كان الحسن البصري إذا قرأ {كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا }
قال: ابن آدم! هذه الدنيا إنما هي غدوة أو روحة ، أما تصبر عن المعصية ؟
{ إِلَىٰ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ}
من لك إذا سكن الصوت ، وتمكن الندم ، ووقع الفوت ، وأقبل لأخذ الروح ملكُ الموت ، وجاءت جنوده ، وقيل : من راق؟
ونزلت منزلاً ليس مسكون !
رزقك بيد خالقك ، لا رازق لك سواه
وما الناس إلا وسائط
فإن أعطوك أو منعوك فمن الله
فعلق نفسك بالرزاق لا بالوسائط:
{ أَمَّنْ هَٰذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ ۚ}
{ وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ}
أي : دين وهدى عظيم ؛
وذلك أنه صلى الله عليه وسلم كان خلقه القرآن ، تلاوة وتدبراً ، وعملاً بأوامره ، وتركا لنواهيه ، وترغيباً في طاعة الله ورسوله ، ودعوة إلى الخير ، ونصيحة لله ولعباده ، إلى غير ذلك من وجوه الخير..
للشيطان هجمات على القلب يدخل فيها القلق على الإنسان والتعب النفسي حتى يكدر عليه حياته..
واستمع إلى قول الله تعالى
{ إِنَّمَا النَّجْوَىٰ مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيْسَ بِضَارِّهِمْ شَيْئًا إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ}