{ اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ } الحديد
لا تكدر خاطرك ، ولا تتعب نفسك بهمومها .. فالدنيا كاسمها فلا تنزل لمستواها وحلّق بهمتك لما هو أعلى منها
{ مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ}الرحمن
الجنى هو ما يجتنى من الثمار ، ودان قريب ..
ورُوي أن الإنسان يجتنى الفاكهة في الجنة على أي حال كان؛ من قيام أو قعود أو اضطجاع؛ لأنها تتدلى له إذا أرادها .
{ يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُم بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِم}. الحديد
يُعطى العبد من النور يوم القيامة بحسب عمله.
{ رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ ۚ}
إنزال الكتب وإرسال الرسل رحمات من رب العباد للعباد
ومن أفضلها القرآن
وأجلها رحمة لنا أن هدانا لتلك الرحمات
فلله الحمد والمنة والإحسان