﴿اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا﴾:
أعمق جرح يبقى في صدرك هو ذلك الذي جاء من ناحية أخيك، لأنه جاء من الناحية التي كنت تظن أنه لن يأتيك منها إلا الأمان!
⋄ ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ﴾:
• سمعت امرأة عجوزا في الحرم تكرر دعوة واحدة، أفزعت وأحزنت بها كل من حولها إذ كانت تخرجها من قلب فتّته القهر، وتلهج بها بلسان أرهقته الشكوى: (رب إني مظلومة، وقد سلّمتُ ظالمي ليدك، فانتصر لي!) فما تظنون الله يصنع بظالمها الذي سلّمته له في حرمه؟ ألا ويلٌ للظالمين من دعوات المظلومين.
⋄ ﴿أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأَخُذُ الصَّدَقَاتِ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ﴾
⋄ ﴿وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ﴾
• لقد كان الكافر يتوب بآخر ساعة من حياته فيقاتل مع رسول الله (ﷺ) فيقتل فيقبله الله وهو لم يسجد له سجدة، ألا يقبلك تائبًا في آخر لحظة من رمضان وأنت الساجد الراكع!.
• ﴿وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَهُدُوا إِلَى صِرَاطِ الْحَمِيدِ﴾:
• لا تستهين بالكلمات الجميلة التي تنطق بها، ربما تكون سبباً لدخولك الجنة.
﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾:
• قال صلى الله عليه وسلم: اكثروا من الصلاة عليّ ليلة الجمعة ويوم الجمعة فإن صلاتكم معروضة عليّ.
• ﴿وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ﴾:
• عن عبد الله بن بسر رضي الله عنه؛ قال: النبي صلى الله عليه وسلم: طوبَی لِمن وجَدَ في صَحيفَتِه استِغفاراً كثيراً. (صحیح ابن ماجه).
• ﴿لِّلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ﴾:
• للذين أحسنوا في عبادة الله، وأحسنوا إلى عباد الله فلهم في هذه الدنيا حسنة، رزق واسع، وعيشه هنية وطمأنينة قلب، وأمن وسرور. (تفسير السعدي).