﴿فَتَلَقَّى آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ﴾
لا تحتاج إلى شفاعة أو وساطة، لتصل إلى رحمة ملك الملوك .. مجرد كلمات من قلب منيب وصادق، ما أقرب رحمته !!.
﴿حَيْرَانَ لَهُ أَصْحَابٌ يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى ائْتِنَا﴾
أولئك الذين لا يتخلون عنك حين تبتعد، يتشبثون بك في أوقات ضعفك، يحضرون حين يغيب الآخرون، يدعونك للهدى، يرون الجانب الآخر فيك، يوقنون أنه بإمكانك أن تعود.
﴿فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾
لماذا تخاف ممن قوته ليست بيده بل بيد من خلقها له؟ لماذا تذل نفسك وأنت تحاول أن ترضي هذا الظالم مع أنك تعلم أنك لو أرضيت ربك فإنه سيكفيك إياه بل وسيعوضك أضعاف ما فقدته بسبب هذا الظالم، لو سمحت .. توقف عن القلق من الخلق، فإن الخالق يكفيك!، قال تعالى: "فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم".
﴿فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ﴾
عن الذين أسدوا إلينا معروفا ويسروا لنا عسيراً ثم لم ينتظروا كلمة شُـكراً، أبقاكم الله في ظِل مروءاتكم أبد العمر حتى تحِل بكم في الجنة