﴿وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى﴾:
الهدايات الصغرى مراحل الهداية العظمى .. لا تفرط في سبيل طاعة تشتد بها للسير، أو تمتمات ذكر تحدو بها سآمة الواقع، أو إحسان وعطاء تزيل به عنك الوحشة .. وتذكر: الحسنة تدعو أختها .. والسيئة تدعو أختها.
﴿مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لَّا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خُلَّةٌ وَلَا شَفَاعَةٌ﴾:
لمثل هذا اليوم يعمل العقلاء، ويغفل المبطلون .. قدم ليومك ما تنجو به.
﴿وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ﴾:
النظر في ملكوت السماوات والأرض، درب ينتهي بصاحبه إلى جنة اليقين.
﴿بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ﴾ • ﴿فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ﴾ • ﴿كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ﴾:
أنت مجموعة استثمارية، كلّ عضو فيك له مكاسبه، فليكن حرصك على حسن إدارتها "مخارجها ومداخلها" أشد من حرصك على إدارة أموالك، إياك أن تركن في كسبك للهوى والشيطان فتخسر تجارتك.
﴿كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ﴾:
أخبرنا الله أنه يقال لأهل الجنة: (كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم في الأيام الخالية)؛ الأيام الخالية .. إنها هذه الدقائق التي أعيشها الآن أنا وإياك.