﴿لِّكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ﴾
لا تجعل فرحك فخرا على الناس فقد يكون لك شرا وبطرا. قال عكرمة: ليس أحد إلا وهو يفرح ويحزن، ولكن اجعلوا الفرح شكراً والحزن صبراً، اللهم اجعلنا من الصابرين الراضين الشاكرين.
﴿وَلَا تَنسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾
لكون الإنسان لا ينبغي أن يهمل نفسه من الإحسان والمعروف، وينسى الفضل الذي هو أعلى درجات المعاملة.
﴿وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ﴾
- في المدينة ثلاثة أنبياء؛ لكن الدعوة احتاجت لصوت رجل بعيد من أقصى المدينة.
- لك صوت خاص وأثر خاص لا ينوب عنك أحد .. قلبك الصادق يحمل كلماتك ويبلغ صوتك.
﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ﴾
أعظم شُهرة، وأكبر شرف، وأرفع منزلة، أن يذكرك الله في الملأ الأعلى. متى يكون هذا؟ .. إذا ذكرته، وسبّحته، وقدّسته، لا إله إلاّ هو، ولا رب سواه.
أي عطاء، وأي ثواب، وأي رفعة أن يذكرك الله في الملأ الأعلى ويُثني عليك هناك؟! .. احرص علي: "لا يزال لسانك رطباً بذكر الله".
﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾
العلماء ورثة الأنبياء وصفوة البشر في العلم والعمل والخشية، وللعلماء في شريعتنا منزلة سامية منيعة ومكانة عالية رفيعة، وهم هداة للخير ودعاة، تستغفر لهم الكائنات حتى النملة في جحرها والحوت في البحر .. وإن توقير العلماء والفقهاء وإنزالهم منازلهم، والتأدب معهم في جميع شؤونهم من إجلال الله تعالى وتعظيم شريعته.
﴿فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ • عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾
قسمٌ ترتعد له القلوب .. وسؤالٌ لا بدّ سيطرح عليك .. وبعد الجواب إما نجاة أو هلاك.