﴿فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ﴾:
قد يكون من الحكمة أن تترك الباب مواربا.. ألا تغلقه بالكلية .. فلا تدري.. !! لعل الله يحدث بعد ذلك أمرًا.. ﴿فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم﴾
﴿وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾
هناك رسائل من الله.. تأتيك من حيث لا تحتسب.. ومن غير ميعاد.. على هيئة أشخاص أو أفكار.. لابد أن تعمل بها مباشرة.. أو تطير منك للأبد ﴿ونقلب أفئدتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة﴾.
﴿إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾:
سيبشرك الله بما تنتظره .حتى لو كانت الأيام متشابهة، والأحوال متقلبة، والحل عن عينك بعيد.. سيغير الله الأقدار بلحظة ويأتي اليُسر من قلب العُسر.
﴿وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ﴾:
لن ينسى لك ربّك كلّ لحظة سعيت فيها لسعادة أحد وأنت المخنوقُ من حزنك، لن ينسى جُودك وبذْلك لأشياء تحبّها ولم يبذلها لك أحد في يوم لن ينسى خطوتك لجبر الناس وأنت المغمور بكسورك صدقني سترى كيف يصنع الله سبحانه بهذا كله (وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ).