﴿ فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ ﴿٢٤﴾ ﴾
[القصص آية:٢٤]
(فسقى لهما)
بلا طعام ولا سكن ولا رفقة ليس معه شيء
كان فقيرا خائفا
غريبا
وحيدا
لكن قدم معروفا عجز عنه كل أهل مدين أغنياؤهم وأقوياؤهم ووجهاؤهم .
في كل الظروف لديك فرصة أن تقدم معروفا
﴿ لَّوْلَا أَن تَدَارَكَهُ نِعْمَةٌ مِّن رَّبِّهِ لَنُبِذَ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ مَذْمُومٌ ﴿٤٩﴾ ﴾
[القلم آية:٤٩]
(لولا أن تداركه نعمة من ربه)
إذا ألهمك الله صدق الدعاء في الكرب فقد أدركتك نعمة الله
﴿ إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ﴿١٧٥﴾ ﴾
[آل عمران آية:١٧٥]
﴿ إِنَّمَا النَّجْوَى مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيْسَ بِضَارِّهِمْ شَيْئًا إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ﴿١٠﴾ ﴾
[المجادلة آية:١٠]
(إنما ذلكم الشيطان (يخوف) أولياءه)
(إنما النجوى من الشيطان اليحزن) الذين آمنوا)
معركتنا مع الخوف والحزن معركة مع الشيطان نفسه.
﴿ وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَكَانَ عِندَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا ﴿٥٥﴾ ﴾
[مريم آية:٥٥]
(وكان يأمر أهله بالصلاة)
النبي الذي قدم روحه للذبح لما جاء الثناء عليه أثنى الله عليه بأمر أهله بالصلاة....
أمر الأهل بالصلاة مشروع شاق طويل لا يطيقه إلا الصابرون
﴿ إِنِّي وَجَدتُّ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِن كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ ﴿٢٣﴾ ﴾
[النمل آية:٢٣]
إني وجدتُ أمرأة تملكه وأوتيت من كل شيء ولها عرش عظيم ...)
لله ما أفطن هذا الهدهد لما ذكر عرشا عظيما لبلقيس..... ختم الكلام بالثناء على الله بأنه رب العرش العظيم...
﴿ وَتَرَى الْمَلَائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٧٥﴾ ﴾
[الزمر آية:٧٥]
(وقضي بينهم بالحق وقيل الحمد لله رب العالمين)
آخر كلمة ترفع بها جلسة القضاء الكبرى
في محكمة الآخرة
﴿ إِنَّ الَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ ﴿٢٠٦﴾ ﴾
[الأعراف آية:٢٠٦]
«إن الذين (عند ربك) لا يستكبرون عن عبادته (ويسبحونه) وله يسجدون * *
لوكان عبادة
أرضى لله من التسبيح لاشتغل بها أقرب الملائكة من ربهم
سبح
﴿ وَقَالَ مُوسَى رَبَّنَا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلَأَهُ زِينَةً وَأَمْوَالًا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّوا عَن سَبِيلِكَ رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُوا حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ ﴿٨٨﴾ ﴾
[يونس آية:٨٨]
(ربنا اطمس على أموالهم)
الاقتصاد يثخن العدو لذا استهدفه موسى عليه السلام في أول دعائه
﴿ وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴿١٥﴾ ﴾
[التوبة آية:١٥]
(ويشف صدور قوم مؤمنين ويذهب غيظ قلوبهم)
الألم الذي في صدرك ، الغيظ الذي في قلبك من أجل دينك ورسولك
لا يكون إلا في صدور قوم مؤمنين بقدر هذا الغيظ يكون إيمانك
﴿ إِن تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِن تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ ﴿٤﴾ ﴾
[التحريم آية:٤]
(فإن الله هو مولاه وجبريل (وصالح المؤمنين))
اللهم اجعلنا من صالحي المؤمنين