• ﴿قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا﴾:
▪ (زكريا) اشتعل رأسه شيبًا وبلغ من العمر عتيًا ولكنه ظل يدعو ويدعو حتى بشّره الله!؛ إذا كانت لك حاجة أدِم الدعاء لله حتى تُبشّر.
﴿إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْرَاقِ ⋄ وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةً كُلٌّ لَّهُ أَوَّابٌ﴾:
متى شاء ربك؛ سخر لك ما هو في صلابة الجبال، وما هو في طيش ونفرة الطير. فلا تيأس!! .. من تحققت له العناية ساعَده كلُ شيء.
﴿أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ﴾
تفتتح سورة العنكبوت بقوله (ﷻ): (أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون) .. وتختتم بقوله سبحانه .. (لنهدينهم سبلنا) .. وما بين الآيتين البدء والختام مشوار طويل من الصبر والعمل والدموع.
﴿وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا﴾:
الآية التي أضعها بين عيني عند المواقف التي تمر بي في التعامل مع بعض أصناف الناس.. ﴿وجعلنا بعضكم لبعض فتنة؛ أتصبرون؟﴾.. ولا أجد عزاء أبلغ من تلك الكلمات.. ولا نصا أدلّ على سنة الحياة.