﴿فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَا أُحِبُّ الْآفِلِينَ﴾
تلمع بعض الأشياء أول ظهورها فَتَسْحرُنا.. ونَبنِي عليها آمالا كبيرة ﴿فلما جنّ عليه الليل رأى كوكبا؛ قال: "هذا ربي"﴾ .. فما يلبث الزمن أن يكشف لنا حقيقتها، تغيب ولا تصمد أمام اختبار الحضور .. ﴿فلما أفل؛ قال: "لا أحب الآفلين"﴾.
س/ ﴿فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ لم ختمت الآية بالحمد لله؟
ج/ ختم الله الآية بالحمد لأن إهلاك الظالمين من أعظم النعم التي ينعم الله بها على المؤمنين.
س/ آية: ﴿إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ..﴾ حملها اختيارًا منه أو تكليفًا بها؟، وآية: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ أما تعني أنه خُلق في الأصل لحمل أمانة التكليف والعبادة؟
ج/ بل حملها اختياراً منه، وهذا فائدة قبوله تحمل الأمانة عندما عرضت عليه، ولو حملها تكليفاً وإجباراً لما كان للآية معنى، وأما آية (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ) فهي تشير إلى الإرادة الشرعية من خلقهم، ولكنهم ليسوا كذلك في الواقع، فمنهم من يؤمن ومنهم من يكفر.
﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾ • ﴿لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ﴾
• لا تسمح لأي شيء أن يحرمك الاستمتاع بحياتك .. إذا أغلق أمامك باب، افتح أبواباً.
• وإذا ضاقت بك السبل فافتح نافذة تفاؤل صغيرة لا ترى من خلالها إلا ما يسعدك.
• وعش حياتك .. فهي منحة من ربك .. ليس لأحد منة بها.