب ) جمع جل وعلا في هذه الآية الكريمة، بين الترغيب والترهيب والوعد والوعيد لأن مطامع العقلاء محصورة في أمرين، هما جلب النفع ودفع الضر.
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِن فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٍ ﴿٢٦﴾    [إبراهيم   آية:٢٦]
قال الله تعالى ( ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار ) مثل الشجرة الخبيثة مثل الكافر ليس لقوله ولا لعمله أصل ولا فرع ولا يستقر قوله ولا عمله على الأرض ولا يصعد إلى السماء .
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِن فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ﴿٩﴾    [الحجرات   آية:٩]
قال الله تعالى (فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بالْعَدْل ) هذا أمر بالصلح ، وبالعدل في الصلح فإن الصلح قد يوجد ولكن لا يكون بالعدل، بل بالظلم والحيف على أحد الخصمين، فهذا ليس هو الصلح المأمور به.
روابط ذات صلة:
  • ﴿الرَّحْمَنُ ﴿١﴾    [الرحمن   آية:١]
  • ﴿عَلَّمَ الْقُرْآنَ ﴿٢﴾    [الرحمن   آية:٢]
قال الله تعالى : ( الرَّحْمَنُ(١)عَلَّمَ القُرْآنَ ) قال الشوكاني رحمه الله : ولما كانت هذه السورة لتعداد نعمه التي أنعم بها على عباده ؛ قدم النعمة التي هي أجلها قدرا وأكثرها نفعاً وأتمها فائدة وأعظمها عائدة وهي نعمة تعليم القرآن فإنها مدار سعادة الدار وقطب رحى الخيرين وعماد الأمرين .
روابط ذات صلة:
  • ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا ﴿٥٧﴾    [الإسراء   آية:٥٧]
قال الله تعالى (وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ ) قال ابن كثير رحمه الله لا تتم العبادة الا بالخوف والرجاء فبالخوف ينكف عن المناهي ، وبالرجاء يكثر من الطاعات ....
روابط ذات صلة:
إظهار النتائج من 47521 إلى 47530 من إجمالي 51922 نتيجة.