﴿ حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٣﴾ ﴾
[المائدة آية:٣]
في الصحيحين أن يهوديًا قال لعمر: لو علينا نزلت هذه الآية: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي) الآية؛ لاتخذنا ذلك اليوم عيدًا، فأخبره عمر بعلمه بوقت نزولها(سبق تخريجه)، والشاهد هنا: أن عمر لم يبتدع عيدًا موافقة لقول اليهودي؛ لعلم الفاروق أن الأعياد مبناها على النص الشرعي.
﴿ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ ﴿١٠﴾ ﴾
[البقرة آية:١٠]
النية الصالحة تزيد صاحبها خيرا
(إن يعلم الله في قلوبكم خيرايؤتكم خيرا)
والنية الفاسدة تزيده شرا
(في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا)
رب أصلح نياتنا
﴿ وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَلَكِن لَّا يَعْلَمُونَ ﴿١٣﴾ ﴾
[البقرة آية:١٣]
﴿وإذا قيل لهم آمنوا كما آمن الناس قالوا أنؤمن كما آمن السفهاء﴾النظرة الفوقية الاستعلائية واحتكار(النخبوية) خلق نفاقي قديم ومستمر
﴿ وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِن لَّا تَشْعُرُونَ ﴿١٥٤﴾ ﴾
[البقرة آية:١٥٤]
"ولا تقولوا لمن يُقتل في سبيل الله أموات" حتى وإن رأيتموهم بأعينكم يجودون بأرواحهم .. فالذي ترونه ليس كل الحقيقة.
﴿ وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ ﴿١٥٥﴾ ﴾
[البقرة آية:١٥٥]
عندما يقول لك أحد : أبشرك ، مباشره سوف تفرح، فكيف اذا كان القائل هو اللّه سبحانه : (وبشر الصابرين) : فماذا تتوقع ما أعد لهم.
﴿ يَوْمَ تَبْيَضُّ وَجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وَجُوهٌ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وَجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ ﴿١٠٦﴾ ﴾
[آل عمران آية:١٠٦]
في الآخرة لا تُسجل القضية ضد مجهول {المجرمون بسيماهم} بعلامات فيهم، كالزرقة (المجرمين يومئذ زرقا) وسواد الوجه (وتسود وجوه)
﴿ لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ ﴿١٢٨﴾ ﴾
[آل عمران آية:١٢٨]
(ليس لك من الأمر شيء) إنما عليك البلاغ وإرشاد الخلق والحرص على مصالحهم،وإنما الأمر لله هو الذي يدبر الأمور،ويهدي من يشاء ويضل من يشاء.
﴿ وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُم بِهِ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ﴿١٢٦﴾ ﴾
[آل عمران آية:١٢٦]
(وما النصر إلا من عند الله) الأسباب التي معكم فيها طمأنينة لقلوبكم ؛ وأما النصر الحقيقي فهو بمشيئة الله ينصر من يشاء وله الأمر
﴿ وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ ﴿١٣٣﴾ ﴾
[آل عمران آية:١٣٣]
الهمة الهمة! فهذه مواسم الطاعات ومضمار السباق فأرو الله من أنفسكم خيرًا. "وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة ...أعدت للمتقين"
﴿ وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ ﴿١٣٣﴾ ﴾
[آل عمران آية:١٣٣]
شتان بين يسارعون إلى مغفرة من ربهم (وسارعوا إلى مغفرة من ربكم) وبين من يسارعون في الكفر! وشتان بين جزائهم!