﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ﴾
دُعاؤهم لا يرد؛ إمّا أن يعطوا ما سألوا؛ أو يدخر لهم خير منه؛ يدفع عنهم من السوء بِقدره.
﴿إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ﴾
- تدبر (باركنا حوله) إذا كانت البركة تحيط بخارجه، فما هي العظمة التي تسكن داخله؟!
- اللهم حرر المسجد الأقصى المبارك من دنس اليهود، وكن لإخواننا في غزة ناصراً ومؤيداً ومعيناً.
﴿سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ﴾
بكَى أحدُ السَّلف في صلاتِه عند هذه الآية، فلمَّا انتهى قالُوا ما يُبكيك؟ وأنتَ تعلمُ أنَّ الجنَّةَ عرضُها كذا وكذا؟ قال: ومَا يعنينِي عرضُها؟ إن لم يكُن لي فيهَا موضِع قدَم!
﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ﴾
(التقوى) هي: فعل ما أمر الله به، وترك ما نهى عنه. ومما يعين العبد على ذلك: التفكر في أمر الدنيا والآخرة، ومعرفة قدر كل منهما، فإن هذه المعرفة لا بد أن تقود الإنسان إلى السعي إلى الفوز في الآخرة بنعيم الجنان والنجاة من النار، ولذلك أخبرنا الله عز وجل عن الجنة أنها (أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ).
﴿أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ﴾
البلاء وسيلة لتصفية الناس، لأن المرء قد لا يُكشف في الرخاء لكن تكشفه الشدة.