عرض وقفات التدبر

  • ﴿فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ ﴿٢٤﴾    [القصص   آية:٢٤]
« ثم تولى إلى الظل (فقال) رب » الفاء تدل على التعقيب والفور قبل التفكير في أي شيء قبل البحث عن أي شيء في كل الأزمات يارب ( مفتاح الحلول)
  • ﴿وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِّنْ أَهْلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلَانِ هَذَا مِن شِيعَتِهِ وَهَذَا مِنْ عَدُوِّهِ فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِن شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيْهِ قَالَ هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُّضِلٌّ مُّبِينٌ ﴿١٥﴾    [القصص   آية:١٥]
(فوجد فيها رجلين يقتتلان) يلقى موسى الرجلين يقتتلان بلا ميعاد ليقتله من غير قصد ليخرج إلى مدين بلا ميعاد ليجد الفتاتين تذودان بلا ميعاد لتنال فتاة في بادية مدين شرف الزواج بكليم الله نم قريرا ما كتب لك قادم
  • ﴿وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا إِن كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلَا أَن رَّبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿١٠﴾    [القصص   آية:١٠]
(إن كادت لتبدي به) وارحمتا للعاشقين تكلفوا ستر المحبة والهوى فضاح
  • ﴿وَقَالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ فَبَصُرَتْ بِهِ عَن جُنُبٍ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴿١١﴾    [القصص   آية:١١]
(فبصرت به عن جنب) قد يبدي عدم الاكثراث بك أعظم الناس حبا لك
  • ﴿وَقَالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ فَبَصُرَتْ بِهِ عَن جُنُبٍ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴿١١﴾    [القصص   آية:١١]
(وقالت لأخته قصيه) مهما كانت القضية مهمة في حياتك قد يكون من الضروري أن تفوض متابعتها لغيرك لو خرجت أمه تتبع أثره ربما لم تطق صبرا وانكشف أمرها
  • ﴿وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا إِن كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلَا أَن رَّبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿١٠﴾    [القصص   آية:١٠]
"لولا أن (ربطنا) على قلبها لتكون من المؤمنين** وقالت لأخته (قصيه)" الحلول الصحيحة تأتي بها القلوب المطمئنة الهادئة لما ربط الله على قلبها أبصرت حلا رشيدا
  • ﴿فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا فَلَمَّا جَاءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴿٢٥﴾    [القصص   آية:٢٥]
"تمشي على استحياء" الخلود والذكر الحسن والثناء في آيات تدوي في المحاريب في كل القارات عبر القرون عن خطوات عفيفة مشتها امرأة
  • ﴿وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانِ قَالَ أَحَدُهُمَا إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْرًا وَقَالَ الْآخَرُ إِنِّي أَرَانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزًا تَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْهُ نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ﴿٣٦﴾    [يوسف   آية:٣٦]
(نبئنا بتأويله (إنا نراك من المحسنين)) (يوسف أيها الصديق) مشركون يتأدبون مع أهل العلم والفضل. وبعض أهل الملة لا يقابلون أهل العلم إلا بسوء الأدب والجفاء مالكم كيف تحكمون.
  • ﴿هَذَا فَوْجٌ مُّقْتَحِمٌ مَّعَكُمْ لَا مَرْحَبًا بِهِمْ إِنَّهُمْ صَالُو النَّارِ ﴿٥٩﴾    [ص   آية:٥٩]
﴿هذا فوج مقتحم معكم لا مرحبا بهم إنهم صالو النار﴾ فقدان الترحيب من عذاب الجحيم
  • ﴿فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنثَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنثَى وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ﴿٣٦﴾    [آل عمران   آية:٣٦]
(وليس الذكر كالأنثى) امض في صدقتك لا تدري في أي شي تكون البركة كانت تحب لو ولدت ذكرا ليكون أقدر على الخدمة في المحراب فجعل الله كل البركات فيما رزق
إظهار النتائج من 39501 إلى 39510 من إجمالي 51900 نتيجة.