عرض وقفات التدبر

  • ﴿كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا ﴿٤٦﴾    [النازعات   آية:٤٦]
كان الحسن البصري إذا قرأ {كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا } قال: ابن آدم! هذه الدنيا إنما هي غدوة أو روحة ، أما تصبر عن المعصية ؟
  • ﴿وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَى ﴿١٣﴾    [الليل   آية:١٣]
{وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالأُولَى} الليل ملكاً وتصرفاً، فليرغب الراغبون إليه في الطلب، ولينقطع رجاؤهم عن المخلوقين.
  • ﴿إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ ﴿٣٠﴾    [القيامة   آية:٣٠]
{ إِلَىٰ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ} من لك إذا سكن الصوت ، وتمكن الندم ، ووقع الفوت ، وأقبل لأخذ الروح ملكُ الموت ، وجاءت جنوده ، وقيل : من راق؟ ونزلت منزلاً ليس مسكون !
  • ﴿أَمَّنْ هَذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ بَل لَّجُّوا فِي عُتُوٍّ وَنُفُورٍ ﴿٢١﴾    [الملك   آية:٢١]
رزقك بيد خالقك ، لا رازق لك سواه وما الناس إلا وسائط فإن أعطوك أو منعوك فمن الله فعلق نفسك بالرزاق لا بالوسائط: { أَمَّنْ هَٰذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ ۚ}
  • ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ ﴿٤﴾    [القلم   آية:٤]
{ وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ} أي : دين وهدى عظيم ؛ وذلك أنه صلى الله عليه وسلم كان خلقه القرآن ، تلاوة وتدبراً ، وعملاً بأوامره ، وتركا لنواهيه ، وترغيباً في طاعة الله ورسوله ، ودعوة إلى الخير ، ونصيحة لله ولعباده ، إلى غير ذلك من وجوه الخير..
  • ﴿إِنَّمَا النَّجْوَى مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيْسَ بِضَارِّهِمْ شَيْئًا إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ﴿١٠﴾    [المجادلة   آية:١٠]
للشيطان هجمات على القلب يدخل فيها القلق على الإنسان والتعب النفسي حتى يكدر عليه حياته.. واستمع إلى قول الله تعالى { إِنَّمَا النَّجْوَىٰ مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيْسَ بِضَارِّهِمْ شَيْئًا إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ}
  • ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ ﴿١﴾    [المجادلة   آية:١]
"والله يسمع تحاوركما" في كل حوار لك تذكر هذا.
  • ﴿وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَّكُمَا أَتَعِدَانِنِي أَنْ أُخْرَجَ وَقَدْ خَلَتِ الْقُرُونُ مِن قَبْلِي وَهُمَا يَسْتَغِيثَانِ اللَّهَ وَيْلَكَ آمِنْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَيَقُولُ مَا هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ ﴿١٧﴾    [الأحقاف   آية:١٧]
{ وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَّكُمَا ..} الأحقاف ما أرحم الوالدين ! العاق ( يتأفف) والوالد ( يتودد )
  • ﴿وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ﴿١٥﴾    [الأحقاف   آية:١٥]
«ربّ أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي (وعلى والديّ)» من البرّ أن تشكر الله على النعم التي أنعمها على والديك !
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ ﴿٧﴾    [محمد   آية:٧]
"إن تنصروا الله ينصركم " فدع عنك التفكير كيف ينصرك الله، فله جنود السماوات والأرض، بل عليك التفكير كيف تنصر دين الله ليتحقق نصره لك جل وعلا
إظهار النتائج من 36151 إلى 36160 من إجمالي 51961 نتيجة.