عرض وقفات التدبر

  • ﴿يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ ﴿٥﴾    [السجدة   آية:٥]
﴿يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ﴾ (يُدَبِّرُ الْأَمْرَ) تكررت في كتاب الله تعالى ﴿٤﴾ مرات؛ لتعلم أن أمور الأرض تدابير سماوية. (يُدَبِّرُ الْأَمْرَ) آية تسكب في القلب الرضا والأمان كلما عصفت به رياح الهمّ والمحن .. فجميع الخلق محتاجون إلى تدبيره ورحمته، داخلون تحت حكمه وقضائه وقدرته.
روابط ذات صلة:
  • ﴿قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ ﴿١٤﴾    [التوبة   آية:١٤]
  • ﴿فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلَاءً حَسَنًا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴿١٧﴾    [الأنفال   آية:١٧]
﴿قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ﴾ ، ﴿فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ﴾ ، ﴿وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى﴾ تأمل الآيات؛ تجد أنها دلائل وإشارات تُفيد أن النصر إنما نيته من عندك والتنفيذ من عند الله عز وجل.
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا ﴿٣٢﴾    [مريم   آية:٣٢]
  • ﴿قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا ﴿٤﴾    [مريم   آية:٤]
  • ﴿مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى ﴿٢﴾    [طه   آية:٢]
  • ﴿قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى ﴿١٢٣﴾    [طه   آية:١٢٣]
  • ﴿سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَى ﴿١٠﴾    [الأعلى   آية:١٠]
  • ﴿وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى ﴿١١﴾    [الأعلى   آية:١١]
  • ﴿فَأَنذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّى ﴿١٤﴾    [الليل   آية:١٤]
  • ﴿لَا يَصْلَاهَا إِلَّا الْأَشْقَى ﴿١٥﴾    [الليل   آية:١٥]
  • ﴿الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّى ﴿١٦﴾    [الليل   آية:١٦]
  • ﴿وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى ﴿١٧﴾    [الليل   آية:١٧]
﴿وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا﴾ هناك ست حالات وردت في كتاب الله عز وجل لا يجتمع الشقاء معها أبداً: ١ - لا يجتمع الشقاء مع بر الوالدة: ﴿وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا﴾. ٢ - ولا يجتمع الشقاء مع الدعاء: ﴿وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا﴾. ٣ - ولا يجتمع الشقاء مع القرآن: ﴿مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى﴾. ٤ - ولا يجتمع الشقاء مع اتباع الهدى: ﴿فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى﴾. ٥ - ولا يجتمع الشقاء مع خشية الله: ﴿سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَى • وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى﴾. ٦ - ولا يجتمع الشقاء مع التقوى: ﴿فَأَنذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّى • لَا يَصْلَاهَا إِلَّا الْأَشْقَى • الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّى • وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى﴾.
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ وَكَلْبُهُم بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا ﴿١٨﴾    [الكهف   آية:١٨]
﴿وَكَلْبُهُم بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ﴾ لاحظ كلب يحرس الصالحين، سطر القرآن ذكره إلى قيام الساعة. دافع عن الصالحين وانصرهم بكل ما أتاح الله لك من الوسائل والأساليب والإمكانات المتاحة، ولو لم تكن منهم .. واعلم أن في مؤازرة الحق وأهله فلاح ونجاح وصلاح.
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ ﴿٢٧﴾    [المائدة   آية:٢٧]
﴿إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ﴾ "كونوا لقبول العمل أشد اهتمامًا من العمل".
روابط ذات صلة:
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴿٥٤﴾    [المائدة   آية:٥٤]
﴿يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ﴾ تأمل؛ قد يصلي ويزكي ويصوم ولا يلومه أحد .. أما الجهاد فما أكثر اللوّام!
روابط ذات صلة:
  • ﴿قَالَ سَلَامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا ﴿٤٧﴾    [مريم   آية:٤٧]
﴿إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا﴾ هل سألت نفسك كم من المرّات كان الله بك حفيًا؟ هل مرّ بك لُطف الله؟ .. في حياتك تمر بك لحظات عصيبة ومؤلمة، تلك اللّحظات الصعبة التي أحزنتك وآلمتك، أرهقتك وأبكتك وشعرت إنك ضعيف تحتاج السند والقوة، ثم أخرجك منها لُطف الله وكأن شيء منها لم يكن واوصلتك إلى قمة الطمأنينة والسعادة وراحة البال.
روابط ذات صلة:
  • ﴿يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِن مَّحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَّاسِيَاتٍ اعْمَلُوا آلَ دَاوُدَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ ﴿١٣﴾    [سبأ   آية:١٣]
﴿اعْمَلُوا آلَ دَاوُدَ شُكْرًا﴾ حتى يتم شكر الله لابد من هذه الأمور: ١ - شكر (القلب): وهو الشعور الدائم بفضل الله وكرمه ومنّه. ٢ - شكر (اللسان): وهو الثناء على الله المنعِم والتحدث بأنعم الله تعالى وأفضاله ويدخل في ذلك ذكر لله وقراءة للقرآن والتسبيح وتهليل والاستغفار، ما دام اللسان رطبًا بذكر الله تعالى. ٣- شكر (سائر الجوارح): وهو استعمالها بفعل كل أنواع الخير والطاعات، وترك كل المعاصي والمنكرات.
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴿١٢٧﴾    [البقرة   آية:١٢٧]
﴿رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ تذكر أعمال خير عملتها، ومع تذكر كل عمل كرر قول: (رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا؛ إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ).
روابط ذات صلة:
  • ﴿قَالَ سَآوِي إِلَى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاءِ قَالَ لَا عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلَّا مَن رَّحِمَ وَحَالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكَانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ ﴿٤٣﴾    [هود   آية:٤٣]
﴿سَآوِي إِلَى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاءِ قَالَ لَا عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلَّا مَن رَّحِمَ وَحَالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكَانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ﴾ - قول الله تعالى: (سَآوِي إِلَى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاءِ) .. هذا عقل. - وقوله سبحانه: (لَا عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ) .. هذا وحي. - وقوله جل جلاله: (وَحَالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكَانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ) .. هذه نتيجة. فمن قدم عقله على الكتاب والسنه؛ غرق في بحور الأهواء والبدع، ومن تعود معارضة الشرع بالعقل؛ لا يستقر بقلبه ايمان.
روابط ذات صلة:
إظهار النتائج من 45941 إلى 45950 من إجمالي 51913 نتيجة.