عرض وقفات التدبر

  • ﴿وَآيَةٌ لَّهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُم مُّظْلِمُونَ ﴿٣٧﴾    [يس   آية:٣٧]
الإشارة إلى سنة التدرج في الكون والحياة، فالله عز وجل قادر على تبديل الضياء بالظلمة والانتقال من النهار إلى الليل دفعةً واحدة، لكن العلم والحكمة اقتضيا هذا التدرج، كما أن فيه اعتبارًا للناظر وحثًا على التأني في الأمور، والتدرج من وسائل المنهج التربوي وأساليبه الهامة في الهدي النبوي في التوجيه والإرشاد، كما هو في أحكام التشريع من الحلال والحرام، والتدرج في الدعوة وغيرها من المجالات المختلفة.
  • ﴿فَمَا زَالَت تِّلْكَ دَعْوَاهُمْ حَتَّى جَعَلْنَاهُمْ حَصِيدًا خَامِدِينَ ﴿١٥﴾    [الأنبياء   آية:١٥]
في التشبيه إشارة إلى أن الله عز وجل قد يمهل الظالمين وهم في ظلمهم، وقد يمد لهم فيه ما يشاء إلى فترة من الزمن يبدو فيها الحق منزويًا ( فما زالت تلك دعواهم ) ثم تجري السنة الأزلية ويرتفع الحق وأهل الحق، ويزول الظلم والظالمين ( حتى جعلناهم حصيدًا خامدين )
  • ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنتَ عَلَيْهَا إِلَّا لِنَعْلَمَ مَن يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَإِن كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ ﴿١٤٣﴾    [البقرة   آية:١٤٣]
﴿وما كان الله ليضيع إيمانكم﴾ أي : صلاتكم ، وعبّر عن الصلاة بالإيمان لأن تاركها لا ينطبق عليه وصف الإيمان.
  • ﴿لَّا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَن ظُلِمَ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا ﴿١٤٨﴾    [النساء   آية:١٤٨]
ما أرحم الله بعباده حيث لم يجمع على المظلوم ظلم وصمت بل أباح له عرض الظالم حتى لوكره.. "لايحب الله الجهربالسوء .."
  • ﴿لَّا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَن ظُلِمَ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا ﴿١٤٨﴾    [النساء   آية:١٤٨]
[ إﻻ من ظلم ] كأن كل ذنب قد يغتفر إلا ذنب الظلم لأن الظلم هو تحرق قلب غيرك وليس بيده أن يفعل شيئا معك !
  • ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٢﴾    [الفاتحة   آية:٢]
(الحمد لله) يقولها في صلاته المبتلى والمحروم والمريض والملهوف ليتعلم (حمد الله) على ما أصابه إذ لا يقدر الله إلا ما يصلح للعبد
  • ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٢﴾    [الفاتحة   آية:٢]
من أدب الدعاء أن يكون ذلك بعد الثناء، وفي قوله: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * مَالِكِ يَوْمِ الدِّين * ثناء، وهذا مناسب أن يكون قبل الدعاء: (اهدِنَــــا).
  • ﴿وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ آيَاتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ وَمَن يَعْتَصِم بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿١٠١﴾    [آل عمران   آية:١٠١]
{وكيف تكفرون وأنتم تتلى عليكم آيات الله} القرآن وقاية وحماية من الانتكاس والكفر
  • ﴿قُل لَّا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ فَاتَّقُوا اللَّهَ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴿١٠٠﴾    [المائدة   آية:١٠٠]
إذا بهرتك الأرقام الحسابية التي وُعدت بها عند اكتتاب ربوي،فتذكر آيتين ﴿يمحق الله الربا}،﴿قل لا يستوي الخبيث والطيب، ولو أعجبك كثرة الخبيث﴾.
  • ﴿فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِم بِآيَاتِ اللَّهِ وَقَتْلِهِمُ الْأَنبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿١٥٥﴾    [النساء   آية:١٥٥]
يا من يجد في قلبه قسوة احذر أن تكون نقضت عهدا﴿فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية﴾ [ابن عقيل ]رحمه الله
إظهار النتائج من 39551 إلى 39560 من إجمالي 51900 نتيجة.