عرض وقفات المصدر محاسن التاويل

محاسن التاويل

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 772 عدد الصفحات 78 الصفحة الحالية 1
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٧٧٢ وقفة التدبر ٧٧١ وقفة تذكر واعتبار ١ وقفة

التدبر

١
  • ﴿مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ ﴿٢٢﴾    [الحديد   آية:٢٢]
(ما أصاب من مصيبة)  هي المصيبات تصيب الرجل  فيعلم أنها من عند الله فيسلم لها ويرضى.
٢
  • ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴿٩٠﴾    [النحل   آية:٩٠]
ما في القرآن آية أجمع لحلال وحرام وأمر ونهي من هذه الآية : (إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى… [عبدالله بن مسعود]
٣
  • ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُم مِّمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا أَنْعَامًا فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ ﴿٧١﴾    [يس   آية:٧١]
ما الحكمة في التنصيص على الأنعام في هذه الآية؟ يقول القاسمي: «والسر في إفراده هذه النعمة، والتذكير بها دون غيرها من نعمه وأياديه، أن بها حياة العرب وقوام معاشهم؛ إذ منها طعامهم وشرابهم ولباسهم وأثاثهم وخباؤهم وركوبهم وجمالهم، فلولا تفضله تعالى عليهم بتذليلها لهم، لما قامت لهم قائمة».
٤
  • ﴿وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ ﴿٦﴾    [هود   آية:٦]
إنما جيء بـ ﱡﭐ ﱈ ﱠ اعتبارًا لسبق الوعد به، وتحقيقًا لوصوله إليها ألبتة بطريق التكفُّل الشبيه بالوجوب!
٥
  • ﴿وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ ﴿٢٠﴾    [النمل   آية:٢٠]
فيه استحباب تفقُّد الملك أحوالَ رعيَّته، وأخذ منه بعضهم تفقُّد الإخوان، فأنشد: تفقُّد الإخوانِ مُستحسن سـنَّ سُليمـان لنا سـنــةً تفقَّــد الطير على ملكـه فمن بـداه فنعمَّــا بــدا وكان فيما سنَّه مقتـــدى فقال: مالي لا أر الهدهدا
٦
  • ﴿وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِن ثَمَرَةٍ رِّزْقًا قَالُوا هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِن قَبْلُ وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴿٢٥﴾    [البقرة   آية:٢٥]
الإلف والمعرفة السابقة مهمة جدا لتقبل الشيء الجديد والاستلذاذ به..
٧
  • ﴿يُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ أَنْ أَنذِرُوا أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاتَّقُونِ ﴿٢﴾    [النحل   آية:٢]
"ينزل الملائكة بالروح" الروح فيها معنى الحياة.. وبيان ذلك أن الحياة الحقيقية في هذا الروح المنزل.. وإذا كان فيه الحياة الحقيقة كان من لوازمه السعادة الدنيوية والأخروية.. رزقنا الله وإياكم تلك الحياة الحقيقية..
٨
  • ﴿خَلَقَ الْإِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ ﴿٤﴾    [النحل   آية:٤]
"فإذا هو خصيم مبين" بيان لنعمة عظيمة وهي أن الإنسان هو المخلوق الوحيد الذي يستطيع أن يتكلم ويبين عن ما في نفسه من سائر المخلوقات المحسوسة على وجه الأرض..
٩
  • ﴿خَلَقَ الْإِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ ﴿٤﴾    [النحل   آية:٤]
(خلق الإنسان من نطفة فإذا هو خصيم مبين) لفتة للعقل البشري ليفكر في بعدين بينهما بعد كبير.. من نطفة مهينة قذرة.... إلى عاقل متكلم مجادل مخاصم.. (((من نطفة فإذا هو خصيم مبين..)))
١٠
  • ﴿يُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ أَنْ أَنذِرُوا أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاتَّقُونِ ﴿٢﴾    [النحل   آية:٢]
بيان الهدف ووضوحه مطلب في كل الأمور.. "أن أنذروا أنه لا إله إلا أنا فاتقون" النحل ٢ فبين سبحانه الهدف الأسمى من إرسال الرسل

تذكر واعتبار

١
  • ﴿إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ ﴿٥٥﴾    [يس   آية:٥٥]
﴿إنَّ أصْحابَ الجَنَّةِ اليَوْمَ في شُغُلٍ فاكِهُونَ﴾ أيْ مُتَنَعِّمُونَ مُتَلَذِّذُونَ،وفي تَنْكِيرِ : ﴿شُغُلٍ﴾ تَعْظِيمُ ما هم فِيهِ وتَفْخِيمُهُ.
إظهار ١ إلى ١٠ من ٧٧١