﴿فَعَقَرُوهَا﴾
- عقرها واحد، ورضي البقيّة، فنسب الله الجريمة لهم جميعاً؛ وأهلكهم جميعاً.
- إياك أن توافق أهل الباطل على باطلهم، وإذا لم تستطع قول الحق، فإياك أن تثني على أهل الباطل أو تدافع عنهم.
- اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه.
﴿وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُوا آلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَّجْنُونٍ﴾
لا تصدّق كلّ ما تسمعه عن الناس، فالشّخص المقصود قد يكون مستقيما، لكن من يعكس صورته هو "المائل".
﴿وَلَا يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ﴾
سِر، لا تَقِف فالدربُ لا يأتي إليك والحلمُ لا يجري ليسقُطَ في يديك هي هكذا الأيام، سعيَ دائمٌ إن تَلتفِت للخلفِ .. تخسرْ ما لديك!.
﴿فَأَثَابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ﴾
.... وربما كان هذا الهم مقدمة لفرج قريب أو لتعويض كنجاح ابنك في امتحان الشهادة فإن لكل شيء ثمنه، والهموم مقدمات في أحيان كثيرة لنعم مخبوءة وهكذا أعتقدها أنا ثقة بكرم الله ورحمته .. وأقنع نفسك بأن الزمن ليس كله في هذه الأيام .. وكل يوم هو في شأن.
﴿لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾
إياك أن يقنعك الشيطان أن الله لا يأبه إلا بالصديقين، ولا يفتح بابه إلا لمن بلغوا من الإيمان عتيا، والله إنه ليأبه بك على أي حال كنتَ، ولا يغلق بابه في وجهك ولو بلغت ذنوبك عنان السماء، المهم ألا تكابر ما دمت منكسرًا خجلًا من نفسك تحب الخير ولو لم تفعله وتكره الشر ولو فعلته، فأبشر.