﴿ وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِّنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ ﴿٢٣﴾ ﴾
[القصص آية:٢٣]
(وأبونا شيخ كبير)
لقد كان كبيراً مسنّاً ولكنّه أبرم عقداً لعشر سنوات قادمة.
أن تكون مسـنّاً، أو مريضـاً ؛ لا يعني أن تعيش دون طـمـوح أو أمـل
﴿ وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِّنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ ﴿٢٣﴾ ﴾
[القصص آية:٢٣]
(وأبونا شيخ كبير)
أن يكون والدك شيخا
كبيرا لا يقوى على الخروج والعمل لا يعني أن يخسر قيادته لأسرته
وتصرفه فيها. مع اعتذار الفتاتين الصالحتين لأبيهما لم يبرما أي تصرف مع موسى من إجارة أو غيرها حتى قام أبوهم بذلك.
﴿ فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا فَلَمَّا جَاءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴿٢٥﴾ ﴾
[القصص آية:٢٥]
(إن أبي يدعوك ليجزيك )
غادرت الفتاتان المكان دون كلمة شكر واحـــــــدة لمـوسـى عليـه الســـلام رغم المعروف العظيم الذي صنعه لهما
الحـيـاء أولاً .
﴿ فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ ﴿٩٤﴾ ﴾
[الحجر آية:٩٤]
لما سبق أمره بقوله : فأضلع جاءته البشارة العظيمة في قوله : إنا كفيناك المستهزءين » ،
لا يستهزئ به إلا من آذاه الصدع بالدعوة
روابط ذات صلة:
﴿ فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ ﴿٩٤﴾ ﴾
[الحجر آية:٩٤]
﴿ إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ ﴿٩٥﴾ ﴾
[الحجر آية:٩٥]
الـتـأكيد على هـذا الخـبر وهـذه الـكفـاية بـ ( إن ) لتحقيقها اهتماما بشأنها، وإيراد ( نا ) العظمة لتحمل معنى القوة والانتقام لكل من نال من حبيبه صلى الله عليه وسلم
روابط ذات صلة:
﴿ إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ ﴿٩٥﴾ ﴾
[الحجر آية:٩٥]
كفيناك : جـاءت بصيغة الماضي لتفيد تحقق الوقوع ؛ فقد كتبت وقضيت الكفاية، فلم
يقل : ( نكفيك )!!
روابط ذات صلة:
﴿ إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ ﴿٩٥﴾ ﴾
[الحجر آية:٩٥]
إنا كفيناك تبين مكانته ﷺ ، حيث تولى الله نصرته وكفايته بنفسه ، وخاطبه مباشرة بكاف المخاطبة
روابط ذات صلة:
﴿ فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ ﴿٩٤﴾ ﴾
[الحجر آية:٩٤]
﴿ إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ ﴿٩٥﴾ ﴾
[الحجر آية:٩٥]
كفاية الله عزوجل لنبيه ﷺ ، نصرة وتأييدا وحماية، تشير إلى عـدم القلق على الإسـلام ، بل تـدعونــا لئلا نقلق على موقفنا ممن يعاديه. . فنحن من يحتاج لنصرته ونصرة دينه ،وهو غني عن نصرتنا فإن الله كافيه .
روابط ذات صلة:
﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴿٥٦﴾ ﴾
[الأحزاب آية:٥٦]
إخبار من الله عزوجل بأن نبيه - مكرم في الملأ الأعلى، وأوجب تكريمه علينا أهل الأرض، فقال : (يأيها الذين ءامنواصلواعليه وسلموا تسليما)
فلا أحد من البشر تضج السماء والأرض بذكره كمحمد
روابط ذات صلة:
﴿ إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا ﴿٥٧﴾ ﴾
[الأحزاب آية:٥٧]
في الأذى المشاهد من أعداء الدين دليل على صدق القرآن ؛ لأنه أخبر بذلك بصيغة المضارع المتجدد بقوله : « يؤذون
روابط ذات صلة: