﴿ وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ ﴿١٥٥﴾ ﴾
[البقرة آية:١٥٥]
﴿وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ﴾:
كم داوت هذه الآية من نزفٍ غائر، وجرح ثائر، فتلك بشارة لكل صابر، بخيرٍ عظيمٍ وافر. فاللهم اجعلنا من الصابرين.
روابط ذات صلة:
﴿ وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ ﴿١٢٠﴾ ﴾
[البقرة آية:١٢٠]
﴿وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ﴾:
من أوهام العصر الظن بأن الركض وراء رغبات اليهود والنصارى سينتهي إلى أمد معين. هؤلاء سينتهون بك إلى أن تنسلخ من دينك لتدرك رضاهم. وهناك يتخلى الله عنك - عونًا ونصرةً - ويسلمك إلى عجزك وضعفك.
روابط ذات صلة:
﴿ وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي ﴿٢٦﴾ ﴾
[طه آية:٢٦]
﴿وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي﴾:
هذه الدعوة يسر الله بها الأعباء الكبرى في مواجهة فرعون. اهتف بها .. ييسر الله بها حياتك.
روابط ذات صلة:
﴿ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ ﴿١٩﴾ ﴾
[محمد آية:١٩]
﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ﴾:
لمم شعث قلبك بتوحيد المقصود وبدد ظلمات الذنوب والبعد بالاستغفار..!
روابط ذات صلة:
﴿ فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِّن قَوْلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ ﴿١٩﴾ ﴾
[النمل آية:١٩]
﴿فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِّن قَوْلِهَا﴾:
أحيانا! ابتسامتك تُغني عن ألف خطبة ومقال.
روابط ذات صلة:
﴿ مَن جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِّنْهَا وَهُم مِّن فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ ﴿٨٩﴾ ﴾
[النمل آية:٨٩]
﴿مَن جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِّنْهَا وَهُم مِّن فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ﴾:
هل جمعت ما يكفي للأمان يوم الفزع الأكبر؟
روابط ذات صلة:
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴿٥٤﴾ ﴾
[المائدة آية:٥٤]
﴿يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ﴾:
بالحب ساروا؛ فهانت عليهم التكاليف.
روابط ذات صلة:
﴿ إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴿١٩﴾ ﴾
[النور آية:١٩]
﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ﴾:
وعيد شديد بالعذاب في الدنيا، قبل الآخرة، لمجرد محبة إشاعة الفاحشة، فكيف بمن أقام صروحها، ومهد طريقها، ويسر مواقعتها، آثام عظيمة، وخطايا جسيمة، يطلب المسلم فكاك نفسه، فما يصنع ومعه آثام غيره.
روابط ذات صلة:
﴿ إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿٤٠﴾ ﴾
[التوبة آية:٤٠]
﴿إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ﴾:
نحن بحاجة لصداقات تجبر كسرنا، تقرأ وميض عيوننا، نتوكأ عليها إذا انحنت بنا المواقف.
روابط ذات صلة:
﴿ وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ ﴿١٣٥﴾ ﴾
[آل عمران آية:١٣٥]
﴿وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ﴾:
ما يأمل الخطاءون إلا رحمة من أسبل عَلَى خطاياهم ذيل الكرم فسترها، لولا أن حلمه وسع الخلق لهلكوا.
روابط ذات صلة: