﴿نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ • الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ﴾
ولا شيء في بدَن الإنسان ألطَف من الفؤاد، ولا أشد تألما منه بأدنى أذى يمسه، فكيف إذا اطّلَعت عليه نار جهنم، واستوْلت عليه.
﴿لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾
صاحبٌ يعظّم الله في قلبك كلما زلّت بك القدم، ويُخبرك أن الأمور ستبقى على ما يرام مادامَ الله ملجؤك ومنتهى شكواك .. ذاكَ هبة الله التي جاءتك على هيئة بشر فلا تتخلَّ عنه!.
﴿يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ﴾
يقول (ابن القيم) عن المطر: "ويرسلُه قطرات منفصلة لا تختلط قطرة منها بأخرى ..لا يتقدم متأخرها ولا يتأخر متقدمها ولا تدرك القطرة صاحبتَها فتمتزج بها"، سبحان الله إذا كان هذا حسن تدبيره في قطرات المطر فكيف حسن تدبيره في أمورنا.. ! (يُدَبِّرُ الْأَمْرَ).
﴿أَنَا أَكْثَرُ مِنكَ مَالًا﴾
أعطى اللهُ الدنيا لسليمان عليه السلام وذي القرنين، وأعطاها لقارون والنمرود، ولو كانت معيارًا للتمايز، ما ساوى نبيّا وطاغية!، أفقرُ الناس الذين لا يملكون إلا المال، ويعتقدون أنهم أغنى آخرةً؛ لأنهم أغنى دنيا!.
﴿فَلَمّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنهُ﴾
لم يتشبه به، ولم يحتفل معه، ولم يواله، ولم يحبّه، أعلن براءته مباشرة!، إنه التسليم لله!، فما بال قومي؟!