عرض وقفات التدبر

  • ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا ﴿٥٧﴾    [الأحزاب   آية:٥٧]
من آذى الله عز وجل ورسوله ﷺ فإن حظه الذلة والمهانة في الدنيا والآخرة، وإن ظهر أمام الناس بمظهر العزة ؛ إلا أن الهوان سيلحقه ولو بعد حين. (وأعد لهم عذابا مهينا)
روابط ذات صلة:
  • ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴿٥٦﴾    [الأحزاب   آية:٥٦]
  • ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا ﴿٥٧﴾    [الأحزاب   آية:٥٧]
لا غلبة لأعداء الدين، فالله وملائكته والمؤمنون يصلون - والأعداء يؤذون ، المالك أمام المملوك، والكثرة أمام القلة ، والقوة أمام الضعف، ما ضروا إلا أنفسهم بأذاهم!! بل ولا تصح المفاضلة بين محبيه وشانئيه
روابط ذات صلة:
  • ﴿إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿٤٠﴾    [التوبة   آية:٤٠]
تفيد قوة وعلو جانب حفظ مقام سيد المرسلين، سندا وركنا، وحفظا ودفعا ، وانتقاما وبطشا وإلا تنصروه فقد نصره الله وكانه يقول: اسألوا التاريخ، فهو الذي يجيب كيف نصرناه، وما تركنا لفاجر فجر فيه ، أو تعرض له ﷺ تصريحا أو تلميحا، قولا أو فعلا، لا محلا ولا اسما ولا أثرا
روابط ذات صلة:
  • ﴿إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿٤٠﴾    [التوبة   آية:٤٠]
فيها أن المعركة ضد من يحاربونه – نبيه محمد محسومة من قبل مئات السنين، فإن الله تعالى القوي العزيز تكفل بنصرته ابتداء وانتهاء فقد نصره الله ومن ينصره الله تعالى من ذا الذي يغلبه!!
روابط ذات صلة:
  • ﴿إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿٤٠﴾    [التوبة   آية:٤٠]
تفيد أن من أعظم البشارة للعاملين في نصرة النبي ﷺ ودينه ؛ بأن جعل كلمة الذين كفروا السفلى وجعل كلمة الذين كفروا الشفل ..
روابط ذات صلة:
  • ﴿إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ ﴿٣﴾    [الكوثر   آية:٣]
لا يفهم من قوله تعالى: إن شانئك هو الأبتر » : أن مبغضك مقطوع النسل، لأن العاص بن وائل الذي نزلت فيه الآية له أبناء وأحفاد، ولكن المراد أنهم مبتورون عن الخير، مقطوعون عما ينفعهم في الدار الآخرة، والآية تشمل كل مبغض للنبي ﷺ مات على ذلك ؛ من أهل الكفر .
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ ﴿٢٢٤﴾    [الشعراء   آية:٢٢٤]
والشعراء يتبعهم (الغاوون) ذمّ التّابعيـن ب شـعـراء البـاطـل قبـل ذمّ الشعـراء أنـفـسهم لأنّ الغـواة التابعين هم الذين يزينون لهم بـاطـلـهـم ، ويروونـه ، وينقلـونـه ويـشـجـعـونـهـم عليـه.
  • ﴿فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا ﴿٥٩﴾    [مريم   آية:٥٩]
قال تعالى: (فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غياً). فمن ​اشتغل ​عن ​فعلها ​في ​الوقت: -بلعب ​أو ​لهو -أو ​حديث ​مع ​أصحابه -أو ​تنزه ​في ​بستانه -أو ​عمارة ​عقاره -أو ​سعي ​في ​تجارته ​أو ​غير ​ذلك فقد ​أضاع ​تلك ​الصلاة ​واتبع ​ما ​يشتهيه
  • ﴿وَمَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴿٦٤﴾    [النحل   آية:٦٤]
‏النبي ﷺ مأمور بالبيان، وما نزل القرآن إلا لأجل ذلك، قال تعالى: {وما أنزلنا عليك القرآن إلا لتبيِّن لهم الذي اختلفوا فيه} والمقطوع به أنه ﷺ بيَّن ما يَحتاجُ إلى بيان؛ لذا كان من آخر ما نزل من القرآن: {اليوم أكملت لكم دينكم} ومن تمام الدين تمامُ بيانه.
  • ﴿يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُم بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ ﴿٢﴾    [الحج   آية:٢]
في التشبيه( وترى الناس سكارى وماهم بسكارى ) إشارة لطيفة أن الأصل في الإنسان السوي هو الاتزان والسير على هدى والانطلاق إلى وجهة وهدف منشود، لأن خلاف ذلك هي حالة غير مستقرة ناشئة عن الهول الشديد والخطب الجسيم أو الصدمة المؤلمة، فعليه ينبغي للمسلم أن يكون متزنًا في أقواله وأفعاله ويسير وفق هدف أسمى ينشده، وغاية عظمى يطلبها.
إظهار النتائج من 39541 إلى 39550 من إجمالي 51900 نتيجة.