قال الله تعالى *(لاَ يَمَسُّنَا فِيهَا *
نَصَبٌ وَلَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوب )*
لا تعب في الأبدان ولا في القلب والقوى ، ولا في كثرة التمتع ،
وهذا يدل على أن الله تعالى يجعل أبدانهم في نشأة كاملة ، ويهيئ لهم من أسباب الراحة على الدوام ، بحيث لا يمسهم نصب ولا لغوب ، ولا هم ولا حزن ، ويدل على أنهم لا ينامون في الجنة...
قال الله تعالى ( وإن خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله من فضله إن شاء إن الله عليم حكيم * )
من ترك الدنيا لأجل الدين أوصله سبحانه إلى مطلوبه من الدنيا مع ما سعد به من أمر الدين.
قال الله تعالى ( فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّلِمِينَ ) "
أقر لله تعالى بكمال الألوهية : ( لا إله إلا أنت ) .
ونزهه عن كل نقص وعيب وآفة :
(سبحانك ) .
واعترف بظلم نفسه وجنايته :( إني كنت من الظالمين ) .
تأمل الإقرار بالذنب والاعتراف به ، من دواعي إجابة الدعاء والمغفرة والتوحيد أعظم دعاء تتوسل به في الكربات.
تأمل في حالنا حتى في بطن الحوت كان هناك امل ونحن نفقد الأمل في أبسط ما حصل .
ثم انظر في ختام الآية ليست له وحده عليه السلام ! (وكذلك ننجي المؤمنين ) .
قال الله تعالى ( الٓرَّ كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ١ )
قال بعضهم
( إذا اشتبه عليك أمر ولم تعرف
الحق فيه فبادر بقراءة القرآن الكريم ؛ لعل الله تعالى أن يهديك
للحق والرشد )
قال السعدي رحمه الله
(العزيز الحميد )
بعد ذكر الصراط الموصل إليه إشارة إلى أن من سلكه فهو عزيز بعز الله قوي ولو لم يكن له أنصار إلا الله محمود في أموره حسن العاقبة) .