﴿إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ﴾
في حَادثةِ الإفك .. كانَ من أشدّ ما آلم أمّنا عائِشة هو ما عبّرت عنه بقولِها: (ويريبُني فِي وجعِي أنّي لا أرىٰ من النّبي (ﷺ) اللّطف الّذي كنتُ أرىٰ منه حينَ أمرضُ) من ذاقَ يومًا حلَاوة قربكَ سَيؤلمه منكَ حتىٰ هشاشَة تَرحيبك..!!
﴿قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِّن رَّبِّي﴾
لما أجاب ذو القرنين طلب القوم في بناء السد: ﴿قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِّن رَّبِّي﴾، الصالحون من عباد الله يعتبرون مساعدة الآخرين رحمة من الله بهم.
﴿إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ﴾
في حَادثةِ الإفك .. كانَ من أشدّ ما آلم أمّنا عائِشة هو ما عبّرت عنه بقولِها: (ويريبُني فِي وجعِي أنّي لا أرىٰ من النّبي (ﷺ) اللّطف الّذي كنتُ أرىٰ منه حينَ أمرضُ) من ذاقَ يومًا حلَاوة قربكَ سَيؤلمه منكَ حتىٰ هشاشَة تَرحيبك..!!
﴿ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ﴾
ما كان موسى عابرًا عاديّا!، كان هاربًا خائفا متعبا تكالبت عليه أمور كثيرة، ومع هذا بادر بالمساعدة (قَالَ مَا خَطْبُكُمَا).
• كم مرةً كنتَ ذلك النبيل الذي يسقي على جدبه؟
• وكم مرّةً كنتَ أنتَ الظل الذي يتولى إليه المتعبون؟
﴿قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ لِّمَنِ اتَّقَى وَلَا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا﴾
بين "ربح البيع أبا يحيى" وبين "يبيع دينه بعَرَض من الدنيا" حكاية صدق و كذب بين من باع الدنيا بالآخرة وآخر باع الآخرة بالدنيا (قل متاع الدنيا قليل، والآخرة خيرٌ لمن اتقى، ولا تظلمون فتيلاً).
﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنْيَانٌ مَّرْصُوصٌ﴾
أرونا مواقعكم في صفّ نصرة رسول الله (ﷺ)، أخبرونا عن مقاطعتكم ومقاطعة من رأيتم من المسلمين، أقيموا البنيان المرصوص وأشهدوا الأمة على ثباته، موقفك يُعين أخيك المسلم فاصدح به هنا.
﴿فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ﴾
لا يزيغ القلب فجأة، بل هي سلسلة من التنازلات، تبدأ بالتفريط في السنن والمستحبات، ثم التساهل في الواجبات، ثمّ التبرم من الطاعات، ثم الطعن في الأصول والمسلّمات.
﴿قَالَ لَا يَأْتِيكُمَا طَعَامٌ تُرْزَقَانِهِ إِلَّا نَبَّأْتُكُمَا بِتَأْوِيلِهِ قَبْلَ أَن يَأْتِيَكُمَا ذَلِكُمَا مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّي إِنِّي تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لَّا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَهُم بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ﴾
يوسف لم يحدث أصحابه بالسجن عن ظلم اخوته، وافتراء زوجة العزيز، بل تسامى عن كل ذلك وذكر همه الدعوي.