﴿قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ﴾:
هناك ما بقلبك ما لا يفهمه أحد ولو شكوت بكل الكلمات، إلا الله السميع العليم، يعلم حزنك ووجعك وكل ما أهمك، فقم بين يدي ربك وبث له حزنك وشكواك.
﴿مَّا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا﴾:
ستصلك رحمات الله ستصلك، فاطمئن وعش موقنًا إذا فتح الله لك باب رحمة فلن يغلقه أحد.
﴿ثُمَّ أَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ﴾:
قد تهتز أو تضطرب لحظة حين تضيق بك الأرض وتحاصرك الهموم، فاتجه مباشرة إلى الله بصدق وأبشر بالسكينة التي يأتي بعدها الفرج.
﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾:
ذكر الله يُذّهب عن القلب مخاوفه كلَّها وله تأثير عجيب في حصول الأمن فليس للخائف الذي قد اشتد خوفه أنفع من ذكر الله فإنّه بحسب ذكره يجد الأمن ويزول خوفه.
﴿ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً﴾:
الدعاء من أنفع الأدوية وهو عدو البلاء، يدافعه ويعالجه ويمنع نزولَه ويرفعه أو يخفّفه إذا نزل، وهو سلاح المؤمن.