﴿وَكُلًّا نَّقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ﴾ • ﴿فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ﴾:
لسنا بأقوى قلوباً ولا أرسخ إيماناً من رسول الله (ﷺ)، وقد قال الله تعالى له: (وَكُلًّا نَّقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ) في أوقات الفتن يجب استذكار ونشر قصص الأنبياء: عن ابتلاء نوح في ابنه، وعن ثبات إبراهيم العظيم، وعن صبر أيوب، وعن عفة يوسف .. (فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ).
﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ﴾:
جمع الله لهم بين راحة الباطن (نزع الغل)، وراحة الظاهر (على سرر). نسأل الله من فضله.
﴿مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ﴾:
يسعى بعض الناس لتوفير ماله أو جاهه أو علمه، فلا يبذله للناس، وإنما نمو تلك النعم مرهون ببذلها في سبيل الله.
﴿لَوْلَا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾:
لن نخرج من هذه الأزمة بشيء أنفع لقلوبنا من الفرار إلى الله .. الفرار الذي يجعلنا نتصاغر كل الأشياء التي تَعلّقنا بها وهي تبعدنا عنه، أن نتأمل عظمته وسطوته فنخشاه؛ فلا عاصم من أمر الله إلا من رحم، ولا أوصل لطريق الرحمة مِن كثرة الاستغفار. (لولا تستغفرون الله لعلكم ترحمون).
﴿أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا﴾:
بئس ما اختاروا لأنفسهم من ولاية الشيطان، الذي لا يأمرهم إلا بالفحشاء والمنكر عن ولاية الرحمان، الذي كل السعادة والفلاح والسرور في ولايته.